عادي

رانية خميس: «كورونا» ألهمتني شراشف معقمة

مصنوعة من نسيج طبي يشبه الكمامات
00:31 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

حوار: مها عادل
تركت جائجة «كوفيد- 19» آثارها السلبية الهائلة على العالم، إلا أن البعض وجد فيها مصدر إلهام، واستطاع تنفيذ مشاريع تفيد البيئة والمجتمع ويحقق لنفسه تميزاً.
رانية خميس مانع، شابة إماراتية حاصلة على بكالوريوس العلوم التطبيقية من كليات التقنية العليا، وتعمل كأخصائية نظم معلومات جغرافية، استفادت من ظروف الجائحة كمصدر إلهام لها لتفتح لنفسها طاقة من النور والأمل في عالم المشروعات الصغيرة التي يمكنها أن تنفذها من البيت.

تروي خميس تجربتها وتقول: منذ 15 عاماً وأنا أسعى إلى تحقيق ذاتي في مجال المشروعات المتوسطة والصغيرة، وخضت العديد من التجارب التي حققت قدراً من النجاح، ثم توقفت لبضع سنوات بسبب انشغالي بالبيت والعمل. 
ولكن عقب بداية «كورونا» نصحتني إحدى صديقاتي من رائدات الأعمال بالكويت بتبني مشروع جديد من نوعه وطرح منتج غير متوفر بمجتمعاتنا ويتمتع بفكرة مبتكرة وتخدم المجتمع ويوفر الحماية من العدوى ويسهل حياة الآخرين ويساعدهم على الحفاظ على نمط الحياة الطبيعية مع ضمان النظافة والأمان والحماية ومن هنا طرحت فكرة مشروع «once only». 
وهو عبارة عن ملاءات (شراشف) وأغطية للحاف والوسائد معقمة وقابلة للاستخدام مرة واحدة ويمكن استخدامها لأيام عدة ثم التخلص منها بعد ذلك؛ حيث إنها مصنوعة من نسيج طبي يشبه النسيج الخاص بصناعة الكمامات الطبية فهو خفيف ومعقم وناعم وقوي ومقاوم للماء ويمكنه أيضاً عزل الشوائب المسببة للأمراض بشكل فعال ويتمتع بنسيج صديق للبيئة خفيف الوزن و لا يسبب الحساسية و يصنع بالصين.
وعن فوائد المنتج تقول خميس: «أعتقد أنه يعتبر ضرورياً في هذا التوقيت فهو مفيد للغاية في الفنادق ومراكز العزل الصحي والمستشفيات؛ حيث يمكن للفرد استخدام هذه الأغطية طوال فترة إقامته ثم التخلص منه نهائياً في نهاية المدة، كما أنه مصنوع من مادة خفيفة الوزن؛ بحيث يسهل حمله عند السفر كما يستخدم برحلات الحج والعمرة؛ حيث الإقامة بالفنادق و الخيام، وحتى في رحلات التخييم في الهواء الطلق وفي صالونات التجميل».
وعن خطتها التسويقية تقول خميس: «بدأت مشروعي في نوفمبر 2020 وبعد أن لاقى المنتج استحساناً كبيراً في دوائري القريبة من الأهل والأصدقاء، تحمست أكثر وحصلت على رخصة تاجر ودشنت حساباً خاصاً بي على إنستجرام لتسويق المنتج من البيت وبالفعل لاقت الفكرة إعجاب الكثيرين وحصلت على دعم مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، بتوفير منفذ بيع خاص بي بالقرية العالمية التي أشارك بها للمرة الأولى».
وتتحدث بشغف عن طموحاتها وخططها المستقبلية وتقول: «طموحي بلا حدود وتبدأ خطتي للتسويق من دبي لتصل إلى كل أنحاء الدولة والدول المجاورة، كما أسعى إلى توسيع خطط العمل لتشمل منتجات أخرى مفيدة وعملية مصنوعة من نفس الخامة الصديقة للبيئة والمخصصة للاستخدام مرة واحدة، فأنا بصدد إضافة منتجات صحية مثل «الأرواب» المخصصة لملابس السباحة والمناشف للاستعمال الواحد والتي تستخدم في مراكز الرياضة والجيم والأماكن الترفيهية مثل الشواطئ والفنادق وصالونات التجميل، التي نتردد عليها ونحتاج إلى حماية أنفسنا وضمان أن نستخدم دائماً أدوات معقمة آمنة لا يمكنها أن تنقل العدوى إلينا، وحالياً أستعد لتحضير كميات من أغطية الفراش لاستخدامها في الحج والعمرة وحتى الآن يتوفر المنتج باللون الأبيض فقط، لكن قريباً سأعمل على توفيره بألوان أخرى لإرضاء جميع الأذواق».
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"