عادي

معارض خريف «الشارقة للفنون» ترتقي بذائقة الجمهور

20:07 مساء
قراءة 4 دقائق
عمل للفنان جيانو غاوسي ضمن معرض «فن البوب في جنوب آسيا»

الشارقة:«الخليج»

ينطلق برنامج الخريف لمؤسسة الشارقة للفنون، مع معرض «فن البوب في جنوب آسيا» الذي يقام في الفترة بين 2 سبتمبر و11 ديسمبر المقبلين في المباني الفنية في ساحة المريجة، وهو من تنظيم المؤسسة ومتحف كيران نادار للفنون في نيودلهي، ومن تقييم افتخار دادي، وهو فنان وأستاذ برنامج «جون اتش بوريس» في جامعة كورنيل؛ وروبينا كارودي، المدير والقيم الرئيس لمتحف كيران.

يمثل «فن البوب في جنوب آسيا» معرضاً استقصائياً واسعاً للفن الحديث والمعاصر المعني بالثقافة الشعبية في منطقة جنوب آسيا، ويتضمن أكثر من 100 عمل فني منذ منتصف القرن العشرين حتى الوقت الحاضر، وينتمي إلى أولى المحاولات الرامية إلى تقديم دراسة مستفيضة وإحاطة معمّقة بفن البوب الجنوب آسيوي، عبر استضافة فنانين من أفغانستان وبنغلاديش والهند ونيبال وباكستان وسريلانكا والشتات الجنوب آسيوي.

كما تنظم المؤسسة بالتعاون مع المركز الوطني السويدي للهندسة المعمارية والتصميم، والمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر في كوريا، النسخة الثانية من منصة «فرجة ممتعة»، وذلك في الفترة بين 2 سبتمبر و11 ديسمبر المقبلين في المباني الفنية في ساحة المريجة.

تقام هذه النسخة من المنصة تحت عنوان «أحاسيس متدفقة»، وتجمع 22 عملاً، اختارت المؤسسة 6 منها، وهي بمجملها تستجيب للبيئة التكنولوجية وتداعياتها على الإدراك البشري والعلاقات الاجتماعية، ومنها ما يمثل تحدياً للغة البصرية التي تتسيد الوسائط الجماهيرية، كما سنشاهد فيلم «يُتبع» لشريف واكد (2009) و«سياحة محلية 2» لمها مأمون (2008)، وصولاً إلى استكشاف العالم خارج نطاق الرصد الإنساني كما في «نيميا سيتي» لجينا سوتيلا (2018) و«المرحلة الرابعة» لأحمد غصين (2015).

«فرجة ممتعة: أحاسيس متدفقة» من تقييم الشيخة حور القاسمي رئيس المؤسسة، وجيهوي لي، قيّمة الهندسة المعمارية والتركيب والنحت في المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر في كوريا، وجيمس تايلور فوستر قيّم التصميم والعمارة المعاصرة في المركز الوطني السويدي للهندسة المعمارية والتصميم.

هذا ويتضمن برنامج الخريف مجموعة من المعارض والمبادرات التي تنظمها المؤسسة سنوياً، كمعرض التصوير الفوتوغرافي «وجهة نظر» في نسخته العاشرة التي تقام بين 2 سبتمبر و11 ديسمبر2022، ويستقطب جميع أشكال ومقاربات التصوير الفوتوغرافي التي تسعى إلى رواية القصص البصرية، وتصوّر تنوع الحياة المعاصرة، سواءً التصوير الصحفي والمقالة المصوّرة أو الصور السينمائية والرقمية والتجريبية.

منصة أفلام

وهناك النسخة الخامسة من منصة الشارقة للأفلام التي تقام في الفترة بين 21 و30 أكتوبر المقبل، وتهدف إلى دعم المشهد الفني السينمائي المزدهر في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، من خلال توفير منصة مهمة لصانعي الأفلام البارزين والناشئين، والمنتجين، والنقاد، والطلاب، على حد سواء، إذ تشتمل المنصة على ثلاثة مكونات رئيسة هي: جوائز وبرنامج الأفلام المقيّمة، والبرنامج العام للجلسات وورش العمل وفعاليات خاصة بالصناعة السينمائية، بما في ذلك الملتقى التشاركي، إضافة إلى العروض الأولى للأفلام الفائزة بمنحة إنتاج الأفلام القصيرة.

إضافة إلى معرض الكتاب الفني السنوي «نقطة لقاء» الذي يقام بين 25 و27 نوفمبر المقبل، ويسلط الضوء على مجموعة مختارة من المطبوعات، بما يشمل المنشورات الفنية وإنتاجات الناشرين المستقلين والمشاريع الثقافية غير الربحية التي يلتزم أصحابها بممارسات نوعية وتجريبية، تسعى إلى توسيع نطاق وسيط النشر وحضوره.

كما تنظم المؤسسة ثلاثة معارض حول العالم لفنانين بارزين ومؤثرين في المشهد الفني المعاصر، حيث يستضيف غاليري سربنتين في لندن، معرضاً فردياً لأعمال الفنانة السودانية كمالا إبراهيم اسحق (مواليد 1939)، والتي تعد من رواد الفن البصري الإفريقي، وشخصية ريادية في حركة الفن الحديث في السودان،.

يتضمن هذا المعرض الذي تقدمه المؤسسة بالتعاون مع غاليري سربنتين، ومعهد إفريقيا في القترة بين 7 أكتوبر المقبل و29 يناير 2023، أعمالاً أنجزتها اسحق على امتداد خمسة عقود، إلى جانب مجموعة مختارة من لوحاتها الجديدة المنجزة خصيصاً لصالح سربنتين، ويشرف على تقييمه كل من ميليسا بلانشفلور (قيّم المعارض في غاليري سربنتين) والشيخة حور القاسمي (رئيس مؤسسة الشارقة للفنون)، وصلاح محمد حسن (مدير معهد إفريقيا)

حنين وانتماء

يستضيف متحف ديشتورهالين في هامبورغ بين 28 أكتوبر المقبل و12 مارس 2023، معرض «في قلب دولة أخرى: مخيّلة الشتات في مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون». يستكشف المعرض مفاهيم الوطن والحنين والانتماء لدى عدة فنانين ينحدرون من عدة دول من دول الشتات. ويتضمن أكثر من 140 عملاً فنياً من مختلف الوسائط الفنية لما يزيد على 60 فناناً.

أما معرض «هراير سركيسيان.. الوجه الآخر للصمت» فيواصل جولته العالمية عقب عرضه في الشارقة، إذ يستضيفه متحف بونيفانتن في هولندا، في الفترة بين 27 نوفمبر المقبل و14 مايو 2023، ويقيّمه كل من عمر خليف (مدير المقتنيات وقيّم أول، مؤسسة الشارقة للفنون)؛ وثيودور رينغبورغ (المدير الفني في بونييه كونستال، ستوكهولم)؛ وستيجن هوجتس (المدير الفني في بونيفانتن).

عمل سركيسيان على امتداد مسيرته الفنية، كما لو أنه منقّب آثار وقاص في آنٍ معاً، حيث جسّدت أعماله في التصوير والفوتوغرافي والصوت، انشغاله في التقاط سرديات متوارية، ويتضمن المعرض أيضاً أول مونوغراف بحثي لسركيسيان، وقد عمل على تأليفه وتحريره بمشاركة خليف، إلى جانب مساهمات أخرى لكلٍّ من الشيخة حور القاسمي، وماريان هيرش، وستيجن هوجتس، وهانا فيلدمان، وفالي مهلوجي، وتود ريسز، إضافة إلى مساهمة المحرر المشارك د. رينغبورغ.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"