عادي

مونديال قطر: تونس تحتاج إلى معجزة.. والسعودية ل«تعكير صعود» ميسي وليفاندوفسكي

17:09 مساء
قراءة 3 دقائق
تدريبات المنتخب السعودي

الدوحة - أ ف ب

تبحث السعودية عن إنجاز قد يسهم بأضرار معنوية جسيمة في مسيرة النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي أو البولندي روبرت ليفاندوفسكي، فيما تحتاج تونس إلى شبه معجزة الأربعاء لبلوغ ثمن نهائي مونديال قطر 2022 في كرة القدم.

وبعد فوزهم التاريخي على الأرجنتين افتتاحاً (2-1)، بأداء مشرّف ومؤازرة جماهيرية كبرى، عاد «الصقور الخضر» إلى أرض الواقع بسقوطهم أمام بولندا 0-2؛ حيث أهدر نجمهم سالم الدوسري ركلة جزاء.

ويأمل رجال المدرب الفرنسي هيرفيه رونار أن يبتسم لهم مجدداً استاد لوسيل؛ حيث أصبحوا أول منتخب آسيوي يتغلب على الأرجنتين في كأس العالم؛ وذلك عندما يتواجهون مع المكسيك وهم بحاجة إلى الفوز، لضمان عبورهم الثاني إلى الأدوار الإقصائية بعد الأول في 1994.

لكن صفوف السعودية، المشاركة مرّة سادسة في النهائيات، تلقت صفعات عدّة في مراكز حساسة، مع انسحاب قائد الوسط سلمان الفرج والظهير الأيسر ياسر الشهراني؛ بسبب الإصابة، فيما يغيب لاعب الوسط عبد الإله المالكي، لإيقافه بسبب تراكم الإنذارات.

وتتنافس أربعة منتخبات على بطاقتي التأهل في المجموعة الثالثة، مع أفضلية لبولندا (4) التي تحتاج إلى التعادل مع الأرجنتين (3)، فيما يؤكّد فوز السعودية (3) تخطيها دور المجموعات، علماً بأن فارق الأهداف يحسم التأهل بين المنتخبات المتعادلة بعدد النقاط.

فرصة أخيرة

وفيما تلعب السعودية مع المكسيك في الجولة الثالثة الأخيرة، تتواجه بولندا مع الأرجنتين في الوقت عينه على استاد 974؛ حيث يأمل ميسي، أفضل لاعب في العالم سبع مرات، تفادي خروج محبط من دور المجموعات في مشاركته الأخيرة على الأرجح في الحدث العالمي.

وبحال إقصاء أحد المنتخبين الأرجنتيني أو البولندي، سيشكّل ذلك ضربة معنوية لميسي، اللاهث وراء لقبه العالمي الأول في نهاية مسيرة زاخرة، أصبح فيها أشهر لاعب كرة قدم في العالم مع غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، وللبولندي ليفاندوفسكي أحد أخطر الهدافين في تاريخ الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ قبل انتقاله أخيراً إلى برشلونة الإسباني.

ونجح ليفاندوفسكي في مباراته الخامسة في المونديال، بهزّ الشباك السعودية، ليفك نحساً لازمه منذ المشاركة المخيبة في 2018. وعلى غرار ميسي، يدرك «ليفا» البالغ 34 عاماً أنه قد لا يحظى بفرصة ثانية جدية لترك بصمة في كأس العالم، قائلاً: «أنا مدرك أنها ستكون كأس العالم الأخيرة لي».

من جهته، سجّل ميسي (35 عاماً) هدفين حتى الآن، آخرهما في مرمى المكسيك (2-0) عندما أنعشت «ألبيسيلستي» بدايتها السلبية أمام السعودية.

وحاول مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني تخفيف الضغوط على منتخب رازح منذ 2010 تحت هاجس التتويج مع ميسي، موضحاً: «من الصعب أن يفهم الناس، أن الشمس ستشرق غداً، بحال الخسارة أو الفوز».

فرنسا تراقب

في المجموعة الرابعة تبدو الأمور أقل حماسة، مع ضمان فرنسا حسابياً تأهلها بعد فوزين على أستراليا 4-1 والدنمارك 2-1، وستكون مواجهتها مع تونس لتحديد الصدارة من عدمها، علماً بأن أستراليا (3 نقاط) هي الوحيدة القادرة على اللحاق بها مع فارق كبير من الأهداف راهناً لمصلحة الديوك (+4، -2). ولا شكّ أن فرنسا سترغب بالصدارة، خصوصاً لتفادي بطل المجموعة الثالثة التي تقام مباراتها في وقت لاحق والذي قد يكون الأرجنتين بحال فوزه على بولندا.

وستكون تونس بحاجة إلى الفوز على بطلة 1998 و2018 تزامناً مع عدم فوز أستراليا، وأن يصبّ فارق الأهداف في مصلحتها، علماً بأنها تتذيل المجموعة راهناً بنقطة.

وعلى الرغم من انسحاب أفضل لاعب في العالم كريم بنزيمة عشية البطولة لإصابته، وأسماء أخرى مميزة مثل بول بوغبا ونغولو كانتي، كان لغنى تشكيلة المدرب ديدييه ديشان دور كبير في البداية السلسة التي أثبت فيها المهاجم كيليان مبابي أنه الورقة الرابحة، في سعي حامل اللقب لتكرار إنجاز إيطاليا والبرازيل الوحيدين المتوجين مرتين على التوالي في البطولة.

وكانت الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات انطلقت الثلاثاء، وأفرزت مواجهتين في ثمن النهائي حتى الآن بين هولندا والولايات المتحدة، وإنجلترا والسنغال.

https://tinyurl.com/6sxb39fc

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"