عادي

تذهيب المخطوطات الأثرية في مركز جمعة الماجد

19:51 مساء
قراءة دقيقة واحدة
المحاضر من منصة زووم

نظَّم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي، أمس الأول الأربعاء، محاضرة افتراضية علمية بعنوان «التذهيب في تصاوير المخطوطات الأثرية»، قدمها الدكتور أمين عبدالله الرشيدي، أستاذ التصوير الإسلامي، ورئيس قسم الآثار الإسلامية في كلية الآثار بجامعة الفيوم في جمهورية مصر الشقيقة.

تحدث الرشيدي في محاور عدة، من أبرزها تعريف التذهيب لغة واصطلاحاً، وتاريخ التذهيب، ومصادره في الجزيرة العربية، وطرق صناعة التذهيب، وأنواع التذهيب في المخطوطات، ومواضع التذهيب في تصاوير المخطوطات.

ثم تناول المحاضر فنون التذهيب، وقال: «التذهيب يعد من أقدم فنون الكتاب التي عرفها الإنسان، وهو طريقة قديمة من طرق التزيين التي عرفها المصريون القدماء والرومان والبيزنطيون، وقد ورث العرب من البيزنطيين هذا الأسلوب، وتوسعوا في استعماله وطوروه عن ذي قبل، وكانت صياغة الذهب واستخدامه في الحلي والزينة من الأمور الشائعة في شبه الجزيرة العربية».

وأشار المحاضر إلى تنوع طرق التذهيب في صور المخطوطات الأثرية، منها طريقة اللصق والطلاء والرش، كما تحدث عن تنوع أماكن التذهيب في صور المخطوطات الأثرية، سواء كخلفية المنظر التصويري، أو الزخارف المنفذة، أو الإطارات المحيطة بالتصاوير الأثرية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"