عادي

انقلابيو ميانمار يحيلون سوكي للمحاكمة بتهم جديدة

15:24 مساء
قراءة دقيقتين
رانغون: (أ ف ب)
يعتزم انقلابيو ميانمار، إحالة الزعيمة السابقة للبلاد أونج سان سوكي إلى المحكمة بتهم فساد، حسبما أعلن محاميها، الجمعة، في اتهامات جديدة تضاف إلى الدعاوى القضائية المرفوعة بحقها والتي يمكن أن تفضي إلى سجنها لعقود.
وستمثل سوكي التي أطاحها انقلاب في فبراير/شباط الماضي، أمام محاكمة جديدة في أربع تهم بالفساد اعتباراً من الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل في العاصمة نايبيداو، وفق ما أكد محاميها خين مونج زاو. وكل تهمة فساد يمكن أن تفضي إلى عقوبة بالسجن مدتها 15 عاماً كحد أقصى. وتأتي المحاكمة الجديدة في إطار خطة للمجموعة العسكرية «لإخراج سوكي من الصورة» بحسب ماني مونج الباحثة الحقوقية.
وإطالة الإجراءات القضائية بحق سوكي أثناء الإقامة الجبرية في مكان غير معروف «ستؤثر على قدرة الرابطة الوطنية للديمقراطية على العودة» إلى الساحة، وتحرم مؤيديها من قضية يتظاهرون بشأنها، بحسب مونج.
وسوكي قيد الإقامة الجبرية منذ الانقلاب الذي أطاح حكومة حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية الذي تتزعمه، ما أدى إلى انتفاضة شعبية وقمع للمعارضة. وتحاكم الزعيمة المدنية لميانمار البالغة 76 عاماً والحائزة جائزة «نوبل»، حالياً بتهمة انتهاك التدابير الصحية المرتبطة بفيروس كورونا، واستيراد أجهزة لاسلكي بشكل غير قانوني.
وأرجئت المحاكمات شهرين بسبب تفشي كورونا، واستؤنفت هذا الأسبوع. وتغيبت سوكي عن اليوم الأول من المحاكمة لأسباب صحية.
واتهمتها المجموعة العسكرية بقبول دفعات غير قانونية من الذهب، وانتهاك قانون خاص بالسرية يعود إلى حقبة الاستعمار، علماً بأن محاكمات هذه القضايا لم تبدأ بعد.
وعقب الانقلاب اندلعت انتفاضة على مستوى البلاد، ووقعت أعمال عنف قتل فيها أكثر من 1100 شخص، واعتقل أكثر من ثمانية آلاف، بحسب مرصد محلي.
وقال زعيم الانقلابيين مين أونج هلاينج، الشهر الماضي، إنه يمكن تنظيم انتخابات، ورفع حالة الطوارئ بحلول أغسطس/آب 2023؛ أي بعد سنة على الموعد الذي أعلن عنه عقب الانقلاب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"