عادي

وول ستريت تغلق على انخفاض مع تراجع سهم تيسلا وارتفاع النفط

استقرار الأسهم الأوروبية عند الإغلاق
01:13 صباحا
قراءة 3 دقائق

أغلقت بورصة وول ستريت على انخفاض الاثنين مع صعود أسهم الطاقة وتراجع سهم تسلا وغيره من أسهم الشركات سريعة النمو بعد أن أججت البيانات الاقتصادية الصينية المتشائمة المخاوف من التباطؤ العالمي ورفع أسعار الفائدة.
وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 15.24 نقطة أو 0.38 بالمئة إلى 4008.65 نقطة. ونزل المؤشر ناسداك المجمع 140.81 نقطة أو 1.19 بالمئة إلى 1166.19 نقطة.
وخالف المؤشر داو جونز الصناعي مسار سابقيه النزولي، إذ ارتفع 39.07 نقطة أو 0.12 بالمئة ليغلق عند 32235.73 نقطة.

الأسهم الأوروبية

أغلقت الأسهم الأوروبية على ثبات، الاثنين بعد أن حدّت مكاسب شركات التعدين من خسائر سابقة، في حين تراجعت الأسهم الفرنسية والألمانية في معظمها بعد البيانات الاقتصادية الضعيفة بشكل مثير للقلق من الصين والتي أثارت مخاوف من حدوث ركود عالمي.
وتراجعت مبيعات التجزئة في الصين لشهر أبريل نيسان 11.1 بالمئة، أي ما يعادل مثلي المعدل المتوقع للانخفاض تقريبا، في حين انخفض الإنتاج الصناعي 2.9 بالمئة رغم توقع المحللين ارتفاعا طفيفا، وهو ما زاد المخاوف من أن يشهد ثاني أكبر اقتصاد في العالم انكماشا في هذا الربع في ظل إغلاق كوفيد-19.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على استقرار بعد أن سجل أول مكسب له خلال أسبوع يوم الجمعة.
وانخفض المؤشر الألماني 0.4 بالمئة والأسهم الفرنسية 0.2 بالمئة، معوضة بعض خسائرها المبكرة، بينما بدأت بورصة وول ستريت التداول على انخفاض.
وقال تيوي ميفيسن كبير خبراء الاقتصاد الكلي الاستراتيجيين لدى بنك رابو «سيعاني الاقتصاد العالمي من مشكلات في سلاسل التوريد، ومن الواضح أن الصين مهمة... وهذا بالفعل في بيئة تشهد فيها أوروبا قدرا كبيرا من التضخم. لذا فإن هذا (الضعف في الصين) سيؤثر على الاقتصاد الأوروبي».
وأضاف «ارتفاع الأسعار سيحفز البنوك المركزية على إعادة النظر في السياسات، مع رفع أسعار الفائدة، وهذا ليس مفيدا إذا كنت ترغب في تحفيز النمو الاقتصادي».
وأدى تشديد السياسة النقدية والإشارات إلى مزيد من الإجراءات والإغلاق في الصين والحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى تراجع المعنويات هذا العام الذي انخفض فيه المؤشر ستوكس 600 بنحو 11 بالمئة حتى الآن.
وارتفعت أسهم شركات التعدين الأوروبية 1.5 بالمئة لتحد من خسائر المؤشر الرئيسي مع ارتفاع أسعار المعادن الصناعية.
وصعد سهم فودافون 1.9 بالمئة بعد أن اشترت شركة اتصالات الإماراتية (إي أند) حصة 9.8 بالمئة في الشركة.
وهبط سهم فالنيفا 19.1 بالمئة بعد أن قالت شركة الأدوية الفرنسية إن من المحتمل أن يتم إلغاء اتفاق مع المفوضية الأوروبية متعلق بلقاح مضاد لكوفيد-19، وإن الشركة ربما تضطر إلى إعادة النظر في سياساتها المالية.
وارتفع سهم متجر التجزئة الفرنسي كازينو 4.8 بالمئة بعد أن أطلق عملية لبيع وحدته للطاقة المتجددة جرين يلو. وذكر تقرير أن شركتي توتال إنرجيز وإنجي تدرسان شراء الوحدة التي تقدر قيمتها بنحو 1.5 مليار يورو (1.6 مليار دولار).

الأسهم اليابانية

إلى ذلك، ارتفع المؤشر نيكاي الياباني، الاثنين لليوم الثاني على التوالي مقتديا بارتفاع في الجلسة السابقة في وول ستريت بقيادة أسهم التكنولوجيا، ولكن بيانات اقتصادية صينية أججت مخاوف التباطؤ مما حد من مكاسبه.
وأنهى نيكاي الجلسة مرتفعا 0.45 بالمئة إلى 26،547.05 نقطة. وقفز المؤشر القياسي 1.55 بالمئة إلى أعلى مستوى في أسبوع واحد عند 26836.96 في التعاملات المبكرة، لكنه تخلى عن معظم تلك المكاسب بعد أن أظهرت البيانات تباطؤا أكثر من المتوقع في نشاط المصانع والمتاجر في الصين، الشريك التجاري الرئيسي.
وكان قطاع التكنولوجيا الأفضل أداء إلى حد بعيد على نيكاي، إذ ارتفع 0.88 بالمئة بينما قاد قطاع المواد الأساسية القطاعات الخاسرة متراجعا 1.01 بالمئة.
وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.05 بالمئة إلى 1863.26 نقطة بعدما ارتفع واحدا بالمئة عند الفتح.
وقاد المؤشر ناسداك مكاسب مؤشرات الأسهم الأمريكية يوم الجمعة مرتفعا 3.7 بالمئة. وقفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات خمسة بالمئة في ذلك اليوم.
ومع ذلك، انخفضت المعنويات في الأسواق العالمية، الاثنين بعد أن أكدت بيانات صينية ضعيفة بشكل صادم الأضرار العميقة التي يلحقها الإغلاق بثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وكان سهم شركة إن.تي.إن للصناعات الدقيقة أكبر رابح بالنسبة المئوية إذ قفز 11.68 بالمئة.
وتباين أداء شركات صناعة السيارات، وارتفع سهم مازدا 5.65 بالمئة بينما تراجع سهم هوندا 4.37 بالمئة على خلفية توقعات أرباح مخيبة للآمال.
(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"