قراءة في انتخابات الصحفيين

00:45 صباحا
قراءة دقيقتين

على مدى ست ساعات متواصلة، كانت انتخابات جمعية الصحفيين الإماراتية، التي تنافس فيها 24 مرشحاً ومرشحة، وشارك في التصويت 133 ناخباً وناخبة من الصحفيين عن بعد، عبر نظام إلكتروني دقيق، وأخذت إجراءات المشاركة من خلاله أقل من دقيقة، يدخل خلالها الناخب من خلال اسم المرور وكلمة السر المرسلة له من قبل وزارة تنمية المجتمع، التي أشرفت ونفذت الانتخابات باحترافية، ويختار مرشحيه ويضغط على زر التأكيد والموافقة، وتنتهي العملية ببساطة بذلك الزر.
والقارئ لنتائج الانتخابات، التي دخل فيها تسعة من المرشحين كقائمة موحدة أغلبيتها من مجلس الإدارة الماضي، وستة في قائمة أخرى، وتسعة مرشحين مستقلين، نتج عنها فوز اثنين من القائمة ذات الستة أعضاء، منهم الدكتور الصحفي أحمد المنصوري الذي فاز بأعلى الأصوات، وفاز أربعة من القائمة ذات التسعة أعضاء من مجلس الإدارة السابق، فيما فاز مرشحان ومرشحة مستقلون، وجمعت بذلك الانتخابات تشكيلة منوعة من الخبرات والأعمار.
وتشكيلة مجلس إدارة جمعية الصحفيين الحالي، ضمت خمسة من الأعضاء من ذوي الخبرة في مجالس إدارة الجمعية في الدورات السابقة، وأربعة من الشباب الذين دخلوا مجلس الإدارة بالانتخاب لأول مرة، سيطبق فيها النظام الجديد للجمعية في هذه الدورة باستمراره لمدة ثلاث سنوات قادمة بدلاً من سنتين، حافلة بالمحطات المحورية المهمة منها احتفال الدولة بمرور خمسين عاماً على نشأتها، واستضافة إكسبو 2020، والعديد من المحطات التي يتطلب من الجمعية فيها الاحتفاء والمشاركة والتفاعل بمستوى يليق بتلك المناسبات.
والمنتظر من مجلس إدارة الجمعية برنامج فاعل يواصل ما بدأه المؤسسون للجمعية ومن توالى بعدهم، يحقق أهدافها والتي يترأسها هدف النهوض بالصحافة الإماراتية لتكون الوجه المعبر والصادق عن الإمارات خاصة والوطن العربي بشكل عام، فتحية لأولئك السبعة المؤسسين الذين صاغوا النظام الأساسي وأهداف الجمعية في بداية عام 2000، والذين أُشهرت الجمعية بجهودهم في شهر أكتوبر من العام ذاته، ومنهم خمس شخصيات نسائية رائدة في المجال الصحفي، وهن خيرية ربيع، وموزة مطر، وعائشة إبراهيم سلطان، وحليمة حسن، ومنى مطر، والرائدان في العمل الصحفي كل من عبدالله عبدالرحمن، ومحمد الحمادي الرئيس الحالي للجمعية.
لأولئك السبعة تحية تقدير واحترام، وتحية لمن توالى بعدهم من مجالس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، والتي نهضت باسم ومكانة «الصحفي» مواطناً كان أم مقيماً، وتحية لدولتنا الممكنة للصحفي وقلمه الحر، وتقديرها لجهوده.

[email protected]

عن الكاتب

إعلامية

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"