عادي

مسؤولون وموظفون: قيادتنا تعمل لمصلحة المواطن وإسعاده

أشادوا بالنظام الجديد للعمل
01:43 صباحا
قراءة 3 دقائق

متابعة: سومية سعد، محمد الماحي، محمود محسن
أشاد الموظفون العاملون في الدولة، بالنظام الجديد للعمل الأسبوعي للقطاع الحكومي الاتحادي في الدولة، ليكون أربعة أيام عمل، من يوم الإثنين إلى الخميس، ونصف يوم عمل في يوم الجمعة، وتكون العطلة الأسبوعية يومي السبت والأحد، ابتداء من تاريخ 1 يناير/ كانون الثاني 2022.

قال الموظفون إن هذا القرار يؤكد أن قيادتنا الرشيدة تعمل جاهدة لتحقيق مصلحة المواطن وإسعاده، والذي تضعه في المقام الأول، وعلى رأس الأولويات، من حيث توفير سبل الحياة الكريمة له، والقرار أدخل الفرحة لقلوب جميع العاملين، ونحن في بداية عام جديد، وأكدوا أن القرار سيحفزهم على المزيد من البذل والعطاء، ويضع على عاتقهم مسؤوليات جديدة، ليكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة على الدوام، وسيسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي، وتحسين ظروف الأسر المواطنة.

أكد حمد المنصوري، المدير العام لدبي الرقمية، أن النظام الجديد للعمل الأسبوعي للقطاع الحكومي الاتحادي في الدولة يعزز جاذبية العمل، ويدعم الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته، كما يسهم بشكل كبير في تعزيز إنتاجية سوق العمل لأن القرار يطابق أيام التبادلات والتعاملات التجارية والاقتصادية والمالية مع الدول التي تعتمد العطلة الأسبوعية يومي السبت والأحد.وأشار إلى أن النظام الجديد للعمل الأسبوعي يصب في مصلحة جميع الأسر في الدولة، باختلاف جنسياتها، وجاء من باب حرص القيادة الرشيدة على تحقيق مزيد من الترابط الأسري وتعزيز جودة حياة الموظفين.

سيساعد الأسرة

وقالت أسماء المسماري، مدير وحدة الطوارئ، في مدينة الشيخ خليفة الطبية، إن النظام الجديد للعمل الأسبوعي يسهم بشكل كبير في تعزيز إنتاجية سوق العمل، الذي يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، لا سيما وأن القرار يسهم في تعزيز الأواصر الأسرية والاجتماعية، ما يترك أثراً بالغاً لدى العاملين، وينعكس إيجاباً على أدائهم في مهنهم التي يشغلونها، لافتة إلى أن القرار سيساعد الأسرة على التخطيط المسبق بعيداً عن القلق والغموض، وتضارب المواعيد، ويمنح الأسر فرصاً أوسع للتخطيط السليم وفقاً للمساحة الزمنية المتاحة والمعروفة مسبقاً وقبل وقت كافٍ.

مردود إيجابي

وأشارت مريم المهيري، مدير مركز الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات، إلى أن القرار سيكون له مردود إيجابي على جميع العائلات في الدولة، خاصة الأمهات لأنه يمنحهنّ فرصة جيدة للوجود في المنزل مع أبنائهن بما يحقق مزيداً من الترابط الأسري، معتبراً أن النظام الجديد للعمل الأسبوعي للقطاع الحكومي الاتحادي بالدولة سوف يسهم في تقليص هذه الفجوة، كما يسهم في جعل الأسر أكثر تكيّفاً مع الإجازات.

الرسالة الواضحة

يقول أحمد المرزوقي موظف، إن هذا القرار يعكس الرسالة الواضحة للدور والمكانة التي تريدها حكومتنا للمواطن من السعادة، وزيادة فترة الإجازة ليومين ونصف يوم، تعمل على الارتقاء بالأداء والإنتاجية في العمل الحكومي، وتعزيز تنافسية الدولة وترسيخ مكانتها بين أكثر الدول جاذبية للعمل والحياة في العالم، حتى يتسنى الجلوس مع الأسرة أكبر وقت لأهمية الأسرة في المجتمع الإماراتي، ومنذ نشأة دولتنا وهي تسعى إلى ضمان الأفضل للمواطنين والعمل على راحتهم.

بيئة مناسبة

ويقول محمد محسن البلوشي، موظف، إن هذا القرار سيعمل علي توفير بيئة مناسبة للحياة الكريمة، ويأتي ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتقليل أوقات الدوام وينعكس ذلك إيجاباً على حياة المواطنين وتعزيز استقرارهم الأسري، والقرار يعد من ضمن المكارم العديدة والسخية لأبنائها وأسرهم، وأنهم في سلم أولويات القيادة الرشيدة التي تعمل جاهدة على إيجاد الحلول لكل الصعوبات التي قد تواجههم، وأن القرار أثلج الصدور، وأدخل البهجة في القلوب جميع الموظفين.

الارتقاء بالحياة

ويقول يوسف الحمادي، موظف، أنعم الله علينا بقيادة لا تضع أي حواجز بينها وبين أبنائها، وتسعى بكل الوسائل لتلبية متطلباتهم، وتعزز الاستقرار الأسري، وتدفع عجلة التقدم والازدهار نحو الأفضل لرفعة الوطن والارتقاء بالحياة المعيشية للمواطنين

وتعمل الدولة على السعي لأبنائها علي العيش اليسير والراحة والرفاه، كما أن مثل هذه القرارات تجعل المواطن أكثر سعادة واستقراراً، وتكون دافعاً له لخدمة وطنه على أكمل وجه.. إن الشعب الذي حظي بمثل هذه القيادة، سيضع دوماً مصلحة الإمارات نصب عينيه، ويتضمن النظام الجديد إمكانية تطبيق ساعات الدوام المرنة ونظام العمل عن بعد يوم الجمعة في الجهات الاتحادية.

مجتمع متماسك

ويقول عبدالناصر أبو علي، إن الجهد الكبير من حكومتنا يستحق منا مواصلة الولاء والعطاء بلا توقف.

يدعم المرأة

وقالت آمنة المير، موظفة، إن هذا القرار يدعم المرأة في مجال العمل، باعتبارها شريكاً حيوياً فاعلاً وأساسياً في مسيرة التنمية المستدامة الشاملة التي تشهدها الدولة، متسلحة بالعلم والمعرفة، وبالإرادة الصلبة والإصرار على الإنجاز.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"