الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دواء تجريبي يعيد الحركة بعد السكتة الدماغية

29 أبريل 2026 17:33 مساء | آخر تحديث: 29 أبريل 18:36 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
دواء تجريبي KDS12025 يخفض بيروكسيد الهيدروجين ويمنع كولاجين ضار بعد السكتة، يحمي الأعصاب ويستعيد الحركة حتى بعد 48 ساعة

نجح فريق بحثي دولي أمريكي في تحديد آلية بيولوجية غير معروفة سابقاً تؤدي إلى استمرار تلف الدماغ، وتدهور الوظائف الحركية في الأيام التي تلي السكتة الدماغية، مع الكشف عن دواء تجريبي واعد أثبت قدرته على استعادة الحركة، حتى بعد بدء الإصابة بـ 48 ساعة.
وكشفت الدراسة، أن السكتة الدماغية لا تنتهي بقطع تدفق الدم الأولي فحسب، بل تُطلق سلسلة تفاعلات مدمرة؛ حيث يؤدي ارتفاع مستويات «بيروكسيد الهيدروجين» في الدماغ إلى تحفيز الخلايا النجمية (الخلايا الداعمة)، لإنتاج كميات كبيرة من بروتين «الكولاجين من النوع الأول». هذا التراكم البروتيني، الذي لا يوجد عادة في الدماغ السليم، يُشكل حاجزاً كثيفاً يسهم في تحفيز موت الخلايا العصبية بدلاً من حمايتها.
واختبر الباحثون دواء مطوراً حديثاً يحمل الرمز «KDS12025»، يعمل على خفض مستويات بيروكسيد الهيدروجين، ومنع إنتاج الكولاجين الضار. وفي تجارب أجريت على نماذج حيوانية (فئران وقرود)، نجح العلاج في منع تكوين الحاجز الدبقي الكثيف، وحماية الخلايا العصبية، واستعادة القدرة الحركية المفقودة.
والأكثر أهمية هو أن الدواء أظهر فاعلية كبيرة عند إعطائه بعد يومين من السكتة الدماغية، متجاوزاً بذلك «النافذة الزمنية» القصيرة جداً المتاحة للعلاجات الحالية التي تُعطى خلال ساعات قليلة فقط.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه