عادي

هيئة الشارقة للمتاحف تناقش دبلوماسية الإمارات الثقافية

23:01 مساء
قراءة دقيقتين
فاهم القاسمي ومنال عطايا خلال الجلسة

الشارقة: «الخليج»

نظمت هيئة الشارقة للمتاحف جلسة حوارية بعنوان «دور المؤسسات في دولة الإمارات في الحوار عبر الثقافات» تطرقت خلالها الى الدبلوماسية الثقافية في الدولة، وآفاق العلاقات الثنائية بين إيطاليا والإمارات، وذلك بالتوازي مع افتتاح معرض «إلهام وروائع.. البندقية وفنون الإسلام» في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية بالتعاون مع مؤسسة البندقية للمتاحف المدنية في إيطاليا والذي يستمر حتى 2 يوليو.

استضافت الجلسة التي أدارتها منال عطايا مدير عام الهيئة، كلاً من الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، الرئيس التنفيذي لدائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والدكتور آندريا بيليني، رئيس وأمين متحف كورير من مؤسسة البندقية للمتاحف المدنية، وليلى بن بريك المديرة المنسقة للجناح الوطني في بينالي البندقية، والدكتورة فاليريا كافيه أمين متحف كورير، مؤسسة البندقية للمتاحف.

وركزت الجلسة التي استقطبت نحو 100 من الحضور على عدد من القضايا الرئيسية التي تتضمن أهمية دور الدبلوماسية الثقافية في دعم السلام والاستقرار العام، حيث سلط المتحدثون الضوء على المشهد الثقافي المزدهر في الإمارات وتاريخها في تبني الحوار الحضاري الثقافي-الديني، مشيرين إلى جهود إمارة الشارقة الحثيثة في توفير الفرص للأفراد من جميع أنحاء العالم للانخراط من خلال مجالي الثقافة والفنون.

وتحدث المشاركون في الجلسة عن دورهم في بناء الشراكات، وخلق روابط مع جماهير ومؤسسات ومتخصصي المتاحف الذين يعملون على مستويات دبلوماسية عليا في كل من إيطاليا والإمارات، بالإضافة إلى البحث في قدرة الأنشطة والبرامج والتبادل الثقافي على إحداث تغيير إيجابي يسهم في إيجاد القواسم المشتركة والاعتراف بالاختلافات وتعرف الأفراد بثقافات بعضهم بعضاً.

إطار عمل

وأشار الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، إلى أهمية العلاقات الدبلوماسية، وتوفير إطار عمل يسهم في إيضاح ضرورة هذه العلاقات التي تشمل أيضاً العلاقات الاقتصادية والتعليمية بشكل أوسع، مؤكداً أن روابط التعاون الناجحة تحددها العلاقات الشخصية المتينة مع الآخرين والتي يتم تأمينها من خلال إيجاد مسار قوي يسهم في بناء تعاون في مجالات التعليم والابتكار والثقافة.

وأوضحت ليلى بن بريك، أهمية الدبلوماسية الثقافية، مستشهدةً بما يقوم به الجناح الإماراتي من إطْلاع الجمهور الإيطالي خصوصاً والعالمي عموماً على النظام الثقافي الغني لدولة الإمارات من خلال استعراضه لفن الدولة المعاصر والممارسات المعمارية فيها، مضيفة بأن الجناح يلعب دوراً محورياً في تعزيز البحث كمصدر أساسي متاح للجميع.

ونوّهت منال عطايا بالبرامج والمعارض التي تستضيفها المتاحف المنضوية تحت مظلة الهيئة مثل معرض «قطرة بعد قطرة تتساقط الحياة من السماء.. الماء والإسلام والفنون» الذي نظمته بالتعاون مع مؤسسة متاحف تورينو، والتي تتيح لزوارها من سياح وأفراد المجتمع في الدولة الذين ينحدرون من جنسيات مختلفة، فرصاً للتعرف إلى التاريخ والثقافة الإيطالية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/5xn5296t