عادي
رئيس لجنة التحكيم آخر من يعلم بمكان الانطلاق

أحمد الحمادي: أسوأ بطولة في تاريخ «القدرة»

02:54 صباحا
قراءة 3 دقائق
كشف الحكم الدولي أحمد علي الحمادي مدير مشروع تطوير قوانين القدرة في الاتحاد الإماراتي للفروسية، أن العديد من الفرق المشاركة لم يكن لديها معلومة حول مكان انطلاقة السباق، رغم توجيه السؤال للأشخاص المعنيين، وأبرزهم رئيس لجنة التحكيم الذي تعتبر ضمن أدواره الرئيسية معرفة تفاصيل انطلاقة المنافسات، مبيناً أن رئيس لجنة التحكيم تسلّم الإشراف على السباق قبل عملية الفحص البيطري وإجراءات قياس وزن الفرسان التي تسبق انطلاق منافسات البطولة بيوم، ليتولى المندوب الفني الأجنبي المكلف من الاتحاد الدولي للفروسية مهمة توجيه الفرسان المشاركين إلى خط البداية ويعود مرة أخرى لإرشاد مجموعة أخرى، مؤكداً أن البطولة تعتبر الأسوأ في تاريخ سباقات القدرة والتحمل.
وقال الحمادي: عشوائية التنظيم أدت إلى انطلاق بعض الفرسان نحو الاتجاه الخاطئ وسلك مسارات أخرى، وكان بالإمكان معالجة الموقف بتعويض المتأخرين ومنحهم وقتاً إضافياً، إلا أن الاتحاد الدولي للفروسية تدخل رغم أن ذلك ليس ضمن اختصاصاته وكان يفترض اتخاذ القرار من قبل لجنة التحكيم بالتعاون مع اللجنة البيطرية، ثم طلبوا عقد اجتماع لمسؤولي الفرق تحدثت فيه صابرينا ايبانيز أمين السر في الاتحاد الدولي للفروسية وقررت إلغاء السباق والإعلان عن سباق بديل لمسافة 120 كلم بدلاً من 160 كلم.
وأضاف: أخبرت صابرينا أن القرار ليس ضمن اختصاصاتها مما جعلها تعتذر وتبرر تدخلها أن رئيس لجنة التحكيم لا يجيد اللغة الانجليزية، وحرص الطاقم الفني والإداري لفريق الإمارات على التعامل بلغة القانون في جميع الخطوات، إلا أن الاتحاد الدولي للفروسية أصرّ على موقفه ورفض جميع الاعتراضات رغم احتجاج نصف المشاركين بإشراف الإمارات على قرار إعادة السباق، رغم إجراء عملية الفحص البيطري للخيول في السباق الأول، مما يتعارض مع القانون القاضي بإعطاء الخيل راحة لعدة أيام بعد مشاركته الرسمية.
ومضى يقول: تم إخطار اللجنة المسؤولة أن إعادة السباق يشكل خطورة على الخيول المشاركة بسبب تأخر بعض الخيول أثناء حلول الظلام في المساء خاصة وأن السباق أقيم وسط الغابات الكثيفة، مما يتنافى مع منهجية اتحاد الفروسية الدولي التي تعتمد على سلامة الخيول.
ولفت الحمادي إلى أنه كان من المفترض نقل منافسات القدرة إلى منطقة أخرى في أمريكا خاصة بعد فشل البطولة التجريبية في إبريل الماضي ليعيد المسؤولين الفشل مرة أخرى.
وقال: لا شك أن جميع القرارات لم تصب في صالح فريق الإمارات، وكان تأثيرها سلبياً لأن خيول الإمارات التي كانت في المقدمة استنفدت طاقتها في المرحلة الأولى رغم تمسكها بالصدارة خلال المرحلة الثانية، وجاء قرار إلغاء البطولة بصورة مفاجئة في وقت متأخر مما أسفر عن أضرار كبيرة طالت معظم المنتخبات المشاركة التي بإمكانها مطالبة الاتحاد الدولي للفروسية بتعويض عن حجم الخسائر والإضرار، كما يجب أن يتحلى رئيس الاتحاد الدولي للفروسية بالشجاعة ويستقيل من منصبه هو وأمين السر بعد الأحداث المؤسفة.
وأضاف: قرار الإلغاء يفترض اتخاذه من قبل رئيس لجنة الحكام بالتشاور إلا أن رئيس الاتحاد الدولي للفروسية هو من قرر، ومن المؤسف مشاهدة المندوب الفني المكلف من قبل الاتحاد الدولي، يبكي بعد دخول البطولة في نفق مظلم. الاتحاد الدولي للفروسية قدم صورة سيئة عن رياضة القدرة والتحمل نتيجة أخطاء إدارية تسببت في حدوث فوضى وكوارث في المونديال في حين تسعى الإمارات إلى الارتقاء بهذه الرياضة عبر تقديم مختلف أوجه الدعم.
وقال الحمادي إن اللجنة لم توفق في إصدار بيان رسمي بأن الظروف المناخية وراء إلغاء السباق، لأنه من المتعارف عليه أن توقيت إقامة البطولة يتزامن مع موسم العواصف والأعاصير فضلاً عن عوامل أخرى مثل عدم تنظيم أي سباق في الماضي في المكان، معرباً عن رضاه بعدم الوجود ضمن اللجنة الفنية في البطولة في ظل وجود هذه الفوضى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"