الغدة الدرقية والدورة الشهرية
أنا سيدة متزوجة، وفي الاربعينات من عمري. لاحظت تغيرا في مواعيد الدورة الشهرية، ولكن احد الاطباء عزا السبب الى أمراض الغدة الدرقية، ارجو توضيح علاقة هذه الامراض بالاضطرابات الطمثية؟
(أم علي) - عجمان
نعم .. إن نقص أو زيادة نشاط الغدة الدرقية قد يترافق باضطرابات طمثية، فمثلاً قد يؤدي نقص نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة غزارة الطمث أو تقارب الطموث (فبدلاً من أن تحدث الدورة الشهرية كل 28 يوماً قد تحدث كل 22 - 24 يوماً مثلاً) كما قد يؤدي ذلك أحياناً لتطاول فترة الطمث لأكثر من المعتاد.
وعلى العكس فإن فرط نشاط الغدة الدرقية قد يترافق بنقص في غزارة الطمث أو تباعد الطموث وقد يؤدي أحياناً في الحالات الشديدة لتوقفه.
لذلك ينصح عادة بإجراء تحاليل للغدة الدرقية عند المرأة التي تشكو من اضطرابات طمثية ضمن سلسلة التحاليل الهرمونية الأخرى المجراة لمعرفة سبب هذه الاضطرابات.
د. عامر دردري - أخصائي غدد صماء وطب داخلي
التهابات البروستاتا
ما أعراض الالتهابات المزمنة لغدة البروستاتا؟ وما العلاج؟
م.د - رأس الخيمة
من أهم أعراض الالتهابات المزمنة لغدة البروستاتا هو الألم الذي تتراوح وتيرته بين ألم واضح وشعور بالانزعاج وبعدم الراحة، وهذا الألم يتركز في منطقة المقعد بين كيس الصفن والشرج وأحياناً في منطقة العانة، وأحياناً أخرى في أسفل البطن. ومن الأعراض المهمة أيضاً هي حرقة البول وشعور باللسعة أو الحرقة عند دفق المني، وأحياناً هذا الشعور يفقد المريض الشعور باللذة الجنسية. والشعور بعدم الراحة عند افراغ المثانة وأحياناً شعور برغبة قوية في التبول ولكن بالمقابل كمية البول تكون قليلة لا تتناسب مع الرغبة.
في أغلب الأحيان هذه الأعراض لا تنتهي بالعلاج التقليدي، والسبب يعود لأن الأنسجة المتحدة التي تشكل ربع أنسجة غدة البروستاتا لا تحتوي على تروية دموية ولا على شعيرات دموية، وبذلك فإن هذه الأنسجة تتحول إلى خزان للميكروبات حيث إن الطريقة الحديثة لعلاج الالتهابات المزمنة لغدة البروستاتا تعمل على تنظيف الأنسجة المتحدة من الالتهابات والميكروبات كما أن هذه الطريقة الحديثة تزيل أعراض الالتهابات المزمنة لغدة البروستاتا من دون ألم أو مضاعفات أو آثار سلبية.
د. علي فاعور- اخصائي مسالك بولية واضطرابات جنسية وعقم
علاج نتوء القدم
أنا شاب عمري 35 عاما، اعاني من مشكلة نتوء في القدم، وسؤالي عن افضل الطرق لعلاج هذه الحالة خاصة وانها بدأت تسبب لي آلاماً شديدة في الاونة الاخيرة.
(سعيد.م) - دبي
تعالج حالة نتوء القدم على طريقتين: الأولى باستعمال جهاز تقويمي لإعادة الابهام إلى مكانها الطبيعي. ويمكن استعماله داخل الحذاء وأثناء النوم. وهذا النوع من العلاج هو فقط لتخفيف الألم لكنه ليس علاجاً نهائياً بمعنى أن الانحراف سيعود فور إزالة الجهاز التقويمي.
اما العلاج الثاني والأكثر شيوعاً فهو العلاج الجراحي ،والهدف منه هو إعادة الابهام إلى وضعها الأصلي بشكل نهائي. وهناك عدة أنواع من العمليات الجراحية، لكن معظم جراحي العظام والمفاصل المتخصصين في جراحة القدم يفضلون حاليا استعمال التقنيات التي تعمل على تصحيح النتوء من خلال ترميم عظمة المشط والابهام وتثبيتهما في الوضعية الصحيحة منها على التقنيات التى تستعمل الأوتار فقط لمعالجة الانحراف. إن النتائج التي تحققت جراء هذه العمليات جيدة جدا سواء كانت على مستوى الألم أوعلى المستوى التجميلي، ولا أساس للشائعة التى تقول إن هذه العمليات موجعة إن أعطيت أدوية مضادات الألم بشكل صحيح.
ويمكن للمريض أن يمشي على قدمه مستعينا بحذاء طبي مريح بعد العملية مباشرة.
د. قيصر سيزار يمين -أخصائي جراحة العظام والمفاصل
قيء الرضع
طفلتي الصغيرة وعمرها 7 شهور وقد حاولت أن أضيف إلى طعامها بعض الأطعمة الأخرى بالإضافة إلى الحليب ولكن كلما تناولت بعض الفاكهة المهروسة مهما كانت صغيرة سرعان ما يحدث لديها الإقياء، فما سبب ذلك... وكيف يمكن المعالجة؟
سميرة.ن - دبي
في حالات قليلة جداً قد يكون هنالك علاقة بين القيء وإعطاء الفواكه للرضيع ويسمى هذا المرض (عدم تحمل سكر الفواكه الوراثي HEREDITARY FRUCTOSE INTOLERANCE بدرجاته الخفيفة وفي هذه الحالة تبدأ المشكلة مع إعطاء عصير الفواكه أو حتى إضافة السكر إلى الطعام وتكون على شكل إقياء، يرقان (الصفراء)، كسل وخمول، تضخم الكبد وأحياناً حصول تشجنات والتشخيص يحتاج إلى فحوص مخبرية والعلاج يحتاج إلى حمية غذائية خاصة خالية من سكر الفواكه والسكروز وتحت الإشراف الطبي.
ولكن بشكل عام فإن القيء هو عرض يلاحظ بكثرة في ممارسات طب الأطفال وهنا لم توضح السيدة السائلة ما إذا كانت طفلتها تعاني تأخراً في النمو ونقصاً في الوزن وفيما اذا كان هناك أعراض أخرى كاصفرار لون الجلد واصفرار بياض العين وهل الطفلة نشيطة أم أنها تعاني من الكسل والخمول.
وبشكل عام يجب مراعاة البدء بشكل تدريجي بإدخال أطعمة الفطام (وهي الأطعمة التي تضاف الى جانب الحليب) بعد الشهر الرابع من عمر الطفل وذلك لإعطاء فرصة للرضاعة الطبيعية، ولعدم تعريض الجهاز المناعي للرضيع لمواد جديدة يتم إدخالها مع الغذاء حيث ثبت إن هنالك ارتباطا بين إدخال الأغذية المكملة في وقت مبكر ومشاكل تحسسية تحصل بعد ذلك للرضيع كالربو الأكزيما وكذلك يجب تقديم الطعام مطحون بشكل كامل بالخلاط أو العصارة حيث من الممكن أن يحدث القيء حتى لو كانت قطع الأطعمة صغيرة جداً ويجب مراعاة إدخال صنف جديد كل 2 إلى 3 أسابيع.
د. محمد صفوان الموصلي - ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة