علم «الخليج الرياضي» أن الكرواتي روميو جوزاك يُعد أحد أبرز المرشحين لتولي منصب المدير الرياضي في نادي الشارقة، بعدما قطعت المفاوضات بين الطرفين شوطاً متقدماً خلال الفترة الماضية.
وينحدر جوزاك من مدينة رييكا الكرواتية، وولد يوم 11 أكتوبر 1972، ويملك سجلاً حافلاً في العملين الفني والإداري، كما يحمل درجة الدكتوراه في علوم كرة القدم من جامعة زغرب.
وتولى جوزاك العديد من المناصب البارزة خلال مسيرته، من بينها العمل مساعداً للمدرب في نادي دينامو زغرب، ومدرباً لنادي ليغيا وارسو البولندي خلال موسم 2017-2018، إلى جانب إشرافه على إدارة المنتخبات الوطنية في الاتحاد الكرواتي لكرة القدم خلال الفترة من 2013 إلى 2017.
وجمع جوزاك بين المهام الفنية والإدارية في عدد من الأندية والمؤسسات الرياضية، واشتهر بتخصصه في برامج تطوير اللاعبين وإعداد المواهب. كما شغل مناصب تنفيذية وتقنية مهمة، أبرزها المدير الأكاديمي في دينامو زغرب، والمدير الفني التقني في الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، والمدير الفني والمدرب لمنتخب الكويت.
وامتدت خبراته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال استثماره في أكاديمية «بلاست إف سي»، كما تولى مناصب تقنية ضمن برامج تطوير المواهب في المملكة العربية السعودية، وكان من بين أبرز الكفاءات التي استعان بها مشروع تطوير كرة القدم السعودية عام 2021.
وعلى صعيد متصل، يتأهب نادي الشارقة للإعلان عن أولى صفقاته استعداداً للموسم الجديد، حيث تشير المعلومات إلى أن «الملك» سيكشف خلال الساعات المقبلة عن التعاقد مع لاعب الارتكاز جبسون ياه، من نادي فولندام، وهو لاعب هولندي من أصول إفريقية، ضمن فئة اللاعبين المقيمين.
وكان اللاعب قد وصل إلى الدولة الأحد، فيما خضع للفحوص الطبية الاثنين تمهيداً لإتمام إجراءات التعاقد والإعلان الرسمي عن الصفقة.
يشكل ماجد ناصر، ظاهرة في كرة القدم الإماراتية، حيث مازال يتألق وهو بسن ال42، بعدما خاض موسماً مميزاً مع الحمرية في دوري الدرجة الأولى، كما تدل الإحصائيات، والمفارقة أنه مازال يملك نفس الشغف، بالعودة مجدداً للعب في دوري المحترفين.
ومع أجواء الدخول في الحدث الكروي الأهم، كأس العالم، يتحدث «قلب الأسد» عن توقعاته للمنتخبات المرشحة، كاشفاً أنه من عشاق البرازيل.
قال ماجد ناصر: أنا من مشجعي ومحبي المنتخب البرازيلي، وأحب مشاهدة الكرة البرازيلية، لأن الذين ينتمون إليها يلعبون كرة قدم حقيقية قائمة على المتعة، وحالياً هناك منتخبات لا تقل شأناً عن البرازيل مثل الأرجنتين والبرتغال وإسبانيا وفرنسا.
وتابع:رغم أني أشجع البرازيل ولكن لست متعصباً، وكأمنية شخصية أتمنى من كل قلبي أن ينجح ويوفق أحد المنتخبين الأرجنتيني أو البرتغالي في تحقيق البطولة لأجل عيون نجمين كبيرين كافحا كثيراً في المحافظة على النجومية لسنوات طويلة وهما أسطورتان بكل ما تحمل الكلمة من معنى، سواء ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو، فهما رسما مسيرة كفاح كروي ونجومية متواصلة وهذا هو السبب الرئيسي وراء انحيازي لهما عطفاً على ما قدماه من مستويات خلال سنوات طويلة يستحق أي واحد منهما أن تكافئه كرة القدم بحمل كأس العالم 2026 كخير مسك ختام لمسيرة نجومية طاغية ومستحقة لأي لاعب منهما فهما اخلصا لكرة القدم ويستحقان المكافأة.
وأكد «من حيث الترشيحات فلن أتنازل عن البرتغال والأرجنتين كأمنية وترشيح، وأرشح معهما منتخبين مميزين للغاية هما منتخبا إسبانيا وفرنسا». وعن المفاجآت المتوقعة قال:أتوقع أن تذهب منتخبات عربية وإفريقية بعيداً مثل منتخبات المغرب والجزائر ومصر والسنغال وإن لم تصل جميعها إلى دور الثمانية أتوقع أن يصل اثنين أو واحد منها.
وأضاف: أفضل مشاهدة الكرة الجميلة واللعب الرائع وكثيراً ما استمتع بمباريات منتخبات هولندا وكرواتيا باعتبارهما من المنتخبات التي كانت مميزة وفي نفس الوقت كانت مؤثرة في النسخ الأخيرة ورغم انهما لم يحصلا على اللقب إلا من مستوياتهما تظل خالدة في الذاكرة.
وعن رؤيته حول وجود 48 منتخباً في مونديال 2026 قال: أرجح محافظة الكبار مثل الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا والبرازيل والبرتغال على البقاء في الواجهة عالمياً ولا استبعد كرواتيا وهولندا، والمنتخبات التي تأهلت عبر بوابة 48 منتخباً سوف تحقق مكاسب مستقبلية.
ورداً على سؤال كيف يتعامل ماجد ناصر مع مباريات كأس العالم قال: كما أسلفت أحب وأفضل الاستمتاع باللعب الجميل وكرة القدم الحقيقية وأحب استكشاف أمور جديدة في اللعب خصوصاً على مستوى حراس المرمى وتركيزي ينصب على متابعة الحارس البلجيكي كورتوا رغم أن منتخب بلجيكا ليس منافساً، ولكن كورتوا يشكل العلامة الفارقة والحصان الأسود في منتخب بلاده ويتحمل كل الأعباء وغالباً ما يكون الأبرز في صفوف منتخب بلاده وأشاهد أيضا جارسيا حارس برشلونة والألماني نوير والبرازيليين أليسون بيكر حارس ليفربول وايدرسون حارس مانشستر سيتي السابق وأحرص على أن أحصل من مشاهدتي لهم على ما يفيدني في حراسة المرمى.
وفي ما يتعلق برؤيته حول التعديلات الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026 قال: أرى أن هدف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من التعديلات إتاحة أكبر قدر من الزمن للعب كرة القدم وكلها أمور تصب في مصلحة المتعة وتطوير كرة القدم، وتسهم في تغيير عقلية اللاعبين للانصراف للعب أو تسريع اللعب.
وعن اختياره تكملة مشواره في كرة القدم رغم بلوغه سن ال42 قال: سألعب مادمت أشعر بأني قادر على العطاء، وأطمح إلى الأفضل في الموسم الجديد واشكر إدارة نادي الحمرية والمدرب الوطني علي علاي، وأمامي حالياً أكثر من عرض ولكن الأولوية لفريق نادي الحمرية.
وعن رغبته في إنهاء مسيرته الرياضية الحافلة بالإنجازات مع الفجيرة أو شباب الأهلي والوصل، وهي الأندية التي لعب لها سابقاً، قال: هذه تظل أمنية وساكون سعيداً للغاية حال إنهاء مسيرتي بالفجيرة أو الوصل وشباب الأهلي وأعلم تماماً أن كل هذه الأندية تضم حراساً مميزين للغاية، ولكن الأمنية تظل أمنية وطموحاً.
تفيد متابعات «الخليج الرياضي» أن نادي الشارقة اقترب من اكمال التعاقد مع 3 لاعبين سيتم الإعلان عنهم تباعاً، وستكون ضربة البداية بأولى التعاقدات،وهو لاعب مقيم هولندي الجنسية من أصول إفريقية.
ولم يتبق لاتمام التعاقد سوى اجتياز الفحص الطبي،ويتوقع ان يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة الاثنين.
وكان الشارقة أعلن الأحد عن تجديد عقد حارس مرماه عادل الحوسني حتى عام 2028 .
أكد محسن مصبح «سوبرمان» الكرة الإماراتية أن كأس العالم 2026 ستبدأ متعتها في دور ال16 بعد رفع العدد إلى 48 منتخباً مشاركاً، مستعيداً ذكريات مشاركته مع منتخب الإمارات في مونديال 1990 في إيطاليا.
قال محسن مصبح: شاركت في مونديال 1990 بوجود 24 منتخباً ثم ارتفع العدد إلى 32 منتخباً في النسخ التالية، وكان التنظيم يتم في دولة واحدة أو دولتين (2002)، ولأول مرة سيتم تنظيم الحدث في 3 دول، لذلك فإننا سنلمس تغييرات جديدة في النسخة الحالية، ولهذا التغيير إيجابيات بينها إتاحة الفرصة لمنتخبات جديدة كي تتأهل، وهذا يدفع شعوب المتأهلين لأول مرة للاهتمام أكثر بكرة القدم، ومن السلبيات أنه في السابق كان يصعب التكهن بالمنتخبات التي ستبلغ الأدوار النهائية، لكن في النسخة الحالية الأمور تكاد تكون واضحة من خلال النظام الجديد بتأهل 24 منتخباً من الدور الأول بالإضافة إلى أفضل 8 من أصحاب المركز الثالث في المجموعات ال12، وهذا يدفعنا للقول بأن قوة كأس العالم ستبدأ في دور ال32، وتبلغ المتعة المعتادة في دور ال16 ثم الدور ربع النهائي.
وبالنسبة للمنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة في التأهل للأدوار المتقدمة ثم المنافسة على اللقب، قال: يمكن أن أوزع المنتخبات على 3 فئات، في المرتبة الأولى منتخبات الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا، وفي المرتبة الثانية منتخبات ألمانيا والبرازيل وإنجلترا، وفي المرتبة الثالثة كرواتيا وهولندا وبلجيكا والمغرب.
عن حظوظ المنتخبات العربية الثمانية المشاركة، أشار إلى أن منتخب المغرب أعطى متابعيه انطباعاً جيداً في البطولات الأخيرة التي شارك فيها عالمياً وإفريقياً من حيث التطور والمنافسة، وكل الأمور التي تتعلق بكرة القدم تصب لمصلحة المغرب، وأيضاً يمكن للجزائر تقديم نفسها بشكل جيد.
وعن ارتفاع عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً قال محسن مصبح: للاتحاد الدولي لكرة القدم أهدافه مثل التسويق وتحقيق أكبر قدر ممكن من الانتشار لكرة القدم، ومن الأمور الجديدة التي أعتقد أنها إيجابية محاربة قتل الوقت بفرض عقوبات على اللاعبين أثناء التبديل أو ادعاء الإصابة أو وضع اليد على الفم خلال التحدث، وننتظر كيفية تعامل الفرق واللاعبين مع الضوابط الجديدة وفي حال نجاحها في ارتفاع نسبة معدل اللعب داخل المستطيل الأخضر سيتم تعميمها على كل المسابقات المحلية على مستوى العالم.
وتابع: من الإيجابيات أيضاً مكافأة النادي الذي يلعب له اللاعب خلال وجوده في كأس العالم، وبناء على الضوابط الجديدة التي تحد من تعطيل اللعب ومنح أكبر فرصة للكرة في المستطيل الأخضر أتوقع ألا تكون هناك مفاجآت في المونديال لسبب بسيط هو انتفاء العوامل التي تعتمد عليها بعض الفرق في تعطيل الوقت وتسريب التوتر إلى الفرق الكبيرة، وبما أن كل ذي حق سيحصل على حقه أتوقع مباريات قوية ومتعة في المشاهدة وكل ما ننتظره كيفية تطبيق الضوابط الجديدة وتأثيراتها الإيجابية لمصلحة اللعبة والمشاهد خصوصاً أنه في مرات سابقة شاهدنا منتخبات تلجأ لبعض الحيل مثل تأخير الوقت.
وعن أول ما يتبادر إلى ذهنه في كل مونديال قال محسن مصبح: مباراتنا مع كوريا الجنوبية في التصفيات التي فزنا بها وتأهلنا إلى المونديال، وشريط المباراة وأحداثها ثم تأهلنا عبرها لمونديال 1990 والاستقبال في الإمارات وفرحة القيادة والشعب، كله يمر أمامي كأنه حدث في الأمس.
وأكد محسن مصبح أن من النقاط المهمة التي تستحق التوقف عندها عدم تأهل إيطاليا إلى المونديال ويؤكد أن معايير كرة القدم اختلفت، وأثبتت التصفيات أن هناك منتخبات تطورت وفرضت نفسها في الساحة العالمية وأن كل شيء أصبح بالمجهود والتخطيط السليم وليس بالحجم أو الاسم والعراقة.
وعن أبرز الحراس الذين سيكون لهم تأثير إيجابي لمصلحة منتخبات بلدانهم قال محسن: حارس الأرجنتين، وكورتوا حارس بلجيكا الذي يقود جيلاً مميزاً يريد أن يترك بصمة في آخر مشاركة مونديالية، وهناك أيضاً الحارس المغربي ياسين بونو.
وتوقف «السوبر مان» مع جديد المنتخب البرازيلي وقال: لأول مرة مدرب غير برازيلي سيقود منتخب السامبا هو الإيطالي أنشيلوتي، وهو مدرب أقل ما يوصف به أنه مدرب عبقري وصاحب حنكة وخبرة كبيرة ولكن المحك في مدى التزام اللاعب البرازيلي بالخطط والتعليمات الصارمة التي عرفت بها الكرة الإيطالية خصوصاً التكتيكات الدفاعية وكلنا نعرف أن اللاعب البرازيلي يتمرد على الخطط ويفضل اللعب المهاري والأداء الجميل ولا يحب القيود التي تحرم المشاهد من المتعة.
كشف عبدالعزيز هيكل، مدافع البطائح أنه من مشجعي منتخب البرازيل ويستعد لمتابعة مباريات كأس العالم المقبلة، كما هي الحال دائماً مع أهم بطولة كروية.
وقال عبد العزيز: نستعد لمتابعة مباريات مونديال 2026 والاستمتاع بأجمل وأقوى المواجهات العالمية، وعن نفسي أشجع منتخب البرازيل، وأتوقع فوز منتخب فرنسا بكأس البطولة لما يضمه من عناصر مميزة، وكأمنية أتمنى عودة البرازيل لمعانقة كأس العالم بقيادة المدرب الإيطالي أنشيلوتي، كما أتمنى التوفيق للمنتخبات العربية وتصعد لأدوار متقدمة في البطولة.
من جهته، قال الكرواتي دامير كرزنار مدرب فريق خورفكان: أتوقع أن يحفل مونديال 2026 بقمة الإثارة والندية في هذه النسخة المميزة من كل النواحي، والتي سوف تلعب في ثلاث دول، وهذا أمر شيق وسيكون تاريخياً في مسيرة هذه البطولة التي ينتظرها العالم ومحبو المستديرة المجنونة واللاعبون والمدربون بكل شوق كل 4 سنوات.
وتابع: سيكون قلبي معلقاً مع منتخب بلادي وهو المنتخب الكرواتي، وأتمنى له أفضل النتائج، وتقديم أفضل وأقوى العروض والوصول إلى أبعد نقطة في البطولة.
وعن توقعاته للأربعة الكبار والبطل قال: التوقعات صعبة للغاية، نظراً لتقارب المستويات، ولكن أتوقع فرنسا وأضاف لكني، أفضل مشاهدة منتخبا إسبانيا والبرازيل وهما مرشحان بطبيعة الحال للمنافسة على اللقب، ولكن مهما يكن من أمر منتخب إسبانيا هو منتخبي المفضل عالمياً وأحبه وأشجعه وأدعمه بعد كراوتيا.
وعن المنتخبات العربية قال: منتخبات السعودية ومصر وقطر والمغرب والجزائر وتونس والأردن والعراق تمتلك ميزة مهمة في كرة القدم، كونها تلعب من غير ضغوط وبإمكانها تقديم الأفضل، وتقديم نفسها بصورة مميزة، وبالتالي يفرض الواقع على المنتخبات العربية أن تستمتع باللعب، وأرشح المغرب للتقدم إلى مراحل متقدمة في البطولة، وهو من المنتخبات التي عودتنا على تقديم كرة قدم جميلة ومستويات رائعة في المحافل العالمية. وأضاف: في مونديال 2022 السعودية قدمت نفسها بشكل مميز عندما فازت على الأرجنتين، وكذلك منتخب المغرب من المنتخبات المشهود له بالكفاءة في كرة القدم من خلال امتلاكه للاعبين ناضجين كروياً.
غادرت بعثة الفريق الأول لكرة اليد بنادي الشارقة، الخميس، إلى دولة الكويت للمشاركة في النسخة الـ28 من البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري، التي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 6 إلى 15 يونيو 2026.
ويخوض «الملك» منافسات البطولة بصفته حامل لقب النسخة الماضية، حيث يترأس البعثة محمد صالح آل علي، عضو مجلس إدارة نادي الشارقة ورئيس إدارة الألعاب الجماعية، وتضم البعثة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، إلى جانب فريق إعلامي وخدمات مساندة.
وتشهد النسخة الـ28 من البطولة مشاركة سبعة أندية، هي: الشارقة حامل اللقب، والكويت الكويتي مستضيف البطولة، وبرقان الكويتي، والخليج السعودي وصيف النسخة الماضية، والدحيل القطري، والنجمة البحريني، والعربي القطري.
وأدى انسحاب فريق «CHA» الصيني إلى تعديل نظام المنافسات، حيث تم إلغاء نظام المجموعتين واعتماد دوري من دور واحد، يلتقي خلاله كل فريق مع بقية الفرق المشاركة، على أن تتأهل الفرق الأربعة الأولى إلى الدور نصف النهائي، إذ يواجه صاحب المركز الأول نظيره الرابع، فيما يلتقي الثاني مع الثالث لتحديد طرفي المباراة النهائية.
ويحصل الفريق المتوج باللقب على بطاقة التأهل المباشرة إلى بطولة العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب 2026»، المقررة إقامتها في مصر، علماً بأن الشارقة شارك في النسخة الماضية من البطولة العالمية وحقق المركز السادس.
وعززت إدارة نادي الشارقة صفوف الفريق بأربعة محترفين استعداداً للاستحقاق القاري، هم ثنائي الزمالك المصري هشام محمد صلاح وجمال صلاح، إلى جانب الثنائي التونسي معاذ العياري ومصباح الصانعي.
كما تضم قائمة الفريق مجموعة من أبرز اللاعبين المواطنين أصحاب الخبرة، يتقدمهم قائد الفريق أحمد هلال، والحارس محمد إسماعيل، وإبراهيم القرص، ومحمد التميمي، وأحمد عبدالله الظنحاني، ومحمود فايز، وطارق حسن شاهين، ومبارك عبدالله، إلى جانب بقية عناصر الكتيبة الشرقاوية التي تتطلع للاحتفاظ باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي.