عادي

رصد سديمي «الجبار» و«الرجل الراكض»

19:45 مساء
قراءة دقيقة واحدة

القاهرة:«الخليج»

تمكن محمد فاروق، الباحث بالمعهد القومي للبحوث الفلكية بمصر، من التقاط صورة لسديمي «الجبار» و «الرجل الراكض»، من سماء مرصد القطامية الفلكي بالقاهرة، تكشف عن كثير من أسرار وتفاصيل السديمين.

وأوضح المعهد، في بيان، أن «سديم الجبار»، يبعد عن الأرض بنحو 1500 سنة ضوئية. ويعرف أيضاً باسم «M42» أو «NGC 1976». ويعد من ألمع السدم، ويمكن رؤيته بالعين المجردة في سماء الليل، وهو سديم منتشر يقع جنوب حزام الجبار في كوكبة الجبار.

وأضاف المعهد أن «الرجل الراكض» أو «NGC 1977»، يبعد عن الأرض بحوالي 1460 سنة ضوئية، وهو سديم منعكس، يوجد أيضاً في كوكبة الجبار.

يذكر أن السدم تتميز بألوانها الباهرة وأشكالها الجذابة، وتنتشر بشكل غير منتظم، وتمثل كتلاً هائلة من الغازات والغبار الكوني، ويتكون السديم نتيجة انفجار نجم اقترب من نهايته، أو من ولادة نجوم جديدة. ويشكل الهيدروجين والهيليوم، اللذان ينتشران على مساحات شاسعة في الفضاء، عنصرين أساسيين في تشكل السدم، نتيجة عوامل الجاذبية، التي تؤدي إلى تكوين كتل كبيرة من هذه الغازات، ومن الغبار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"