وينفرد مشتت الهواء الأمامي ووحدات المصابيح الأمامية وحوافها على غطاء المحرك في الفئة الثالثة كوبيه بتصميم خاص. فبالنظر اليها من الأمام نجدها منخفضة وعريضة وبذلك تتعزز صفتها الرياضية وتمتد خطوط غطاء المحرك من الأعمدة أ وصولاً الى الحواف الخارجية لشبك BMW الكلوي. ثم تندمج المصابيح الأمامية الدائرية المزدوجة المنخفضة، هي الاخرى، بسلاسة تحت غطاء المحرك، وبالتالي تظهر وكأنها مقطوعة من الأعلى فتعطي السيارة وجهاً مركزاً شديد الثقة.
كما تعطي قضبان الصمامات الثنائية المضيئة في المصابيح الخلفية أسلوباً واضحاً ومؤثراً. وتندمج وحدات الضوء بسلاسة بمؤخرة السيارة وجوانبها، منقسمة الى قسمين وتمتد نحو غطاء صندوق الامتعة. لذا يبدو المظهر الخلفي الكلي للسيارة منخفضاً وواسعاً كذلك، متميزاً بالتحديد عبر خطوط هادئة وافقية.
كما تجعل مجموعة كاملة من التفاصيل لسيارة الفئة الثالثة كوبيه تصميماً فريداً. فعلى سبيل المثال، عبر خطوطها المحيطية الخاصة وحدها، فقد صممت مرايا الرؤية الخلفية خصيصاً للكوبيه رافعة الخطوط الجانبية للسيارة. وكذلك فإن تصميم أطر النوافذ الجانبية هو ايضاً معهود في BMW ولكن في الوقت عينه فريد تماماً ومختلف عن كافة الطرز الأخرى، كذلك ترتفع لية هوفمايستر الشهيرة اسفل الأعمدة سي، نحو خط الكتف مظهراً زاوية مميزة متجهة نحو الأمام. وفي الواقع، ولتحقيق هذا التأثير المميز بالدرجة الأولى، فقد صنعت زخرفة الكروم لأطواق النوافذ الجانبية لأول مرة من قطعة واحدة لتصبح بذلك ايضاً عاملاً مميزاً يثبت دقة الأسلوب والقيمة الخاصة بالكوبيه.
ديناميكيات سلسة في المقصورة
تستمر الاجواء المميزة للديناميكيات والخواص التي نقلتها الفئة الثالثة كوبيه عبر تصميم هيكلها بتناغم داخل السيارة وتطغى على المقصورة خطوط حادة وانسيابية مع اسطح واشكال محدبة ومقعرة ينساب كل منها في الآخر. وتعد الكوبيه ذات المقاعد الاربعة والحجم الكامل سيارة مثالية للسفر السريع بجو من الرقي، حيث تفصل بين المقعدين المستقلين في المؤخرة، حجيرة تخزين في الوسط تماماً كلوحة التجهيزات المركزية الفاصلة بين المقعدين الأماميين.
كما تشكل الخطوط الافقية على لوحة العدادات وعلى الألواح الجانبية مساحة سخية تبعث شعوراً مماثلاً. وتميل لوحة العدادات نفسها نحو السائق من الأعلى وكذلك يتهدل مسند الذراع على اللوح الجانبي بطريقة هادئة من لوحة العدادات وحتى مساند ظهور المقاعد الخلفية.
وتتوافر الفئة الثالثة كوبيه للمرة الأولى بتقنية التربين الثنائي، وتقنية الحقن الشديد الدقة للوقود مع علبة مرافق مصنوعة بالكامل من الالمنيوم. ان هذا المحرك، الذي يولد قوة اقصاها 225 كليوواط/306 احصنة، يفتتح عهداً جديداً في عملية تطور المحركات، مع ارتكازه على تصميم محرك BMW السداسي الاسطوانات ذي السفط الطبيعي والذي لاقى نجاحاً باهراً في السابق. فالآن تجمع BMW بين المواصفات التقليدية للأسطوانات الست وفعالية تعزيز القوة بشاحنين تربينيين والجيل الثاني من تقنية الحقن المباشر للبنزين مقدماً على أرض الواقع فوائد مهمة في الاقتصاد بالبنزين.
ويولد المحرك عزمه الاقصى البالغ 400 نيوتن - متر عند 1،300 دورة/دقيقة موفراً قوتها واداءها بأسلوب اكثر فورية من المحرك التقليدي المزود بشاحن تربيني، ومتسارعاً بسلاسة وثبات حتى 7،000 دورة/دقيقة. ويترجم هذا في الطريق بزيادة مؤثرة للتسارع من السكون الى 100 كلم/بالساعة في 5،5 ثانية فقط، علماً ان السرعة القصوى محددة الكترونياً عند 250 كلم/بالساعة.
يقابل القوة البحتة لمحرك الفئة الثالثة كوبيه عملية نقل لهذه القوة الى الطريق لا يقل عنها تفوقاً. ويضمن الدفع الأساسي المعهود، الذي يتميز بوجود المحرك في المقدمة وكون الدفع من العجلات الخلفية، اقصى حد من الرشاقة وثبات الاتجاه والتجاوب الآمن في كل الأوقات. وتمتاز الفئة الثالثة كوبيه بنظام التعليق الأكثر حداثة ضمن الأنظمة المتاحة حالياً في قطاعها، ويتألف هذا النظام من محور قضيب شد ثنائي الوصلات مصنوع بشكل رئيسي من الألمنيوم في الأمام ومعزز اكثر بدعامات، علاوة على محور خماسي الاذرع في الخلف. كما أن مركز الثقل المنخفض والتوزيع الممتاز للوزن على المحورين الأمامي والخلفي، والضبط المميز للمخمدات. كل ذلك يساعد في اعطاء سائق هذه السيارة الثنائية الأبواب مزايا قيادية مثيرة للاعجاب.
كما يضمن نظام التوجيه بوجود دعم هيدروليكي آلي مستوى لا يعلى عليه من الدقة والاحساس بحال الطريق.
وكتجهيز اختياري تتوافر الفئة الثالية كوبيه بنظام Active Steering للتوجيه المصمم خصيصاً لها. وبحسب ظروف القيادة، يمكن للسائق ان يبقى قوي التوجيه والجهد المطلوب عند حدها الادنى في حين يبقى بدقة على المسار من دون أدنى مشكلة في السرعات الكبيرة.
كذلك تتوافر السيارة قياسياً بنظام كبح عالي الأداء، وتتطلب اقراص المكابح لهذا النظام استعمال عجلات بمقاس 17 بوصة. وتتمثل فوائد ذلك في القوة الكبيرة على الكبح والاستهلاك المقلص الى الحد الادنى.
دعم نظام المكابح بنظام التحكم بالثبات ديناميكياً DSC مع وجود وظائف مبتكرة ذات فائدة خاصة وهو الجيل الاحدث من نظام DSC والذي يكتفي بمهمة نظام منع إقفال المكابح والمحافظة على ثبات السيارة على الاسطح الزلقة عبر التدخل بوظيفة المكابح فحسب، بل ويعوض كذلك عن أي تناقص في التباطؤ كنتيجة لحرارة المكبح الشديدة الارتفاع.
وزن أقل وسلامة أكثر
تعطي التوليفة البديعة للمواد المبتكرة المعتمدة وتقنية الانتاج العصرية الفئة الثالثة كوبيه قفص هيكل ذا وزن شديد الخفة ولكنه في الوقت نفسه شديد الثبات، حيث انه اخف بحوالي 10 كيلوجرامات من قفص هيكل طراز الصالون. كما أن استعمال الألواح الجانبية المصنوعة من البلاستيك يساعد على تحقيق الوزن الأمثل للسيارة في المقدمة كميزة محددة لأجل تعزيز ديناميكية القيادة: فعند مقارنتها بمكونات الفولاذ التقليدية، نجد ان الألواح الأمامية اخف بحوالي 50 في المائة.