عادي

«التربية» ترتقي بكفاءة كوادرها بخطة تطوير فردية

01:06 صباحا
قراءة دقيقتين
وزارة التربية والتعليم

دبي: محمد إبراهيم
استحدثت وزارة التربية والتعليم، أداة جديدة لقياس الكفاءات التدريسية والفنية والإدارية في الميدان التربوي، إذ وجهت، ممثلة في قطاع تحسين الأداء، جميع موظفيها وهيئاتها بأنواعها، بإعداد خطة تطوير فردية لهم، مبنية على الكفاءات الفنية والسلوكية، بالدخول إلى نظام بياناتي www.fahr.gov.ae، على أن يتم الانتهاء من إعداد الخطة الفردية بموعد أقصاه 18فبراير/ شباط.
جاء ذلك في إطار تركيز الوزارة على رفع مستوى كفـاءة كوادرها البشريـة، ومواكبة تطلعـات الحكومة في تحقيق الاستثمـار الأفضل للموارد البشريـة، في المرحلة المقبلة.
وأرفقت الوزارة مع تعميم لها يخاطب أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية، الدليل الاسترشادي المعتمد من الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، لإعداد خطة التطوير الفردية، التي تطبق لمصلحة الموظف ورئيسه المباشر، وتصف الكفاءات التي سيطبقها الموظف بما يتوافق مع مساره الوظيفي وتعزيز تنمية قدراته، إذ تساعد على رفع مستوى الكفاءة الوظيفية، ومواجهة أي تحديات تحول دون تحقيق الأهداف المحددة، وتسهم في وضع تصور للاحتياجات للتدريبية.
وأكدت أن الخطة ترتكز على أربعة أهداف، تضم تعزيز جوانب القوة وتحديد مجالات التحسين في أداء الموظف، وتأهيله لشغل الوظائف الشاغرة الحالية، والمستقبلية، وقياس مدى تأثير نتائج تطبيق نظام التدريب في الأداء الفردي والمؤسسي، وسد الفجوات بين الأداء الحالي والمستهدف للموظف.
وأفادت الوزارة بأن مقومات نجاح خطة التطوير الفردية، يتلخص في أربعة مسارات، منها «التوقيت»، و«الارتباطات» و«الإرشادات الإضافية» بشأن ما هو متوافر من مواد تدريبية ومراجعتها مع الموظف عند الحاجة، و«الأداة» التي توفر الحلول المناسبة لمعالجة نقاط الضعف التي يظهرها الموظف.
وحددت الوزارة أشكال التدريب في أربع صور، الأولى الظل الوظيفي، الذي يعد شكلاً من أشكال التدريب يرافق بموجبه موظف موظفاً آخر مؤهلاً ومتخصصاً ذا كفاءة عالية، خلال مهامه اليومية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"