عادي

ملتقى شهري للسرد في الشارقة

22:53 مساء
قراءة دقيقتين
3

الشارقة: «الخليج»

أعلن عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، عن تنظيم ملتقى شهري للسرد يواكب الحركة الإبداعية على المستويين المحلي والعربي، والتي تشهد نمواً كمياً ونوعياً للسرد في مجال الرواية والقصة القصيرة، انطلاقاً من دور الدائرة الريادي في توفير مناخات تساعد المبدعين على العطاء النوعي، وكانت الدائرة نظمت عبر السنوات الماضية الملتقى سنوياً، في الشارقة والدول العربية.

وقال العويس: يستضيف الملتقى نقاداً من الإمارات والدول العربية لتعزيز العلاقة بينهم وبين المبدعين، خاصة أن المؤسسات الأكاديمية في الدولة تزخر بأكاديميين مميزين، في مجال النقد، وسينعكس تفاعلهم من خلال محاور الملتقى المتجددة إيجاباً على النتاج الإبداعي.

واختتم العويس قائلاً: الروايات التي تفوز بجوائز محلية كجائزة الشارقة للإبداع العربي، ساهمت في زيادة اهتمام القراء بالسرد.

جاء ذلك خلال افتتاح ندوة ملتقى السرد في الشارقة، صباح أمس الثلاثاء، وشارك في أولى جلساتها: الدكتور صالح هويدي، والناقد عزت عمر، وعقدت تحت عنوان «رواية ما بعد الحداثة التجريب من التقليدي إلى المغامرة».

وتطرق الدكتور صالح هويدي لتجليات ما بعد الحداثة في النقد الروائي قائلاً: تسعى ورقتنا إلى فحص مصطلح ما بعد الحداثة وجذور نشأته، للوقوف على ماهية هذا المصطلح في حاضنته الأوروبية، بغية معرفة ما إذا كان النقد العربي المعاصر، ونقد الرواية خاصة، قد استفاد من اشتغالات الفكر النقدي الغربي أو تاه- كما هو شأنه غالباً- في مظاهر سوء الفهم والاستسهال والفوضى النقدية. لذا فإن الورقة تهدف في المقام الأول إلى إثارة أسئلة حول واحد من أبرز تجليات النقد العالمي التي شاعت في مدونتنا الفكرية، ومساءلة نقدنا المعاصر أكثر من تقديمها إجابات نهائية أو تقرير أحكام يقينية بصدد المحور الذي تتناوله.

وتناول عزت عمر في ورقته مفهوم ما بعد الحداثة الذي رافق الثورة الرقمية وتكنولوجيا المعلومات وأثرها في الانعطافة النوعية الجديدة انطلاقاً من نشأة المفهوم، مع عرض تاريخي لتطور المفاهيم والمناهج النقدية السابقة عليه، وتوقف عند الإرهاصات الروائية الأولى عربياً، وعالمياً.

الصورة
1

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"