عادي

«الدولي للحفاظ على الحبارى» يحتفل بمرور 40 عاماً من الإنجازات

نجح في إطلاق 549816 حبارى في 17 دولة
14:17 مساء
قراءة دقيقتين
أبوظبي: «الخليج»
يحتفل الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، الجهة الرائدة عالمياً في الحفاظ على الأنواع البرية، هذا العام، بالذكرى الأربعين لأول فرخ حبارى أتنج في الأسر في حديقة حيوان العين في دولة الإمارات، عام 1982. ويأتي الاحتفال خلال مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.
وقال محمد البيضاني، المدير العام للصندوق «تمكنت الجهود الرائدة للصندوق من جني ثمار النجاح ونحن نمضي قدماً في تنمية القدرات للحفاظ على الأنواع بالعمل المستمر في أبحاث الوراثة والتربية في الأسر، واستمراراً لمبادرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، إلى إنقاذ الحبارى، فقد أدى عملنا الجماعي إلى تحسين وضع الأنواع من «مهددة بالانقراض» إلى «معرضة للخطر»، ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة. كما وصلنا إلى مراحل متقدمة في زيادة الوعي بأهمية الحبارى».
وفي جزء من الاحتفالية، أعلن الصندوق، وصول عدد الحبارى التي أطلقها إلى 549,816 طائر حبارى في 17 دولة منذ عام 1998. ووفقاً للدراسات التي أجراها الصندوق، فقد أثبت أن الحبارى المهاجرة التي أنتجت في الأسر تتبع مسار هجرة الحبارى البرية نفسه. وأكدت البيانات، التي حصل عليها بناء على أحدث تتبع تقني عبر الأقمار الصناعية، أن الحبارى التي أكثرت في الأسر وأطلقت في كازاخستان خلال يوليو وسبتمبر، وصلت إلى شبه الجزيرة العربية خلال نوفمبر.
وعالمياً، أنتج ما مجموعه 706,284 طائر حبارى في الأسر منذ عام 1996، وفي الإمارات كونها أكبر مسهم في الإنتاج، فقد أنتج 404,753 حبارى. ولدى الصندوق شبكة عالمية من مراكز الحفاظ على الحبارى التي تهدف إلى استعادة مجموعات طيور الحبارى إلى مستويات مستدامة في مختلف أنحاء العالم. وقد شهدت الإمارات أكبر إطلاق لطيور الحبارى الآسيوية في البرية، حيث بلغ مجموعها 98,182 طائراً بين 2004 و 2022. وبالنسبة للحبارى في شمال إفريقيا، فقد شهد المغرب أكبر إطلاق للبرية، حيث وصل إلى 189,109 طائراً من حبارى شمال إفريقيا بين 1998 و 2021.
والجدير بالذكر أنه حتى سبتمبر 2022 أطلق من أصل 549,816 طائر، 55% منها طائر الحبارى الآسيوية فيى 12 دولة، فيما أطلق 49% من حبارى شمال إفريقيا في خمس دول.
وقال حمد الريسي، منسق أعمال بيئية في الصندوق «إن العامل الرئيسي في نجاح برنامجنا على مدار 40 عاماً هو الأبحاث البيئية في موطن وسلوك الحبارى. هذه البحوث هي ميزة كبيرة لنا عند إجراء أعمالنا الرائدة في إكثار الحبارى في الأسر وإطلاقها في البرية. إذ نواصل مراقبة الطيور حتى بعد إطلاقها، باستخدام أجهزة التتبع عبر الأقمار الصناعية التي يتم تركيبها على الطيور لمعرفة المزيد عن بقائها وسلوكها».
https://tinyurl.com/8j2dwdhf

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"