عادي

تفعيل برنامج للشراكة الاستراتيجية بين دبي ولندن نحو مرحلة جديدة من التعاون من أجل النمو

20:04 مساء
قراءة 9 دقائق

نظّم المكتب الإعلامي لحكومة دبي سلسلة من الفعاليات واللقاءات والاجتماعات في المملكة المتحدة على مدى أسبوع كامل، وذلك في إطار برنامج الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين بهدف تعزيز العلاقات الوطيدة بين دبي والمملكة المتحدة، حيث تركزت اللقاءات على تبادل الحوارات والخبرات والتواصل بين صُنّاع القرار والمؤثرين وقادة الفكر من كلا الجانبين.

وتم إطلاق البرنامج متعدد المحاور في إطار توسيع نطاق شبكة علاقات دبي، عبر إجراء حوار متجدد مع قطاعات مختلفة في بريطانيا استعداداً للمستقبل لاسيما في فترة ما بعد الجائحة وفي أعقاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) من خلال استكشاف المزيد من سبل التعاون في قطاعات مختلفة.

تعزيز مكانة دبي

وضم وفد دبي المشارك في برنامج الشراكة قيادات عدد من المؤسسات الحكومية بدبي، وفي مقدمتها القطاعات المعنية بتطوير اقتصادها واستثماراتها وتقنيات المستقبل والخدمات المالية والعلوم الحياتية والرعاية الصحية والإعلام والثقافة والإبداع. وكان في مقدمة المشاركين في الوفد هالة بدري، مدير عام هيئة دبي للثقافة والفنون، وخلفان بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي المستقبل، وفهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، والدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الصحية الأكاديمية رئيس مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا، والدكتور علوي الشيخ علي، نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي، وشمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، ووليد سعيد العوضي، الرئيس التنفيذي للعمليات في سلطة دبي للخدمات المالية، ونورة العبار، مديرة الإعلام الخارجي بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وهدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، ومنصور بالهول، سفير الدولة لدى المملكة المتحدة، وعائشة بن كلي، مديرة مكتب الاتصال الدولي، بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي.

وشارك في اللقاءات من الجانب البريطاني، مجموعة من كبار المسؤولين في قطاعات حكومية مختلفة، تشمل الأوساط الأكاديمية وقطاعات الأعمال والثقافة والإعلام، وعدد من الشخصيات المؤثرة في مجال ريادة الأعمال في بريطانيا. وبشكل عام التقى وفد دبي مع أكثر من 80 من الشخصيات البريطانية البارزة، من بينهم وزير الدولة البريطاني للتعليم ووزير العلوم والبحوث والابتكار، واللورد أودني ليستر، الرئيس المشارك البريطاني لمجلس الأعمال الإماراتي البريطاني ونائب عمدة لندن لقطاع الأعمال، والمفوض التجاري لملكة بريطانيا لمنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن ممثلين عن وزارة التجارة الدولية وغرف التجارة البريطانية وعدد من أبرز قيادات القطاع الخاص البريطاني ومنهم: برنت هوبرمان، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «Founders Factory»ووارين ايست الرئيس التنفيذي لشركة «رولز رويس».

وقالت منى غام المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي: «يشكل أحدث برنامج للشراكة بين دبي والمملكة المتحدة جزءاً من جهودنا المستمرة لتعزيز مكانة دبي كشريك إيجابي في الأسواق الاستراتيجية في جميع أنحاء العالم. ومن خلال التواصل والحوار البنّاء، نسعى لتعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة تتسم بالتسامح والتنوع بما لها من رؤية داعمة لمن يتطلعون إلى القيام بدور إيجابي مؤثر في تشكيل ملامح المستقبل. وبرنامج الشراكة من شأنه استكشاف العديد من السبل أمام دبي لتعزيز الشراكة المتميزة مع بريطانيا، ليس فقط على المستوى الحكومي والقطاع العام وقطاع الأعمال، ولكن أيضاً على مستوى قطاعات الإعلام والرياضة والعلوم الحياتية والثقافة والمجتمعات الثقافية والإبداعية والمجتمع المدني الأشمل».

تمكين الثقافة ومشاركة النجاح

من جانبها، قالت هالة بدري، المدير العام لهيئة دبي للثقافة والفنون: «دبي حاضنة للإبداع وموطن لمجتمع ثقافي ديناميكي مرن ومزدهر، نفتخر بالترويج له عالمياً. إن هذا الحوار المفتوح والمستمر مع شركائنا في بريطانيا حول كيفية تمكين القطاع الثقافي من مواجهة التحديات المستقبلية، يعتبر أمراً حيوياً بالنسبة لتحقيق رؤيتنا، في الوقت الذي نواصل فيه ترسيخ مكانتنا كمحور مركزي عالمي للفنون والثقافة».

وعن تطلعات الجانبين نحو إيجاد صيغ مثالية للوصول إلى مستقبل حافل بالفرص، قال خلفان بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي المستقبل: «إن روح ريادة الأعمال التي لمسناها خلال برنامج الشراكة منحتنا منصة رائعة لمشاركة النجاحات والمعرفة، وخصوصاً في مجال التكنولوجيا. وتوفر الإمارات وبريطانيا مرتكزات قوية لتطوير نظام بيئي تقني مستقبلي مزدهر. ومن خلال مضافرة الجهود والعمل معاً، يمكننا الاستمرار في الاضطلاع بدورنا في تشكيل مستقبل الابتكار».

وحول التعاون في مجال المساواة بين الجنسين، قالت شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة: «المساواة بين الجنسين قضية عالمية، ونحن نسعى للاستفادة من أفضل الممارسات من جميع أنحاء العالم لخلق مجتمع أفضل. برنامج الشراكة كان فرصة رائعة لصانعات التغيير من دبي والمملكة المتحدة لبناء تحالفات جديدة وتبادل الخبرات وتركيز جهودنا على تمكين المرأة».

آفاق التعاون العلمي

وعلى صعيد الخدمات الصحية، قال الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الصحية الأكاديمية رئيس مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا بدبي: «خلال زيارتنا لمجمع نورويتش للأبحاث، سعدنا بالتعرف على جديد المملكة المتحدة في مجال الابتكار في قطاع العلوم الحياتية والصحة والتكنولوجيا. ولا شك أن تبادل الأفكار والمعرفة والخبرة قد أدى إلى تعميق علاقاتنا مع المملكة المتحدة ضمن تلك الصناعات. ومع توافر الكثير من الخبرة متعددة التخصصات التي تعمل وفقاً لرؤية مشتركة، فإن مستقبل التعاون يبدو واعداً ومبشراً».

وأعرب الدكتور علوي الشيخ علي، نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي عن تقديره لما لمسه من تقدم الجانب البريطاني في المجال العلمي وقال: «هناك مجموعة متميزة من العلماء والباحثين في مجمع نورويتش للأبحاث. إن لقاءنا مع علماء ومفكرين متميزين على مستوى العالم، وجميعهم يتعاملون مع أكبر التحديات الطبية والتقنية التي تواجه البشرية، يحفزنا على الوصول لمستوى أعمق من الشراكة مع بريطانيا والمجتمع العلمي العالمي».

الاستثمار والفرص المشتركة

وحول الجانب المتعلق بالتعاون في المجالات الاستثمارية، قال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: «تستمر تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات في دفع النمو للجانبين عبر مجموعة من القطاعات. وقد كانت زيارة المملكة المتحدة والاجتماع بكبار رجال الأعمال ومجتمع المستثمرين الدوليين وسيلة مهمة بالنسبة لنا لمناقشة كيفية تعزيز جاذبية دبي كوجهة رائدة للاستثمار الأجنبي المباشر على الصعيدين العالمي والإقليمي».

وبشأن التعاون في إطار القطاع المالي، قال وليد سعيد العوضي، الرئيس التنفيذي للعمليات في سلطة دبي للخدمات المالية:«علاقاتنا التجارية والاستثمارية مع المملكة المتحدة قوية للغاية، وقد ساعدنا برنامج الشراكة هذا على تعميق تلك الروابط. لقد أدت الخبرات والتجارب المتنوعة لأعضاء وفد دبي المشارك ومضيفينا البريطانيين إلى تسريع وتيرة التعاون والتبادل المعرفي بين الجانبين. ونتيجة لذلك، تعززت أواصر علاقاتنا، وبوسعنا التركيز على مستويات جديدة من التعاون، فيما نتطلع للاستفادة من مستقبل من الفرص المشتركة».

من جهتها، نوّهت نورة العبار، مديرة الإعلام الخارجي بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالأثر الإيجابي للبرنامج الجديد، وقالت: «شهد برنامج الشراكة مناقشات مثمرة وتبادلاً ثرياً للأفكار حول كيفية تعاون دبي وبريطانيا من أجل خلق فرص نمو جديدة في عالم متغير. لقد أثمرت اللقاءات المكثفة التي تم عقدها على مدار أسبوع كامل العديد من وجهات النظر القيمة حول الكيفية التي يمكن معها للجانبين تعزيز روابط التعاون بينهما ضمن مجموعة واسعة من القطاعات الحيوية ومواصلة تنشيط الروابط الديناميكية التي تشكلت على مدار تاريخ طويل من العلاقات الراسخة.

وأضافت: وفر البرنامج منصة نموذجية لمناقشة العديد من الموضوعات الحيوية، انطلاقاً من مكانة دبي كوجهة للأعمال وريادة الأعمال والابتكار والمواهب والثقافة. وتبشر هذه الشراكة بإضافة أبعاد جديدة للتجارة والاستثمار بين دبي والمملكة المتحدة عبر سبل لا تفيد فقط كلا الجانبين، بل تسهم أيضاً في خلق عالم أفضل.

وقالت هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية: خلال زيارتنا إلى المملكة المتحدة، التقينا بالعديد من صُنّاع السياسات ورجال الأعمال ورجال الأعمال الموهوبين، وجميعهم ملتزمون بقيادة مسيرة الابتكار عبر القطاعين العام والخاص. ومن العلوم الحياتية إلى الخدمات المالية، كان الذكاء الإبداعي والابتكار الاستراتيجي في طليعة كل المناقشات، ونتطلع إلى الاستفادة من التجارب الناجحة.

ثلاثة قطاعات رئيسية

مع التركيز على ثلاثة قطاعات متداخلة وهي: المواطنة العالمية، والعلوم الحياتية (التي تشمل الطب والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والتجارة والطاقة والمناخ) والرفاهية (بما في ذلك الصحة ونمط الحياة والسياحة والرياضة والإبداع والترفيه)، سعى برنامج الشراكة إلى تكوين صورة جديدة متكاملة الجوانب عن دبي لدى الساسة، وقادة الفكر ومسؤولي القطاعات الرئيسية والمبدعين والمستثمرين في المملكة المتحدة، بما يتماشى مع تطلعات دبي لتكون لاعباً عالمياً رائداً في العديد من القطاعات الحيوية.

وتأتي الشراكة المتنامية بين دبي وبريطانيا على خلفية تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين. فوفقاً لمؤشر دبي للاستثمارات الأجنبية المباشرة، فإن بريطانيا تصدّرت قائمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دبي خلال 2021 بحصة بلغت 27% من إجمالي هذه الاستثمارات. كما احتلت بريطانيا المركز الثاني في قائمة مشروعات الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عام 2021، بحصة بلغت 18% من إجمالي المشروعات. وتعد الإمارات سوقاً رئيسياً للطموحات التجارية البريطانية في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث تهدف المملكة المتحدة إلى مضاعفة عدد الشركات المُصدّرة للسلع والخدمات إلى جميع أنحاء العالم.

فرص جديدة في عالم متغير

وقد انطلق برنامج الشراكة الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة دبي في لندن باجتماع طاولة مستديرة ركزت على التعاون في مجالي الرياضة والثقافة، ضمن حوار ضم عدداً من كبار المفكرين والمديرين من قطاعات الرياضة والثقافة البريطانية، وفي مقدمتهم اللورد توني هول، المدير العام السابق لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وسكيندار هوندال مدير الفنون في المجلس البريطاني. وتركزت النقاشات على تعزيز العلاقات الرياضية والثقافية بين دبي وبريطانيا، واستكشاف فرص التعاون الاستراتيجي وتبادل الخبرات، كما سلّطت الضوء على رؤية دبي الاستراتيجية لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للثقافة والرياضة.

وشمل البرنامج لقاءً جمع كبار قادة الأعمال والاستراتيجيين من مؤسسات حكومية بريطانية ومن القطاع الخاص البريطاني وتناول الأهداف التجارية وفرص التجارة البريطانية في مرحلة ما بعد «البريكست» وتحديد مجالات الاهتمام التجاري المشترك بين الإمارات والمملكة المتحدة.

وقد أتاح اللقاء فرصة إبراز مكانة دبي كواحدة من أكثر مدن العالم انفتاحاً أمام الأعمال والتجارة في فترة ما بعد الجائحة، واستعراض عدد من مشاريعها الضخمة مثل «مدينة إكسبو دبي». وتطرقت النقاشات إلى موضوعات متنوعة أهمها تنامي التجارة الثنائية بين دبي وبريطانيا ومستقبل سلاسل التوريد العالمية والاقتصاد المعرفي، فضلاً عن تقنيات الجيل التالي مثل التكنولوجيا المالية «فينتك» و«البلوكتشين» و«العملات المشفّرة».

ومن بين الفعاليات المهمة التي أقيمت على هامش البرنامج، لقاء مع رائدات أعمال بريطانيات، حيث أتيحت الفرصة لوفد دبي لتسليط الضوء على نجاح دبي في تحقيق التوازن بين الجنسين، وأهدافها المستقبلية في هذا المجال، وفرص تعزيز التعاون بين الجانبين في ذات السياق.

تشكيل مستقبل التكنولوجيا

وفي إطار البرنامج، تم تنظيم فعالية «Techathon» والتي استضافها نادي «Home Crown»، نادي رجال الأعمال الرائد في بريطانيا، وأدار النقاش فيها رائد الأعمال ومقدم البرامج المعروف أولي باريت، بمشاركة نخبة من قادة التكنولوجيا ورجال الأعمال والمتخصصين من دبي ولندن، حيث تم استعراض قصص النجاح التقني لدى الجانبين، واستراتيجيات التكنولوجيا والمنصات التكنولوجية والأنظمة البيئية لكل من المدينتين.

وألقى خلفان بالهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي المستقبل محاضرة بعنوان «إعادة تشكيل الغد» عرض خلالها رؤية دبي لمستقبل التكنولوجيا. وسلط الوفد الضوء على مكانة دبي كمنصة لرواد الأعمال التقنيين من الشباب الواعدين لإطلاق مشاريع طموحة. وأتاح اللقاء لوفد دبي التواصل مع 50 من المبتكرين التقنيين الواعدين من جميع أنحاء المملكة. كما أتيح لوفد دبي الفرصة لشرح قصص نجاح برامج المسرعات في دبي لبرنت هوبرمان، صاحب الرؤية لمصنع «The Founders Factory»، وهو واحد من أبرز مسرعات الشركات الناشئة في العالم.

وفي إطار توسيع نطاق عمل البرنامج خارج لندن، زار وفد دبي أيضا عدداً من المواقع في «Tech Corridor» بين كامبريدج ونورويتش، وهو موطن للعديد من أبرز المؤسسات العالمية المعنية بأبحاث العلوم الحياتية في بريطانيا. وأتاحت زيارة مجمع أبحاث نورويتش الفرصة لعرض الأنظمة البيئية للتكنولوجيا والابتكار في دبي أمام نخبة من صناع القرار وقادة الأعمال والمعرفة بالإضافة إلى إبراز نجاح دبي في مكافحة جائحة «كوفيد-19» وتسريع عملية العودة للحياة الطبيعية، والانفتاح في جميع مجالات الحياة، فضلاً عن رصد مجالات الاهتمام المشترك بين قطاعات العلوم الحياتية في دبي والمملكة المتحدة. كما زار الوفد جامعة أوكسفورد، للمشاركة في ورشة عمل تدريبية في مجال الاتصالات في إطار منصة التعلم الاستراتيجي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي والمخصصة للقيادات التنفيذية الحكومية. واستعرضت ورشة العمل الدروس المستفادة من تسخير العلوم المعقدة لدعم إجراءات مكافحة «كوفيد-19».

وأكدت نورة العبار أن النجاح الكبير للزيارة يعد بداية مبشرة لبرنامج الشراكة، فيما أوضحت عزم المكتب الإعلامي لحكومة دبي تنظيم مجموعة من الفعاليات سنوياً من شأنها تسريع عملية تبادل المعرفة والتعاون ودعم التواصل وتعزيز الشراكات الجديدة، وتعميق العلاقات بين دبي وبريطانيا على نطاق واسع لتشمل مجموعة أكبر من القطاعات ومجالات الحياة المختلفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"