عادي

خبراء «مبادلة» يطالبون بتسخير الموارد لمواجهة السمنة

00:29 صباحا
قراءة دقيقتين
د. محمد الحداد - د. أمنيات - د. ماثيو ألوم - د. سارة سليمان

أكد خبراء مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري ومستشفى «هيلث بوينت»، التابعين لمبادلة للرعاية الصحية، ضرورة تسخير مواردنا وجهودنا لإيجاد حلول جديدة لظاهرة السمنة التي يعانيها ثلث سكان الإمارات.. ذلك خلال مشاركتهم في الدورة الثالثة لمؤتمر الإمارات للسمنة الذي عُقِد فتراضياً خلال الفترة من 18-20 نوفمبر الجاري، ونظمه مركز أبوظبي للصحة العامة، وحضره العديد من المتخصصين العاملين في المجال الطبي.

شهد المؤتمر مشاركة البروفيسور جون ويلدينغ، رئيس الاتحاد العالمي للسمنة، والخبير العالمي، البروفيسور كارل لو رو، من دبلن بأيرلندا، إلى جانب قيادات في قطاع الرعاية الصحية من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

وتناول المتحدثون في المؤتمر الذي عُقد تحت شعار «في مواجهة وباءين: السمنة وكوفيد- 19»، ظاهرة السمنة، والدلائل الإرشادية الإقليمية للعلاج؛ وتأثير وباء كورونا والتكنولوجيا على السمنة.

وقال الدكتور ماثيو ألوم، استشاري الغدد الصماء ومرض السكري في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، وأحد المتحدثين في المؤتمر أن السمنة ترتبط أيضاً بالعديد من المشكلات الصحية المزمنة.

ترأست جلسات المؤتمر الدكتورة سارة سليمان، استشاري الغدد الصماء والسكري من مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، وعاونها الدكتور محمد الحداد، استشاري في جراحة السمنة من مستشفى «هيلث بوينت»، رئيساً مشاركاً للجنة المنظمة.

وقالت الدكتورة سارة سليمان رئيسة المؤتمر: «بعد النجاح الاستثنائي الذي حققناه خلال الدورتين السابقتين من المؤتمر، سوف نركز مرة أخرى خلال نسخة هذا العام على الحلول والرؤى متعددة التخصصات في إدارة السمنة والوقاية منها».

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد الحداد، الرئيس المشارك في المؤتمر ورئيس مركز علاج وجراحة السمنة في هيلث بوينت، أنه بالنظر إلى حقيقة أن حوالي ثلث سكان الإمارات يصنفون على أنهم مصابون بالسمنة، أهمية تسخير مواردنا لإيجاد حلول جديدة لظاهرة السمنة وسُبُل الوقاية منها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"