الأفلاج ذاكرة السلطنة

13:05 مساء
قراءة دقيقتين
تنفذ وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه العمانية مشروعاً تجريبياً لتوثيق الملكيات والأعراف والسنن في ستة من أفلاج السلطنة من خلال توثيق بيانات تلك الأفلاج، وملكيات أصحابها ومعرفة الأحداث والقصص التاريخية المرتبطة بكل منها، لحفظها في ذاكرة التاريخ العماني.

وقال الدكتور سيف راشد الشقصي مدير عام إدارة موارد المياه في وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه: ان الأفلاج تعتبر جزءاً من نسيج الحياة الاجتماعية للمجتمع العماني، قامت عليها المدن والقرى منذ قديم الزمن وكان المجتمع العماني ولا يزال مرتبطاً بهذا النظام، لذا من الأهمية توثيق بياناتها وتوثيق ملكيات أصحابها، ومعرفة الأحداث والقصص التاريخية المرتبطة بكل فلج منها ومعرفة الأعراف والسنن المعمول بها في تلك الأفلاج، مشيراً إلى أهمية المشروع في توفير قاعدة بيانات متكاملة عن الأفلاج وبياناتها والسعي نحو المحافظة على هذه الأعراف والسنن من الاندثار في ظل زحف العولمة، كما ستكون البيانات مرجعاً للباحثين والمهتمين بشؤون موارد المياه والجوانب الاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بها.

وأضاف: تنفيذ المشروع تطلب إعداداً وتحضيراً مسبقاً لكافة المستلزمات، وتم التنسيق مع المختصين في المديريات العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه في المحافظات والمناطق لتسهيل مهمة فريق العمل. كما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير كافة المتطلبات التي يحتاج إليها الفريق كما قامت الوزارة بإسناد عمل تجميع وإدخال بيانات المشروع لإحدى الشركات المتخصصة، إلى جانب تصميم قاعدة لرصد البيانات التي يوفرها المشروع.

وأشار مدير عام إدارة موارد المياه إلى أن المشروع الذي تنفذه الوزارة حاليا يشمل ستة افلاج هي: الخطمين في ولاية نزوى، والحمراء في ولاية الحمراء، والدغالي في ولاية سمائل بالمنطقة الداخلية، وعين الثوارة في ولاية نخل، والميسر في ولاية الرستاق، والعوابي في ولاية العوابي بمنطقة الباطنة. وأوضح أن تنفيذ مشروع توثيق ملكيات وأعراف وسنن الأفلاج سيكون له الدور الإيجابي في توفير مرجعية بيانية على أسس علمية لتوثيق السنن والأعراف والملكيات للحفاظ على هذا الموروث الحضاري وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة قادرة على استيعاب الكم الهائل من البيانات لسهولة الرجوع إليها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"