درس من رئيس الدولة

01:12 صباحا
قراءة 3 دقائق
شيماء المرزوقي

صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهو يبعث التهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة مرور عشرة أعوام من حكمه وحكومته، قدم لنا جميعاً درساً بليغاً يحمل معاني سامية، من القيادة التي تحمل القيم والمبادئ والتي تقدم العرفان والتقدير لكل مخلص وكل من أنتج وبذل وأعطى.

لقد تضمن خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهو يتحدث عن نائبه ورئيس مجلس الوزراء، الشيخ محمد بن راشد، الكثير من الكلمات التي لها معانٍ كبيرة ودلالات أكبر.
منها الدلالة على التلاحم وصدق المشاعر، وأيضاً النظرة الثاقبة لقيادتنا لما هو أبعد وأعظم، فضلاً عن درس في الوفاء لنا جميعاً، خاصة عندما قال رئيس الدولة في رسالته: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يخصص كل عام يوم جلوسه في الرابع من يناير/كانون الثاني لشكر غيره، حيث شكر الأمهات وشكر الفئات المختلفة وشكر حماة الوطن وجنوده، فألهب مشاعر الفخر والحماس بجنود الوطن، واليوم نحن نقول له شكراً محمد بن راشد، شكراً لكل ما قدمت من أجل دولة الإمارات، ومن أجل أمتك العربية والإسلامية، ومن أجل العالم، شكراً لتجربتك الإدارية والإنسانية والاقتصادية والتنموية والفكرية».
وهذه النقطة تحديداً جديرة بالتوقف عندها مطولاً، فطالما كان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشغولاً بتقديم العرفان والامتنان لكل مجتهد وكل مخلص من أبناء شعبه، وكان نصب عينيه دوماً تقديم المكافأة والتقدير لكل ناجح ومثابر من أجل تقدم ورقي الوطن.
ليس هذا فحسب، فقد جاء الخطاب متكاملاً ومعدداً أيضاً لإنجازات مهمة تحققت في عمر هذه الحكومة الناجحة، خاصة أن هذه المنجزات كانت هي اللبنة والأرضية القوية التي مكنت بلادنا من تحقيق قفزات كبيرة في السباق الحضاري بين الأمم وشعوب الأرض، مثل: «تميز الحكومة برئاسة محمد بن راشد وقدرتها على ترسيخ التنسيق بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، وتشكيل فرق العمل الوطنية وصياغة خطط استراتيجية لتحقيق رؤية القيادة واستكمال البناء الذي رسخه المؤسسون مع إخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات».

لقد جاء هذا الخطاب المحمل بالمشاعر الأخوية الدافئة، ليذكرنا بأهمية تقدير المنجزات التي تحققت بفضل الله، ثم بفضل الإخلاص والعمل الدؤوب لهذه الحكومة ورئيسها المحب لأمته وشعبه، لقد عدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في رسالته، الكثير من المنجزات الحيوية والمهمة، التي يحتاج كل واحد منها لعدة سنوات لإتمامه، بينما كانت حكومة محمد بن راشد، على قدر التحدي، بل طموحة جداً، وهي تعمل بجد وبشكل متواصل لتحقيق قفزات نوعية وحضارية في مسيرة البناء، وكأنها تختصر الزمن لتصعد نحو المزيد من درجات الرقي لتأخذ بلادنا مكانها الطبيعي بين أمم الأرض، فكان كل عام من عمر هذه الحكومة بمثابة عشرة أعوام في عمل ومسيرة دول وشعوب أخرى، قياساً على ما تحقق من منجزات وبناء ونهضة تنموية شاملة في كافة مفاصل الحياة من المجتمع إلى الاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها الكثير.

نحن صدى لصوت رئيس الدولة، حفظه الله، ونردد من بعده عرفاناً وحباً وإخلاصاً وولاءً، شكراً من الروح والقلب لمحمد بن راشد، الإنسان والقائد والوالد.

[email protected]
Www.shaimaalmarzooqi.com

عن الكاتب

كاتبة وناقدة إماراتية ومؤلفة لقصص الأطفال وروائية. حصلت على بكالوريوس تربية في الطفولة المبكرة ومرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية، في عام 2011 من جامعة زايد بدبي. قدمت لمكتبة الطفل أكثر من 37 قصة، ومتخصصة في أدب اليافعين

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"