عرفان وشهامة قائد

00:03 صباحا
قراءة دقيقتين

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نموذج فريد في دولة الإمارات من ناحية الوفاء والإنسانية، فلمسة وفائه لكل من أسهم في خدمة الإمارات عموماً، ودبي خصوصاً، من أبناء الوطن والمقيمين على أرضها، حاضرة في كثير من أنشطته وفعالياته الكثيرة، إذ لا تمر مناسبة دون أن يؤكد فيها تقديره وامتنانه لهؤلاء المخلصين لنهضة وتطور الإمارات.
جرياً على عادته في تكريم من قدم لدولة الإمارات ولإمارة دبي خدمات جليلة، حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على لقاء مجموعة من الألوية المتقاعدين في القيادة العامة لشرطة دبي، في نموذج رائد في الشهامة والوفاء والعرفان تقديراً لما قدموه، واعترافاً بعطائهم وجهودهم خلال العقود الماضية، وخلال اللقاء عبّر سموه عن عرفانه العميق لإخلاصهم، وجدّهم في حفظ الأمن وتوفير الأمان للقاطنين في إمارة دبي، ولمشاركتهم في دعم مسيرة البناء والتنمية التي جعلت من الإمارات نموذجاً عالمياً في النهضة والتقدم.
اللقاء جاء في إطار حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على تكريم الرموز الوطنية التي أسهمت في تحقيق الأمن والريادة لدبي، وترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير لمن خدم الوطن بإخلاص، حيث ثمّن سموه جهودهم المخلصة طوال سنوات الخدمة، وما قدموه من عطاء في سبيل رفعة الوطن وتعزيز أمنه واستقراره، وقال سموه: «رجال الأمن المتقاعدون هم ركيزة راسخة في مسيرة دبي الأمنية.. أدوا الأمانة بكل شرف وإخلاص، ورفعوا راية العطاء في أصعب المواقف وأدقها، وما تحقق من تميز أمني في دبي ما هو إلا امتداد لما زرعوه من قيم الانضباط والكفاءة والولاء. الوفاء لهم واجب وطني، والتاريخ يحفظ بصماتهم التي ما زالت حاضرة في كل إنجاز نفخر به. فالأمن لا يُبنى في يوم، بل يصنعه رجال أوفياء عبر سنوات من العمل المتواصل والتضحيات».
وفاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمن خدم وقدّم للإمارات ودبي، وفاء استثنائي من قائد استثنائي لا ينسى نسبة الفضل لأهله، ولا يغفل دور الإنسان في بناء الأوطان، لذا نجد في كل رسالة أو تغريدة أو خطاب لسموه، عبارات العرفان والثناء لكل من أسهم في بناء وطننا العزيز- كلٌّ في مجال عمله- وتقديره لا يقتصر على من هم في مواقع القيادة فقط، بل يشمل كل من ترك بصمة إيجابية على الأرض الإماراتية، مهما كان دوره، لذا جعل من التكريم والتقدير نهجاً مستمراً يحفّز العطاء، ويجعل من الإمارات بيتاً لكل مخلص وعنواناً للوفاء.
هذا النهج الإنساني مستمد من نهج أرسى دعائمه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه القادة المؤسسون الذين غرسوا في قلوب أبناء الإمارات قيادة ومواطنين حب الوطن، وتقدير من قدم ويقدم من خدمات لوطن الخير، لذا فإن مدرسة الشيخ زايد رسّخت الإخلاص ورد الجميل للجميع.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"