عادي

شاطئ القرم سحر الطبيعة في أم القيوين

بمياه زرقاء وأشجار داخل البحر
00:45 صباحا
قراءة 4 دقائق

أم القيوين: محمد الماحي
برماله الناعمة، ومياهه الزرقاء المتلألئة، وأشجار القرم الكثيفة، يجذب شاطئ القرم بأم القيوين إليه الزائرين والسائحين، من مختلف الجنسيات والأعمار، ويتيح لزواره فرصة استكشاف المساحات الطبيعية الخلابة والبيئة الساحلية بالإمارة والاستمتاع بمشاهدة الطيور المهاجرة، والأحياء البحرية على الساحل، والتعرف إلى أنواع أشجار القرم، ويتميز الشاطئ بقربه من الكثبان الرملية الصحراوية، ويمكن للزائر الاستمتاع بالجلوس على الرمال البحرية والبرية ومشاهدة الطبيعة.

1

تشهد إمارة أم القيوين تطوراً ملحوظاً ونقلة نوعية في السياحة الشاطئية، لفت الأنظار لأهميته في قطاع السياحة في الدولة، ما عزز تنافسية الإمارة كأسرع الوجهات السياحية نمواً وارتقاء بها على خريطة السياحة.

تسعى دائرة السياحة والآثار في أم القيوين بفضل قيادتها الرشيدة التي بذلت كافة الجهود لتطوير الموارد التي تتمتع بها الإمارة والارتقاء بمستوى خدمات القطاع، لتحويلها إلى وجهة سياحية مستدامة وجاذبة وتتخذ من السياحة الشاطئية والترفيهية والبيئية محركات رئيسية تقود جهود تنمية القطاع السياحي وتعتمد عدداً من المحاور لتهيئة بيئة داعمة للسياحة تتضمن التشريعات والقوانين والبنية التحتية والمنشآت والاستثمار والتمويل.

1

المناظر الخلابة

ويقع شاطئ القرم في منطقة النيفة، بمحاذاة شارع الاتحاد المؤدي إلى رأس الخيمة، ويشتهر بجمالياته المتفردة وكثرة الأشجار التي تجذب بروعتها ومنظرها الجميل الزوار في رحلات ممتعة بالقوارب، ويضم مساحات مخصصة للتخييم وممارسة الأنشطة والرياضات البحرية كرياضة «الكاياك» والرحلات البحرية. ويضم المشروع كذلك عدداً من المطاعم المتنقلة والثابتة وإمكانية ممارسة هواية ركوب الخيول للتمتع بالمناظر الخلابة على طول الشاطئ، حيث تحرص دائرة السياحة والآثار بأم القيوين على مواكبة استراتيجية السياحة الداخلية والهوية السياحية الموحدة لدولة الإمارات، وجعل الإمارة واجهة سياحية جاذبة بتعزيز الأنشطة والفعاليات السياحية وإبراز أهمية السياحة البيئية والمحافظة عليها.

1

غابات المانغروف

ويعد شاطئ القرم إحدى المناطق الجاذبة لعشّاق التجديف، خصوصاً بالكاياك، حيث تنتشر فيه غابات المانغروف على مساحة شاسعة مزدهرة بالنباتات الطبيعية، ما يجعل الشاطئ من الوجهات المفضلة لعشّاق هذه الرياضة.

وتعدّ ساعات الصباح الأولى أو الساعة التي تسبق غروب الشمس، من أفضل الأوقات لزيارة الشاطئ، حيث يمكن متابعة الطيور التي تتجمع في المنطقة كما يمكن التعرف إلى أهمية أشجار القرم بالنسبة للموائل الطبيعية في المنطقة.

وشاطئ القرم من الشواطئ المفتوحة، يعمل بالطاقة النظيفة، ومجهز بمظلات واستراحات على الساحل، وتم تخصيص فيه أماكن للشواء، بالإضافة إلى توفير عمال نظافة يقومون بتنظيف الشاطئ باستمرار، للحفاظ على جمالية المكان، والحدّ من أضرار النفايات.

1

الدراجات الهوائية

ويوفر الشاطئ مرافق عامة مثل دورات المياه، ومناطق مخصصة للصلاة، ومطاعم ومقاهي، ولوحات إرشادية، ومواقف تستوعب أعداداً كبيرة من المركبات، كما يمكن للزائر إحضار «كرفان» التخييم الخاص به، وإيقافه في المكان المخصص له.

وتم تجهيز مسار لركوب الدراجات الهوائية، وتخصيص مستويات مختلفة للمبتدئين والمحترفين، إضافة إلى مضمار للجري والمشي يمتد على مسافة 2.3 كيلومتر، حيث يستمتع الزائر بممارسة الرياضة بين أحضان الطبيعة ومشاهدة أشجار القرم والطيور، ويساعد على بثّ السعادة والراحة في نفس الأفراد.

ساهم الشاطئ في تعزيز مقومات السياحة البيئية في الإمارة، وإبراز أهمية أشجار القرم لكل أفراد المجتمع، التي يمنح منظرها البديع شعوراً بالراحة والاطمئنان.

1

مبادرات مجتمعية

ويشهد الشاطئ فعاليات وأنشطة ترفيهية ورياضية، طول العام بالتنسيق مع دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، من أبرزها احتفالات افتتاح إكسبو 2020 دبي، عيد الاتحاد الخمسون، مهرجان للسيارات الكلاسيكية والمعدلة، بطولة الدولة الفرقية لألعاب القوى، إضافة إلى تنظيم مبادرات مجتمعية، استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار، وحظيت بإعجاب الجميع.

وأوضحت دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، أنه بإمكان الزائرين وملاك الكرفانات والمقطورات التخييم على الشاطئ برسوم مخفضة، ووفق اشتراطات محددة لضمان راحة جميع زائري الشاطئ، وضمان استمتاع هواة التخييم وأصحاب الكرفانات بالأجواء المميزة لشاطئ القرم على مدار العام.

وناشدت الدائرة مرتادي شاطئ القرم عموماً وهواة التخييم على وجه الخصوص، بأهمية الالتزام والتقيد بالإرشادات والضوابط التنظيمية والبيئية التي تحدد استخدامات الشاطئ، لافتة إلى أن ما يميز الشاطئ نظافة رماله ونعومتها، مما يجعل من الممتع ممارسة رياضة المشي على رماله والسباحة في المياه ذات اللون الفيروزي.

«ميكوكو» السياحي

مركز «ميكوكو» السياحي من أجمل الأماكن التي تم افتتاحها حديثاً ضمن خطة تطوير شاطئ القرم، وسرعان ما أصبحت من الوجهات السياحية الهامة، لأنه وسط غابات المانغروف.

المركز مزوّد بالكثير من المرافق والخدمات لتلبية احتياجات الزوّار، وتم بناؤه وفقاً للطابع الإفريقي، حيث استخدمت فيه أنواع الأخشاب المنقولة من زنجبار في محاكاة لطبيعة المكان كونه محمية طبيعية، وارتكز البناء على إحدى أشجار الغاف الجميلة المعالجة، حيث أعيد ترميمها وتجهيزها كي تصلح للاستخدام في البناء، ما يعطيه طابعاً جميلاً لا يتناقض مع الطبيعة الخلابة لما حوله، ويضم مطعماً ومقهى بطراز فريد في أحد أهم معالم أم القيوين السياحية ذات الطبيعة الخلابة وتحديداً في شاطئ القرم ووسط غابات المانغروف.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"