الخليج ،صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
محمد جاسم
كاتب
أحدث مقالات محمد جاسم
23 ديسمبر 2023
أبطال أُسقطوا من التكريم

احتفت الهيئة العامة للرياضة بأصحاب الإنجازات الرياضية عن عام 2022، والذي يأتي في إطار جهودها الرامية إلى تشجيع أبناء الدولة المتميزين رياضياً على الريادة وتحقيق الإنجازات ورفع اسم الإمارات في مختلف الاستحقاقات الرياضية، إلى جانب المساهمة في ترسيخ ثقافة الإنجاز والتكريم والتقدير، هكذا اعتدنا طوال 16 عاماً الماضية، ولكن ما حدث الخميس الماضي في احتفالية الهيئة لتكريم أصحاب الإنجازات الرياضية خرج عن مساره وخالف الهدف الرئيسي للحدث الوطني الذي يقام بشكل سنوي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، الذي كان ولا يزال الداعم الرئيسي لأصحاب الإنجازات والسبب المباشر في ارتفاع حصاد الرياضيين الإماراتيين من عام لآخر، ولكن ما حدث في الحفل الأخير عندما تم استبعاد أصحاب الإنجازات الآسيوية والعربية والخليجية من قائمة المكرمين، أصاب عدد كبير من الرياضيين بالإحباط بسبب ما قامت به الهيئة دون سابق إنذار ودون إعلام الاتحادات الأهلية، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ 17 عاماً.

السؤال الذي يطرح نفسه.. على ماذا استندت الهيئة عندما اتخذت قرار اعتماد الإنجازات العالمية فقط واستبعدت الآسيوية والعربية والخليجية؟.. وإذا كانت الهيئة اعتمدت معايير جديدة، فلماذا لم تبلغ بها الاتحادات الأهلية مسبقاً؟ ومن الجهة المعنية في الهيئة التي اعتمدت المعايير الجديدة، والتي اشترطت البطولات العالمية كشرط للتكريم، وأسقطت البطولات الآسيوية والعربية والخليجية؟ ومن اللجنة المعنية بتغيير المعايير ومن هم أعضاؤها الذين تسببوا في إحباط الرياضيين في المناسبة واللحظة التي ينتظرها الرياضيون المتميزون للوقوف على منصة التتويج للتكريم مع أصحاب الإنجازات الرياضية؟ وأخيراً، إذا كانت المعايير الجديدة أصبحت شرطاً أساسيا للتكريم، إذاً ما الداعي للمشاركة في البطولات القارية والعربية والخليجية؟، ولماذا تتكلف الدولة موازنات ضخمة كميزانية للإعداد والمشاركة طالما أنه لايتم الاعتراف بتلك البطولات الرسمية والمدرجة في أجندة الاتحادات الإقليمية والدولية؟ إلغاء المعايير من جانب واحد ودون إخطار الشركاء ضاعف من حجم الفجوة مع الاتحادات الأهلية، فماذا نقول لأولئك الأبطال الذين تم اسقاطهم من قائمة التكريم وألغيت إنجازاتهم بقرار ؟، ولماذا سمحت الهيئة بمشاركة لاعبينا في البطولات القارية والعربية والخليجية طالما أنها لم تعد تعترف بنتائجها؟

كلمة

أخيرة أخيراً هل بإمكان أي بطل أن يصل للعالمية دون التدرج من المحلية للإقليمية ثم العربية فالدولية، ننتظر من الهيئة توضيح ما حدث،لأن هذه مسؤوليتها.

30 نوفمبر 2023
عيد الوطن

بالأمس عشنا معاً واحداً من أيام الوطن،وما أكثرها، تخليداً لذكرى شهداء الإمارات الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل إعلاء شأن الوطن، واليوم نعيش يوماً آخر من أيام الوطن عندما نقف جميعاً لكي نحتفل بالذكرى الثانية والخمسين لقيام الاتحاد، بالأمس توقفنا أمام الذكرى الثامنة لشهداء الوطن، واليوم ننطلق نحو مأويتنا بإرادة صلبة، ليبقى يوم الثاني من ديسمبر موعداً نجدد فيه الولاء والإخلاص للوطن وللقيادة، التي ضحت بالكثير وعملت وسهرت في سبيل أن يبقى الوطن شامخاً في سماء العالم.

تعددت أيامنا الوطنية بتنوع إنجازات ومكتسبات الوطن وأبنائه، ولكل منها أبعاد وطنية مشرفة، وإذا كان الاحتفال بيوم الشهيد فيه إرساء للقيم الوطنية والولاء والانتماء، فإن الاحتفاء بعيد الاتحاد تنضوي تحته مختلف مظاهر الوحدة الوطنية، التي وضع لبنتها الأولى الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورعاها وسهر عليها حتى نضجت وأصبحت وحدتنا مضرب للأمثال عند مختلف شعوب وأمم العالم، وأصبحت الإمارات نموذجاً وحدوياً فريداً من نوعه يتحدث عنه القاصي والداني.

من حقنا أن نفتخر أمام العالم بأسره بأننا أكثر شعوب العالم اعتزازاً ومن حقنا أن نتباهى بما حققته إماراتنا ويحققه أبناء الوطن من مجد وعز وتقدم، في دولة سخرت قيادتها كل ما تملك من أجل الوطن، وشعب على أهبة الاستعداد بأن يضحي بالغالي والنفيس من أجل هذه الأرض وترابها وقيادتها، وأمام تلك المنظومة المتجانسة والفريدة من نوعها، كان ذلك المزيج الفريد والأول من نوعه على مستوى العالم، وكما أن اتحادنا يمثل حالة استثنائية بكل تفاصيلها، فإن ما يحدث على أرض الواقع في إماراتنا لا يمكن أن يتكرر في أي مكان آخر، لأنها باختصار صناعة إماراتية.

نعيش هذه الأيام لحظات تاريخية نجدد فيها الولاء لقيادتنا ولوطننا في الذكرى 52 لقيام الاتحاد، وبدورنا ننتهز هذه المناسبة الغالية لكي نتقدم بالشكر والتقدير لقيادتنا الرشيدة، التي جعلت من دولة الإمارات محطة رئيسية تتوقف عندها أهم الأحداث الرياضية الدولية في العالم.

كلمة أخيرة

اتحادنا قصة عشق لا تنتهي عنوانها شعب ومعانيها وطن وكلماتها قيادة نذرت نفسها لخدمة الوطن والشعب، وفي عيد الوطن ال 52 ننطلق نحو مئويتنا بعزم وإصرار وكل عام وإماراتنا قيادة وشعباً في أمن وعز وشموخ.

[email protected]

19 أكتوبر 2023
مرحلة ترميم الثقة

محمد جاسم

عودة الثقة وترميم الصدع في جدار العلاقة بين المنتخب وجماهيره، هو أكثر ما كان يشغل بال الشارع الرياضي في هذه المرحلة المفصلية بالنسبة لمنتخبنا الوطني، وكان بمثابة التحدي الأصعب لمجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، الذي صب جل اهتمامه على إصلاح العلاقة بين الأبيض وجماهيره، لقناعة تامة بعدم إمكانية السير نحو الاستحقاقات القادمة وما فيها من تحديات، قبل أن يحدث الصلح وبالتالي فإن تحقيق النتائج الإيجابية كما حدث في التجارب الثلاث الأولى للمنتخب تحت قيادة المدير الفني للمنتخب، البرتغالي بينتو، بمثابة خارطة طريق جديدة لإعادة المياه إلى مجاريها. والفوز المثير على كوستاريكا في أولى الوديات بعد مباراة خيالية قدمها الأبيض وانتهت بفوز كاسح بأربعة أهداف لصالح منتخبنا، كان البداية نحو تقريب المسافات بين جماهير الإمارات والمنتخب، وجاء الفوز على المنتخب الكويتي في ثانية الوديات ثم على لبنان ليختصر المسافة ويسرع أكثر من عودة العلاقة بين المنتخب وجماهيره.

ترميم العلاقة الثنائية التي تربط بين الجماهير والمنتخب ليس بالمهمة السهلة، لكونها تراكمية وأخذت في التوسع والازدياد لفترة ليست بالقصيرة، وكانت تلك الخطوة هي الأصعب التي يواجهها الاتحاد الحالي، في محاولة جادة لعودة العلاقة المتوترة بين الطرفين منذ سنوات بدءاً من الخروج من تصفيات مونديال موسكو 2018 ثم الخروج القاسي من نصف نهائي كأس آسيا 2019 التي أقيمت في ضيافة الدولة، ثم الخروج المحزن من تصفيات مونديال قطر 2022.

الفوز المثير على كوستاريكا ثم على الكويت ولبنان خطوة مهمة في مشوار بناء الثقة وعودتها، ولكن تحقيق الفوز لا يعني أن أداء الأبيض كان مثالياً بالشكل المطلوب، وقد كشفت مباراة الكويت وبعدها أمام لبنان عن وجود بعض الأخطاء التي من الضرورة تفاديها، خاصة تلك المتمثلة في البداية المهزوزة والأخطاء التي وقع فيها اللاعبون وكادت أن تغير مجرى المباراة، كما وضح غياب الشراسة الهجومية وعدم صناعة الفرص، وهذه أكثر المخرجات التي أفرزتها وديتا الكويت ولبنان، والتي يجب التعامل معها بصورة أفضل وتحسينها وتطويرها حتى يرتبط الفوز بالأداء الجيد بأقل نسبة من الأخطاء.

كلمة أخيرة

المؤشرات الأولية تبشر بالخير وتؤكد أن الأبيض على الطريق السليم، وطالما أننا في مرحلة ترميم الثقة فإن تحقيق الفوز حتى في المباريات الودية مهم، وسيسهم في عودة أقوى للأبيض في التصفيات الآسيوية في نوفمبر المقبل بإذن الله.

 

13 سبتمبر 2023
الرئيس 13 لاتحاد الكرة

بداية نهنئ مجلس إدارة اتحاد الكرة بقيادة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، بتولي مسؤولية قيادة دفة الكرة الإماراتية للمرحلة الممتدة حتى 2027، متمنين للمجلس الجديد لاتحاد الكرة التوفيق وإعادة البريق المفقود لكرة الإمارات ومنتخباتها، التي فقدت الكثير من ملامحها إقليمياً وقارياً ودولياً، ولن نكون في موقع المبالغة أو التضخيم عندما نقول إن كرة الإمارات تراجعت بصورة مخيفة طوال المرحلة الماضية وبالتحديد في الدورتين الماضيتين، الأمر الذي يحمّل المجلس الجديد أعباء إضافية لا تقتصر على إصلاح الصدع الذي تعاني منه جدران المؤسسة الكروية الأكبر في الدولة، والتي أصبحت بحاجة إلى انتفاضة حقيقية تخرجها من دائرتها المغلقة، مع العمل على إعادة هيبة ومكانة منتخباتنا الوطنية التي كانت بمثابة الغائب الحاضر مؤخراً والتي ستحظى باهتمام كبير وستكون بمثابة التحدي الحقيقي أمام المجلس الجديد.

البدايات دائماً تكون صعبة خاصة عند التعامل مع الأنظمة المعقدة، وعندما نتحدث عن منظومة ككرة القدم فمعنى ذلك أننا أمام مهمة تتطلب الكثير من التفكير والتخطيط العلمي والمدروس، وهذه العملية لا تتأتى بين ليلة وضحاها أو من خلال اجتهادات فردية أو شخصية. وقد جاء تأهل منتخبنا الأولمبي لنهائيات كأس آسيا 2024،إلى جانب الصورة المفرحة التي ظهر عليها المنتخب الأول في ودية كوستاريكا والفوز بالأربعة،كخطوات من شأنها أن تسهل كثيراً من مهمة المجلس الجديد، فتأهل الأولمبي مؤشر على أن لدينا قائمة من اللاعبين يمكن البناء عليها للمستقبل،كما أن الصورة التي ظهر عليها المنتخب الأول أمام كوستاريكا منحتنا مساحة جيدة من التفاؤل، وهذا في حد ذاته عامل إيجابي يمكن أن يبني عليه المجلس الجديد في المرحلة القادمة.

الحديث عن الرئيس ال 13 لاتحاد الكرة تصدر العناوين الرئيسية في الشارع الكروي، والحديث عن خطوات التصحيح أصبح الهاجس الأول في الشارع الرياضي والكروي، وحتى تكون البداية سليمة لابد أن يكون التوافق والتجانس بين الأعضاء عنواناً للمرحلة القادمة، لأن بدون تحقيق تلك المعادلة لن يحدث أي تغير وستظل كرة الإمارات تصارع المجهول.

كلمة أخيرة

أزمة كرة الإمارات ليست في النتائج السلبية التي سيطرت على جميع منتخباتنا الوطنية،والحقيقة أن ما يحدث في لجان الاتحاد أسوأ بكثير من نتائج المنتخب بل هو السبب الرئيسي في معاناة كرة الإمارات.. مشكلة كرة الإمارات سببها إداري وليس فنياً.

22 يونيو 2023
نريد اتحاداً قوياً

إن أكثر ما يتطلع إليه الشارع الكروي في هذه المرحلة الحرجة بالنسبة لكرة الإمارات، التي تمر بظروف تكاد تكون هي الأصعب في تاريخ الكرة الإماراتية، وجود اتحاد قوي يستمد قوته من رئيس نافذ حاسم في قراراته، وأعضاء متجانسين يقدمون المصلحة العامة على الخاصة، ويضعون حداً لنفوذ الأندية وسيطرتها خاصة بعدما أصبحت هي الأقوى والأكثر نفوذاً وتأثيراً من الاتحاد، وتطبيق تلك المعادلة يجب أن تكون من أولويات الاتحاد الجديد والرئيس القادم، إذا ما أردنا بالفعل إصلاح الخلل الحاصل في منظومة اللعبة الشعبية الأولى والأكثر اهتماماً ومتابعة.

في عام 1989 استقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان من رئاسة الاتحاد، حدث ذلك قبل توجه المنتخب الوطني لسنغافورة للمشاركة في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم، ونجح المنتخب يومها في انتزاع بطاقة التأهل لمونديال 90 بإيطاليا، وعلى الرغم من أن المنتخب كان تحت إدارة لجنة مؤقتة عندما ذهب لسنغافورة بعد استقالة رئيس وأعضاء الاتحاد، إلا أن ذلك لم يؤثر في منظومة المنتخب لأنه كان هناك جهاز فني وإداري على أعلى مستوى ولاعبون على استعداد للتضحية بكل شيء في سبيل راية الوطن، فتحقق الصعود وتأهل المنتخب لكأس العالم في سابقة لم ننجح في تكرارها منذ أكثر من 43 عاماً.

كان ذلك قبل أربعة عقود من الزمن، أما اليوم فإننا نعيش المرحلة الأسوأ في تاريخ كرة الامارات، حيث لا نملك منتخباً واحداً يبعث على الاطمئنان بعد السقوط الجماعي لجميع المنتخبات على جميع الصعد، ومنتخب أول بلا مدرب وغياب تام للمدربين المواطنين، واتحاد بلا رئيس بعد استقالة الشيخ راشد بن حميد النعيمي الذي آثر الابتعاد بعدما اصطدم بالواقع، ووصل لمرحلة اليأس ففضل الاعتذار والابتعاد، تاركاً وراءه أعضاء متنافرين وآخرين مستقيلين من اللجان.

كلمة أخيرة

في تسعينات القرن الماضي، أصدر اتحاد الكرة برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، قراراً بشطب واحد من أهم وأشهر اللاعبين بسبب رفضه الانضمام للمنتخب، أما اليوم فنجد اللاعبين يرفضون نداء الوطن ويتهربون من الانضمام للمنتخب تحت أعذار وهمية بتحريض من إدارات الأندية، وفي اليوم الثاني نجدهم يشاركون مع أنديتهم في المباريات، فهل هناك مثال أوضح من هذا على ضعف الاتحاد وفي المقابل قوة نفوذ الأندية وسيطرتها، باختصار نريد اتحاداً قوياً.

20 يونيو 2023
انفصام عاطفي

محمد جاسم

هكذا نحن ننسى سريعاً ولا نتعلم، ولذا فإننا نكرر السيناريو ذاته بعد أي سقوط أو إخفاق تتعرض له منتخباتنا الوطنية، ففي لحظات الفوز نهول ونهرول، وعند الخسارة نمارس مختلف فنون جلد الذات، نعاتب اللاعبين والجهاز الفني والإداري ونتهم الاتحاد ولا نترك جهة دون أن تلقى نصيبها من سهام النقد والمسؤولية، وما حدث بعد خروج منتخب تحت 23 سنة من الدور الأول لبطولة غرب آسيا إثر الخسارة من الأردن والعراق، دليل واضح على حالة التناقض التي نعيشها مع كل موقف سلبي أو إيجابي تتعرض له منتخباتنا.

ولا غرابة في ذلك لأنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، لأننا تركنا المجال أمام العواطف لكي تسيطر على ردود أفعالنا، حدث ذلك في كثير من المناسبات، حتى اعتدنا على مثل تلك المواقف التي أصبحت بمثابة الهروب من مواجهة الحقيقة، وتمر الأيام وينسى البعض ويتناسى البعض الآخر، على أن يعود السيناريو ذاته من جديد ونبدأ حلقة جديدة من حلقات الانفصام العاطفي، لأننا لم نعمل على علاج الخلل ولم ندرس أسباب الإخفاقات المتكررة، بقدر انشغالنا بردات الفعل الوقتية والسير مع التيار دون التفكير أو الوقوف على الأسباب والمسببات ومحاولة معالجتها.

استقالة الشيخ راشد بن حميد النعيمي من رئاسة اتحاد الكرة،جاءت لتؤكد واقع ما يدور في أروقة اتحاد الكرة، الذي سيطرت عليه حالة عدم التجانس الواضح بين الأعضاء، وهو ما انعكس بكل وضوح على عمل الاتحاد من جهة وعلى نتائج منتخباتنا، ومهما تباينت ردود الأفعال إلا أن قرار الشيخ راشد بن حميد بتقديم استقالته قبل إكمال الدورة الحالية، جاء بهدف فتح المجال أمام المجلس الجديد لإعادة ترتيب البيت الكروي الذي تصدعت جدرانه وأصبحت على أبواب الانهيار.

عدم وجود استراتيجية واضحة للرياضة ولكرة القدم بالتحديد، وفي ظل انعدام استدامة الخطط الاستراتيجية التي تتغير مع تغير مجالس الإدارات، جعل رياضتنا تدور في حلقة مفرغة الخروج منها أشبه بالمهمة المستحيلة.

كلمة أخيرة

كرتنا ليست بخير ووضعها يزداد ضبابية من يوم لآخر، وباختصار إن أكثر ما نحتاج إليه في هذه المرحلة الصعبة اتحاد قوي يستمد قوته من رئيس قوي في مواقفه وقراراته.. وللحديث بقية.