دبي: محمد إبراهيم
مع قرب انطلاق فعاليات إكسبو 2020، وبدء العد التنازلي نحو اللحظة المرتقبة التي تستضيف فيها دبي أكثر من 190 دولة، نجد «العالم يحبس الأنفاس» ترقباً لوقفة جديدة مع ابتكارات ترسم ملامح المستقبل، وإبداعات تحاكي القطاعات كافة، وحلول مبتكرة تذيب التحديات، لاسيما أن «إكسبو» يعد فصلاً دراسياً لطلبة الإمارات، منصة عالمية دأبت على استعراض أحدث التقنيات والتطورات العالمية في شتى المجالات منذ 170 عاماً.
طلبة المدارس والجامعات لهم نصيب كبير في هذا الحدث العالمي، الذي تفصلنا عنه أسابيع، إذ إن هناك برامج تعليمية، ومجالس ومناقشات، وفعاليات ومسابقات، وحلقات لاستعراض ابتكارات وإبداعات ميادين العلم، ورحلات تعريفية، وغيرها من المسارات التي أثارت اهتمام مجتمع التعليم في الدولة.
طلبة الإمارات أكدوا أن إكسبو 2020 يجمع العالم في فصل دراسي واحد، لينهلوا من خلاله علوماً ومعارف جديدة، ويتعرفوا إلى مستجدات الإبداع التقني وتطورات تكنولوجيا التعليم، في رحلات تعليمية استثنائية، ومحطة معرفية تثري مهاراتهم وقدراتهم التعليمية.
سلسلة متوالية
يرى الطلبة محمد عامر، وسلمى إيهاب، وخالد محمد، ومايد الجسمي، أن إكسبو 2020، سلسلة فعاليات متوالية، تركز في مضمونها على التقدم الذي يشهده العالم في شتى المجالات، لاسيما التعليم الذي يستحوذ على مساحة كبيرة ضمن فعاليات الحدث، التي تحاكي طلبة الجامعات والمدارس، معتبرين أن إكسبو 2020 في محطته القادمة في دبي، فرصة للطلبة والمعلمين والمدارس والجامعات، للاستفادة من الابتكارات والوسائل التعليمية الحديثة التي يتم طرحها خلال فترة المعرض.
وأفادوا بأن من أهم الفقرات التي ستقدم للطلبة، تلك التي تركز على استعراض مواهب طلاب الإمارات، من خلال برنامج نجوم إكسبو 2020 المستقبل، الذي يسلط الضوء على طلاب المدارس ومواهبهم الفنية وإبداعاتهم، ويقدم عروضهم الفنية التي تحتفي وتعزز رؤية إكسبو 2020 دبي، لتكون لدى الطلبة فرصة التعليم في حضرة الفنون بمشاركة رواد المعرض.
ملحمة معرفية
وأكدت الطالبات سلامة الطنيجي وخلود محمد وشروق صابر وليلى وائل، أن إكسبو2020، يعد ملحمة معرفية جديدة، نظراً للبرامج التعليمية، والوسائل الحديثة التي تتضمنها أجندة المعرض، لاسيما في ظل المتغيرات المتوالية التي عاشها العالم خلال جائحة كورونا، موضحات أن إكسبو يجمع أكثر من 190 دولة حول العالم، ليقدموا معالجات مبتكرة وحلولاً إبداعية للعديد من الإشكاليات، والتحديات التي تشهدها الميادين في مختلف المجالات.
وأفدن بأن الخطط المخصصة للطلبة تسهم في الارتقاء بمستويات تفكيرهم وتعزيز مهاراتهم وقراتهم العلمية، لاسيما من خلال المشاركة في البرامج والمبادرات التفاعلية الأكثر التي تم إعدادها، لإظهار مواهب الطلبة الفريدة، فضلاً عن الأفكار الرائعة التي تقدمها دول العالم، معتبرات أن المبادرات التي تحاكي الطلبة خلال إكسبو 2020، تعبر عن فكر جديد يثري شغف الميدان بمختلف فئاته ولا يقتصر على الطلبة فقط.