عادي

«الطابق الألف».. نيويورك عام 2118

00:06 صباحا
قراءة دقيقتين
1

الشارقة: عثمان حسن
«الطابق الألف» رواية خيال علمي، من تأليف كاثرين ماكغي، وتدور أحداثها في المستقبل، تعيش جميع الشخصيات في برج عملاق في مدينة نيويورك، يتكوّن من ألف طابق، يسكن الأغنياء أدواره العليا بينما يسكن أدواره السفلى الفقراء والعاملون في البرج.
وتنطلق أحداث الرواية مع سقوط فتاة عن سطح البرج، ويدور سؤال: هل هو انتحار أم مجرد حادث عرضي أو أنها جريمة قتل؟
حازت الرواية قراءات كثيرة، تراوحت بين الإعجاب، والنقد، كما سلطت بعض القراءات ضوءاً إيجابياً على فضاء الرواية، في جانبها الذي يبشر بتكنولوجيا متقدمة ستنعكس إيجاباً على حياة الإنسان.
قارئة تتوقف عند هذا المبنى العجيب بطوابقه الألف وتقول: «يا للهول، مبنى عالمي فريد في المستقبل، ألف طابق، وأقواس ذات تصميم رائع، ولا ننسى حبكة الرواية، إنه نوع من المتعة التي تشعرك بالأسى».
قارئة تستهل حديثها بعقد مقارنة بين «الطابق الألف» ومسلسل «فتاة النميمة» وهو مسلسل درامي تلفزيوني أمريكي، يحكي عن حياة مجموعة من المراهقين الذين يعيشون في الأحياء الغنية من مدينة نيويورك، وتقول: «لقد سررت بمدى روعة الدراما، أرفع الأشياء بالنسبة لي، هو العالم المذهل الذي تم إنشاؤه، رواية تدور أحداثها في مدينة نيويورك عام 2118، إنه عالم لم تره من قبل».
تسلط القارئة نفسها الضوء على إحدى شخصيات الرواية وهي ليديا، وتصف حالها، وتقول: «لقد شاهدت ليديا عدداً لا يحصى من الصور لأفق نيويورك القديم، الذي يناسب فئة الناس الحالمون، وكلما كنت تعيش في مكان أعلى في البرج، كنت أكثر ثراء، ويعني أيضاً أنه كلما انخفض سقف الأرضية، كلما كنت أفقر».
قارئة تركز على ثيمة القصة، وتركز على سقوط الفتاة من الطابق الألف للبرج، وتقول: «لا نعرف من هي، كيف وصلت إلى هناك، أو كيف انتهى بها الأمر بالسقوط ميلين ونصف الميل حتى وفاتها، وهذا هو المكان الذي نلتقي فيه بالشخصيات؛ حيث يتم سرد الطابق الألف من خمس وجهات نظر مختلفة».
«الأسرار والأكاذيب هي أصل معظم مشاكل الشخصيات».. هكذا تستهل قارئة تعليقها على الرواية وتقول: «لا أحد محصن من الضرر الناتج عن هؤلاء، انتهى المطاف بأحدهم ميتاً، لقد أنجزت المؤلفة عملاً رائعاً ومشوقاً».
من جهة أخرى تعبر قارئة عن غضبها وقد قرأت نهاية الرواية وتقول: «النهاية لا تنسى، ومثيرة للغضب، لم يسبق أن جعلتني نهاية كتاب غاضبة للغاية، كنت حرفياً أصرخ مثل شخص مجنون».
قارئة أخرى، تسلط الضوء على شخصيات الرواية بقولها: «من الصعب جداً بالنسبة لي أن أنهي كتاباً ولا أجد شخصية واحدة محبوبة، ولكن للأسف، ها نحن ذا، ومع ذلك كان هناك بعض العناصر التي جعلتني معجبة بهذا الكتاب، فغلافه كان رائعاً، إنه بالفعل أحد أجمل الأشياء التي رأيتها، والتكنولوجيا الموصوفة في الكتاب، لا تبدو بعيدة المنال، وربما في الواقع قابلة للتحقق في المستقبل».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ye443x3g