عادي

إحياء الذكرى الـ45 لمذبحة «جامعة تاماسات» في تايلاند

23:42 مساء
قراءة دقيقتين
1

بانكوك - أ ف ب
أحيا نشطاء تايلانديون، الأربعاء، الذكرى السنوية الـ 45 لمذبحة جامعة تاماسات في بانكوك؛ حيث قتل العشرات من الطلاب.
وتجمع مئات الأشخاص، بينهم شخصيات معارضة، في الحرم الجامعي، ونصبوا دمى ورشوا طلاء أحمر كناية عن الدم في مكان وقوع المذبحة. وقال الناجي سيانمينغ سيزو (67 عاماً)، إن «الجروح جعلت حياتي صعبة للغاية»، وكشف عن ندوب عدة غطت صدره. وأضاف: «عقلياً، ما زلت متماسكاً. ما زلت أقول لنفسي إن عليّ أن أكافح من أجل مستقبل الجيل الجديد، لأرى التغيير في البلاد».
ووقعت المذبحة في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1976، عندما قُتل عشرات الطلاب المعارضين لعودة الديكتاتورية العسكرية، وضُربوا حتى الموت، أو علقت مشانقهم على أشجار في الحرم الجامعي على أيدي قوات الأمن وميليشيات موالية للملكية بشكل متطرف. وبلغ عدد القتلى 46، بحسب السلطات، بينما قدر شهود حينها ذلك بأكثر من مئة.
ولم يحاكم أي مسؤول. وعاد العسكريون إلى السلطة عقب هذا الحدث الدموي، ما وضع حداً لثلاث سنوات من الديمقراطية، وأكدوا أن الطلاب هم من بدأ بإطلاق النار، الأمر الذي نفاه الطلاب.
وحتى اليوم، لا يزال الموضوع حساساً، ويصعب التشكيك في الرواية الرسمية. وأسف ثانانثورن جوانجرونجروانجكيت، المعارض البارز الذي حل حزبه «المستقبل إلى الأمام» عام 2020 قائلاً: «الدولة والقوى المحافظة والمؤسسة تريد أن ينسى الناس». ولقي إحياء ذكرى المجزرة صدى مختلفاً منذ تشكيل الحركة المؤيدة للديمقراطية العام الماضي؛ حيث خرج في بعض الأحيان عشرات الآلاف في التظاهرات للمطالبة بتنحي رئيس الوزراء برايوت تشان-أو-تشا، في السلطة منذ انقلاب 2014، وحتى بإصلاحات في النظام الملكي.
وقال ناتاووت سيكوار المسؤول في الحركة: «إن السادس من أكتوبر هو معركة من أجل الديمقراطية أيضاً، ما زلنا نكافح من أجل الحصول على إجابات». وخفت التظاهرات في الأشهر الأخيرة بسبب القيود المرتبطة بالحد من تفشي كوفيد-19 والملاحقات القانونية ضد عشرات المتظاهرين.

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"