عادي

في ذكرى «نوبل».. متحف نجيب محفوظ يزداد بريقاً

22:58 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

في يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 1988، فاز نجيب محفوظ كأول أديب عربي بجائزة نوبل في الأدب، واحتفلت مصر الأسبوع الماضي بهذه الذكرى العزيزة على نفس كل مصري وعربي.

ويعد «متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ»، مزاراً مفتوحاً لكل عشاق أدب نجيب محفوظ، فالمتحف، هو معْلم مصري على الطريق الثقافي العالمي، حيث يطل على العالم من قلب القاهرة العريقة، التي كتب عنها، وعشقها، وارتبط بها، أديب نوبل الراحل، وتجلى هذا العشق والارتباط في إبداعاته الروائية.

ويعود تاريخ المتحف إلى 14 يوليو/تموز 2019، ويقع في تكية آبو الذهب بالأزهر، حيث استغرق تأسيسه 3 أعوام. ويرجع تاريخ التكية إلى 1774، وتقع بالقرب من البيت الذي ولد فيه نجيب محفوظ، بحي الجمالية في قلب قاهرة المعز التي استلهم منها محفوظ أغلب شخصياته، وأماكن رواياته.

وتضم مقتنيات المتحف، والتي سلمتها ابنته أم كلثوم نجيب محفوظ، إلى وزارة الثقافة، في مطلع 2011 أشياء كانت حميمة له، مثل قلمين، حبر وجاف، أهداهما الأديب الراحل توفيق الحكيم إلى نجيب محفوظ، فضلاً عن ملابس أديب نوبل وساعته المعدنية، ونظارته وعدسة للقراءة، وسبحة، وقطعة صخرية من سور برلين.

قاعات متعددة

يتكون المتحف من طابقين، ويشتمل الدور الأرضي من المتحف على مكتبة الدراسات النقدية، وتضم 419 عنواناً، ومكتبة الفنون والآداب وبها 266 عنواناً، والمكتبة العامة وتشمل 165عنواناً، وقاعة السمعيات والبصريات، وهي قاعة رقمية بها أعمال محفوظ، ولقطات من أفلامه، وبعض حواراته التليفزيونية، ومنفذ لبيع أعماله، وقاعتين للدرس، ومكتبة للطفل.

ويضم الدور الأول، قاعتي الأوسمة والشهادات، وبها كل ما حصل عليه محفوظ من أوسمة وشهادات وميداليات وشهادات للدكتوراه الفخرية، وكذلك التكريمات التي حصل عليها في حياته.

ويضم المتحف عدة قاعات متخصصة، منها «قاعة الحارة»، وتعرض أهم تفاصيل الحارة الشعبية، التي أثرت في مخيلة أديب نوبل. و«قاعة سيرة ومسيرة»، وتعرض بعض مقتنيات محفوظ الشخصية، وسيرة حياته، وبها عديد من الصور على المقهى أو وسط الناس. و«قاعة السينما»، وتعرض بها بعض لقطات من أهم أعمال نجيب محفوظ.

كما يضم المتحف «قاعة نوبل»، وتعرض بها شهادة جائزة نوبل، وحيثيات منحه الجائزة، والكلمة التي أُلقيت في حفل تسليم الجائزة، وصور لكل من حصل على جائزة نوبل في الآداب، منذ تدشين الجائزة في 1901 وحتى تاريخ افتتاح المتحف. و«مقهى الحرافيش»، ويضم كتب محفوظ وروايته الشهيرة «الحرافيش». و«مكتبة مؤلفات محفوظ»، وتضم أعمال الكاتب الكبير بمختلف الطبعات، وبعدد من اللغات التي ترجمت إليها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"