عادي

دعوى قضائية ضد «ماكدونالدز» بتهمة التمييز ضد «السود»

14:42 مساء
قراءة دقيقتين
ماكدونالدز، بيوند ميت
تعاون بين ماكدونالدز وبيوند ميت في كندا

واشنطن - أ.ف.ب
رفعت شركتان تعود ملكيتهما لرجل أعمال أمريكي من أصول إفريقية دعوى قضائية ضد «ماكدونالدز»، مؤكدتين أن المجموعة العملاقة للوجبات السريعة تمارس تمييزاً ضد وسائل الإعلام التي يملكها أمريكيون من أصل إفريقي. ورُفعت الدعوى في المحكمة العليا في كاليفورنيا وتطالب بتعويض قدره عشرة مليارات دولار.
وهي جزء من حملة يقوم بها رجل الأعمال بايرون آلن لإقناع الشركات الأمريكية الكبرى بإنفاق المزيد من أموال الدعاية في وسائل إعلام مملوكة لأشخاص من أصول إفريقية.
ورفعت الدعوى الشركتان اللتان يملكهما آلن «إنترتينمنت ستوديو انك» و«ويذر غروب ال ال سي». وتنتج «آلن ميديا غروب/انترنتينمنت ستوديو» أفلاماً وتملك أكثر من 12 محطة تلفزيونية. وتفيد الدعوى أن «ماكدونالدز» أنفقت نحو 1.6 مليار دولار على إعلانات تلفزيونية في الولايات المتحدة في 2018، لكن لم يذهب سوى 0.31 في المئة لوسائل إعلام يملكها أشخاص أصولهم إفريقية.
وقال آلن في بيان: إن «الأمر يتعلق بالاندماج الاقتصادي للأعمال التي يملكها أمريكيون أفارقة في اقتصاد الولايات المتحدة». وأضاف: إن «ماكدونالدز تأخذ مليارات من المستهلكين الأمريكيين من أصل إفريقي ولا تعيد شيئاً تقريباً». وتابع: إن «أكبر عجز تجاري في أمريكا هو العجز التجاري بين الشركات البيضاء في أمريكا وأمريكا السوداء وماكدونالدز مذنبة بمواصلة هذا التفاوت».
وتنص الدعوى على أن «ماكدونالدز» مارست عمداً تمييزاً ضد الشركيتين المدعيتين عبر قالب من التنميط العنصري ورفض إبرام عقود. وقال متحدث باسم «ماكدونالدز» لصحيفة «وول ستريت»: إن المجموعة ستدرس الدعوى.
وفي وقت سابق، الخميس، أعلنت «ماكدونالدز» أنها ستضاعف أموال الإعلانات التي تدفعها لشركات الإعلام المملوكة لأشخاص أصولهم إفريقية والإسبان والنساء والمجموعات الأخرى غير الممثلة بشكل كافٍ، في السنوات الأربع المقبلة. وسيزداد الإنفاق للشركات التي يملكها أشخاص أصولهم إفريقية من 2 في المئة إلى 5 في المئة من الأموال المخصصة للإعلانات الوطنية خلال هذه الفترة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"