عادي
عون يتلقى دعوة من ماكرون للمشاركة في المؤتمر الدولي لدعم الجيش

تأهّب إسرائيلي على حدود لبنان.. وغارات وتفجير منازل جنوباً

01:06 صباحا
قراءة 3 دقائق
عون والسفير الفرنسي
عون والسفير الفرنسي


بعث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة الى نظيره اللبناني جوزيف عون للمشاركة في المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني المقرر في 5 مارس/آذار المقبل، وسط تأهب إسرائيلي على الحدود الشمالية وتواصل التصعيد العسكري عبر الغارات الجوية وتفجير المنازل جنوباً.
فقد تسلم عون أمس الخميس دعوة رسمية من ماكرون للمشاركة في ترؤس المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرر عقده في باريس في 5 مارس المقبل نقلها له السفير الفرنسي هارفيه ماغرو. وأشار ماكرون في الدعوة إلى أن «مشاركة عون الشخصية تشكل إشارة سياسية قوية تعكس متانة الروابط بين فرنسا ولبنان، والتزام الطرفين باستقرار لبنان واستعادة سيادته بشكل كامل». كما شدد على أن «هدف المؤتمر يكمن في إعادة التأكيد على الدعم السياسي والمالي والتقني الذي يقدمه المجتمع الدولي للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وحشد دعم دولي منسق يتماشى مع الأولويات المحددة لهذه المؤسسات».
وبحث قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش. وعرض تطورات الاوضاع لاسيما الامنية منها والمستجدات الميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها على لبنان.
ميدانياً شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر أمس الخميس، سلسلة غارات استهدفت منطقة تبنا ومرتفعات الريحان في جنوب لبنان. وسبق الغارات، تحليق مكثف للمقاتلات الحربية على علو منخفض فوق أكثر من منطقة لبنانية. وتوغلت فجر الخميس قوة من الجيش الاسرائيلي الى الأطراف الجنوبية لبلدة يارون في قضاء بنت جبيل وعمدت إلى تفخيخ أحد المنازل في المنطقة ونسفه، وتدميره بالكامل. كما نفّذ الجيش عمليةَ تفجير لمنزلٍ في وادي العصافير في بلدة الخيام. وألقت درون إسرائيلية قنبلة صوتية على «حي المسارب» جنوب بلدة العديسة الحدودية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أغار خلال الليلة قبل الماضية على بنى تحتية تابعة ل«حزب الله» في عدة مناطق بجنوب لبنان ومنها مخازن وسائل قتالية، ومنصّات إطلاق صواريخ، ومواقع عسكرية استخدمها الحزب للدفع بمخططات ضدّ إسرائيل.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل مسبقاً إذا قرّرت شنّ هجوم على إيران. وأشارت هيئة البث الى «حالة تأهب على الحدود الشمالية خشية تصعيد مع «حزب الله». وأشارت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصدر عسكري الى أن «الجيش الإسرائيلي يمتلك خططاً ضد لبنان منها شن هجوم استباقي وقوي على حزب الله».
في غضون ذلك لا تزال قرارات الحكومة الضريبية تتفاعل وسط موجة من الغضب الشعبي، لاسيما أن زيادة سعر البنزين أدت الى نتائج سلبية فورية على كاهل المواطنين، ساهمت في زيادتها فوضى تفلت الأسعار والنقل من دون اية رقابة وسط تلويح الاتحاد العمالي العام بالتصعيد وتنظيم اضرابات واعتصامات فيما أعلن التيار الوطني الحر تبنّيه الطعن أمام مجلس شورى الدولة بقرار مجلس الوزراء فرض ضريبة على البنزين، في وقت نفذ موظفو الإدارات العامة أمس الخميس إضراباً عاماً.
أما بشأن استحقاق الانتخابات النيابية المقررة في 10 مايو/ أيار المقبل، فتوقعت مصادر نيابية أن تعقد جلسة تشريعية في الشهر المقبل لمعالجة الخلاف حول أزمة الدائرة 16 وتصويت المغتربين، في وقت أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في تصريح أمس أنّ «الوزارة تعمل من دون هوادة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي ضمن المهلة المحددة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"