عادي

الضّاد.. لغة عالمية في مجلة القوافي

22:44 مساء
قراءة دقيقتين
6

الشارقة: «الخليج»

صدر عن بيت الشعر في دائرة الثقافة بالشارقة العدد 28 من مجلة «القوافي» الشهرية؛ وجاءت افتتاحية المجلة تحت عنوان: «إبداعات فارقة للشعر في الصورة والخيال»، وفيها: لا تزال عالميّة اللغة العربية بتنوعاتها الموسيقية، وأشكالها التعبيرية، وتراكيبها الثريّة هي المعبر أمام أبناء العربية للتلاحم مع اللغات الأخرى، بخاصة في ذكرى تتجدد كل عام تتمثل في اليوم العالمي للغة العربية، فالضاد فاعلة دائماً في تجديد كينونة الإنسان العربي، وهي المجسّدة لعواطفه، كونها جسر التواصل الحيّ، ومظهراً من مظاهر التصوير، فهي أفق عالمي للشعر العربي بتشكيلاتها المجازية التي تعدّ إعجازاً حقيقيّاً، وبياناً رفيعاً. إطلالة العدد حملت عنوان الوفاء في الشعر والوعي الجمالي للهوية الإنسانية وكتبها الدكتور أحمد شحوري. في باب «مسارات» كتب الإعلامي حمدي الهادي موضوع اللغة العربية وحضورها في الأجيال الشعرية.

حفل العدد في أبوابه الثابتة بموضوعات متخصصة لشعراء وباحثين عرب درسوا تحولات القصيدة العربية لعدد من المبدعين، وتضمن العدد لقاء مع عبدالله بيلا، وحاوره نزار النداوي، واستطلعت إباء الخطيب موضوع السعادة في قاموس الشعراء.

في باب «مدن القصيدة» كتب رابح فلاح عن «مراكش المغربية»، وفي باب «أجنحة» حاور عبد الرزاق الربيعي الشاعرة السعودية هيفاء الجبري، وتنوعت فقرات «أصداء المعاني» بين حدث وقصيدة، ومن دعابات الشعراء، وقالوا في، وكتبها فواز الشعار، وفي باب مقال كتب أحمد سويلم عن تجربة السفر عند ابن الرومي، وفي باب «عصور» كتبت لامعة العقربي عن أبو البقاء الرندي.. خاتم الشعراء في ذاكرة الأندلس.

وفي باب «نقد» كتب عيسى الصيادي عن رمزية الذّئب.. سيّد الصحارى وملهم الشعراء، وكتبت د. باسلة زعيتر عن الحنين الأول لمسقط رأس الشعراء، وفي «تأويلات» قرأ د. محمد صلاح زيد قصيدة «لو سمحت» لأحمو الحسن الأحمدي، وقرأ محمد طه العثمان قصيدة «الأسئلة» لحازم مبروك، وفي «استراحة الكتب» تناولت انتصار عباس ديوان نهار الغزالة لعلي مي، وفي «الجانب الآخر» تناول حسن شهاب الدين موضوع الرثاء في الشعر الجاهلي، وزخر العدد بمجموعة مختارة من القصائد التي تطرقت إلى مواضيع شعرية شتى، واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد البريكي بعنوان: «الشعر والاحتفال بالكلمات» وجاء فيه: «لنمضِ معاً أيّها الشعر إلى أيّ خلاصٍ جديد، وتفاؤلٍ يخرجنا من نفقٍ بعيدٍ إلى زوايا تنقذنا من الغرق في المفردات الغائمة التي لا تقول الشعر، فكل نقطةٍ جديدةٍ على السطر هي اكتمال لمعنى مشرقٍ بالحياة، ومبتعدٍ عن الشرود الذي يوصل إلى القصيدة، هي خفقان القلب وسيل مترقرق من الخيال الذي يسقط في لحظة يتنفّس فيها الشاعر من الخيال».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"