عادي

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تتعاون مع «صحة»

لتطوير خوارزميات لتوقع الإصابة بالسكتة القلبية
15:30 مساء
قراءة دقيقتين
1

أبوظبي: عبد الرحمن سعيد

تعكف جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، في أبوظبي، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية، «صحة»، العمل على تطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي خلال الفترة المقبلة، لتوقع إصابة البالغين بسكتة قلبية قبل حدوثها بعدة أشهر، للتمكن من إسعاف المصاب وتأهيله لتخطي السكتة، نظراً إلى أن الإحصاءات العالمية تشير إلى توفي شخص كل ثانيتين بسكتة قلبية، وترتفع تلك النسب في مختلف دول الشرق الأوسط.

وفي تصريحات خاصة ل«الخليج»، قال الدكتور محمد يعقوب الأستاذ المساعد في قسم الرؤية الحاسوبية في الجامعة، حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي: إن المشروع في مراحله الأولية، ولكننا بالفعل باشرنا العمل حيث طورنا خوارزميات قادرة على تحديد الشخص المصاب بالسكتة القلبية والشخص السليم، من خلال الصور الطبية والأشعة، من دون الحاجة للعودة للطبيب لاستشارته، وذلك بنسبة دقة بلغت 87%.

وأكد أن الهدف الرئيسي من تطوير مشروع خوارزميات الذكاء الاصطناعي، الوصول إلى مرحلة توقع الإصابة بالسكتة القلبية قبل حدوثها أي خلال الأشهر المقبلة من خلال الأشعة، وتحديد من سيصاب بسكتة قلبية في توقع المستقبل.

وأشار إلى أنه مشروع مختص بالتعامل مع الأمراض القلبية للبالغين، وأحد أبرز الدوافع وراء تطوير مثل هذه الخوارزميات بأنظمة الذكاء الاصطناعي، هي الإحصاءات العالمية للوفاة بسبب السكتة القلبية، والتي وصلت إلى أنه يموت شخص كل ثانيتين بمرض قلبي على مستوى العالم، حيث صنف ضمن أكثر الأمراض الذي تسبب الوفاة على مستوى العالم، كما أن هناك بعض الدراسات تشير إلى أن أمراض القلب منتشرة بشكل كبير في دول الشرق الأوسط أكثر من أوروبا.

وقال: نعمل حالياً على استخدام الأشعة لتوقع الأشخاص الذين قد تحدث لهم سكته قلبية، عن طريق تصوير القلب بتقنية الالترا ساوند لأصحاب المشاكل الصحية، أو السن الكبيرة، بحيث نستطيع تطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على إيضاح هل يمكن أن تحدث سكته قلبية لهذا الشخص بعد شهر، أو شهرين، أو أكثر؟ موضحاً أن المشروع يتم العمل عليه بالتعاون مع شركة صحة، وتحديداً مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، كما أنه في مرحلته الأولية، حيث بدأ العمل عليه منذ نحو 4 أشهر فقط.

وكانت «صحة» أبرمت مذكرة تفاهم مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لتسهيل التعاون بين الجانبين في دمج استخدامات الذكاء الاصطناعي ضمن الرعاية الطبية المُقدّمة، ولتحسين الخبرات السريرية والارتقاء بتجربة المريض، وبهدف تسهيل إجراء المشاريع البحثية التعاونية بين المؤسستين الرائدتين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"