عادي
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى في طرابلس وانتهاء عمليات الإنقاذ

قتلى بينهم طفل بغارات إسرائيلية بجنوب لبنان وخطف مواطن

01:02 صباحا
قراءة دقيقتين
فرق الدفاع المدني والإنقاذ اللبنانية بين أنقاض المبنى السكني المنهار في طرابلس (أ ف ب)
فرق الدفاع المدني والإنقاذ اللبنانية بين أنقاض المبنى السكني المنهار في طرابلس (أ ف ب)


قتل أربعة أشخاص، أمس الاثنين بينهم عنصر في قوى الأمن وطفله جراء غارات شنّتها إسرائيل على جنوب لبنان، حيث اعتقلت فجراً عضواً في «الجماعة الإسلامية»، واقتادته للتحقيق معه، في خطوة نددت بها بيروت، بينما ارتفعت حصيلة انهيار مبنى في طرابلس إلى 15 مع انتهاء عمليات الإنقاذ.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان: «إن مواطناً قُتل في بلدة عيتا الشعب قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، نتيجة إصابته برصاص العدو الإسرائيلي»، وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: إن الضحية تعرض لقنص من قبل أحد الجنود الإسرائيليين خلال وجوده قرب مقر بلدية عيتا الشعب، وأشارت الوكالة إلى أن شخصين آخرين تعرضا لاستهداف بالقنابل الصوتية من مسيرة إسرائيلية خلال وجودهما في جبانة عيتا الشعب.
ولاحقاً، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: إنه قتل شخصاً في بلدة عيتا الشعب، وادعى أنه عنصر في «حزب الله»، وأنه كان يقوم بجمع معلومات عن قواته، وخلال ساعات الظهر، قتل 3 لبنانيين بينهم طفل، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة يانوح بقضاء صور جنوبي البلاد.
وتسللت قوة إسرائيلية إلى بلدة الهبارية الحدودية وخطفت أحد مسؤولي «الجماعة الإسلامية»، ما دفع رئيس الحكومة نواف سلام لإدانة هذا الحادث والطلب من وزارة الخارجية التحرك ومتابعته مع الأمم المتحدة.
ودان سلام ب«أشدّ العبارات قيام إسرائيل باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في الهبارية، إثر توغّل قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يشكل اعتداء فاضحاً على سيادة لبنان، وخرقاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي»، وقال في تصريح، أمس الاثنين: «كلّفتُ وزير الخارجية بالتحرّك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة»، وجدّد المطالبة بتحرير جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت.
وأعلنت «الجماعة» اختطاف قوة إسرائيلية متسللة مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب، وطالبت الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية للعمل على إطلاق سراح عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية.
وعلى صعيد آخر، انتهت صباح أمس الاثنين عمليات البحث والإنقاذ في المبنى المنهار في محلة باب التبانة في مدينة طرابلس بشمال لبنان، وأعلن الدفاع المدني أن الحصيلة النهائيّة بلغت 15 ضحية و8 ناجين، وحث كلّ مواطن وصلته توصية بالإخلاء أن يقوم بذلك سريعاً وعدم الرجوع إلى المبنى.
وصباح أمس، تم انتشال جثمان السيدة الأخيرة العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس، بينما نفذت فرق الدفاع المدني عمليات إطفاء للنيران التي اندلعت في قوارير غاز داخل أحد المباني المجاورة للمبنى المنهار، وتمّت السيطرة عليها بالكامل ومنع امتدادها إلى الأبنية المحيطة، وطالبت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين بإخلاء محيط موقع الانهيار فوراً ومن دون أي استثناء، والامتناع كلياً عن الاقتراب من المكان، تمكيناً للفرق المختصة من استخدام الأجهزة التقنية واستكمال العمليات بالسرعة والدقة المطلوبتين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"