قتل سائقا شاحنتين لنقل المياه تابعين لمنظمة أممية بنيران إسرائيلية في قطاع غزة، فيما أكد الممثل السامي لمجلس السلام في غزة أن سكان القطاع يعيشون ظروفاً مروعة وغير إنسانية.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): إنها «غاضبة» بعد أن أودت نيران إسرائيلية بحياة سائقي شاحنتين تعاقدت معهما المنظمة لتوصيل المياه النظيفة إلى الأسر في قطاع غزة، وأوضحت المنظمة في بيان أن الواقعة حدثت في أثناء عملية نقل مياه اعتيادية الجمعة عند محطة منطقة المنصورة لصهاريج المياه في شمال غزة، التي تزود مدينة غزة بالمياه، وأصيب شخصان آخران في الهجوم، ودعت السلطات الإسرائيلية إلى التحقيق، مشددة على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين والبنية التحتية الحيوية للمياه بموجب القانون الإنساني الدولي.
وقال الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة نيكولاي ملادينوف: إن إسرائيل تفرض قيوداً واسعة على دخول الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، مؤكداً أن سكان القطاع يعيشون ظروفاً مروعة وغير إنسانية، وأضاف ملادينوف، في لقاء مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن عملية وصول المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى قطاع غزة تواجه العديد من التحديات، أبرزها القيود الواسعة التي تفرضها إسرائيل على ما يسمح بدخوله إلى غزة وما لا يسمح به.
وأشار ملادينوف إلى تدمير العديد من الآليات التي كانت موجودة قبل الحرب في غزة لتوزيع المساعدات على السكان بشكل كامل، وهو ما يمثل عائقاً كبيراً على أرض الواقع، فيما لا تتوفر حتى الآن آليات بديلة قادرة على ضمان الوصول إلى جميع المحتاجين في غزة، وشدد على أن تقديم المساعدات الفورية والإغاثة الطارئة للمواطنين في غزة، تمثل أولويات للمجلس.
ونوه إلى الحاجة العاجلة لإدخال عدد كبير من المساكن المؤقتة، بما يتيح للناس العيش بقدر من الكرامة وتحت سقف يحميهم، كما أن هناك حاجة ملحة لمعالجة نقص المواد الغذائية الأساسية التي لا تتوفر للجميع، فضلا عن ضرورة التعامل مع أزمة الأدوية والنظام الصحي بعد انهياره بالقطاع، وكذلك الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة لفترات طويلة.
على صعيد آخر، أعلنت كوسوفو والبوسنة عزمهما على إرسال جنود إلى غزة في إطار قوة دولية مزمع تشكيلها لإرساء الاستقرار في القطاع الفلسطيني، بإشراف «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحظي قرار سلطات كوسوفو بموافقة البرلمان الذي صوّت بالإجماع على تشريع يجيز انضمام عناصر من قوى الأمن في كوسوفو إلى قوّة دولية لإرساء الاستقرار بقيادة أمريكية، أما في البوسنة، قال وزير الدفاع زوكان هيليز في بيان «بلغت التحضيرات لهذه المهمّة مرحلة متقدّمة ونتوقّع أن يشارك فيها أكثر من 60 عنصراً من القوّات المسلّحة في البوسنة والهرسك، وهذا إسهام ملحوظ من بلدنا في السلم والأمن الدوليين». (وكالات)
عادي
ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفاً مروّعة وغير إنسانية
19 أبريل 2026
01:31 صباحا
قراءة
دقيقتين