البدائل كثيرة

04:23 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
إبراهيم الهاشمي

تناولنا في هذه الزاوية سابقاً تأثير التعامل الخاطئ في تعاطي الأطفال مع التكنولوجيا خصوصاً الأجهزة اللوحية الكفية والهواتف، ومدى تأثيرها على السلوك والطباع، و أثرها على إبداع الطفل ومواهبه وقدراته الابتكارية، ولكننا لم نتطرق للبدائل التي على الأسر والعوائل اتباعها لتقليل ذلك الهوس بالتكنولوجيا، فتسهم بالتالي في تنمية القدرات الذهنية والإبداعية للأطفال.
هذه البدائل من شأنها تقديم ما هو محفز وجاذب للطفل ويسهم في تطوير ملكاته وقدراته ويستنهض طاقاته بشكل سليم، مثل الألعاب الورقية التي تحفز على التفكير الابتكاري، أو الألعاب الجماعية التي تساهم في تنمية وإظهار طاقته وتدفعه للحركة والمثابرة والتنافس الإيجابي.
كما أن الخروج بالطفل للأماكن العامة يوسع من الرؤية البصرية لديه ويسهم في إشباع طاقته وحاجاته، فضلاً عن لعبه بالرمل الذي يساعد على امتصاص الطاقة السلبية لديه. فكم مرة تركنا أطفالنا يلعبون فيه وعليه.
الأسر لن تألو جهداً إذا قررت فعلاً الحفاظ على أبنائها وتقليل التأثير السلبي للتقنيات الحديثة من الألعاب الإلكترونية، وستجد أمامها الكثير من الوسائل بل ستبتكر هي ما يناسبها ويناسب أطفالها.
المهم ألا نتكل على هذه الأجهزة ونهمل أطفالنا بحجج واهية ثم نتباكى على ما وصلوا إليه بسبب إهمالنا.
الألعاب الحركية والعضلية والجماعية في المساحات المفتوحة حيث الرؤية البصرية الممتدة والمفتوحة تساهم بشكل كبير في تشكيل شخصية الطفل وميوله الإبداعية والابتكارية وتنميها.
لابد أن نحب أطفالنا بشكل إيجابي ونمهد لهم الطريق بشكل صحيح.. فهل نفعل؟

[email protected]

عن الكاتب

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"