أكد الصربي غوران، مدرب فريق عجمان، جاهزية فريقه لمواجهة النصر ضمن منافسات الجولة الـ26 من دوري أدنوك للمحترفين، مشيراً إلى أهمية المباراة، كونها الأخيرة للفريق في أرضه وبين جماهيره خلال الموسم الحالي.
وقال غوران خلال حديثه عن تحضيرات فريقه للمواجهة: «بلا شك، هي المباراة الأخيرة لنا على أرضنا ووسط جماهيرنا، وسنواجه منافساً قوياً يمتلك إمكانات فردية وجماعية مميزة».
وأضاف: «أنا واثق بأن فريقي سيكون جاهزاً فنياً وبدنياً بالشكل الذي يؤهله للخروج بنتيجة جيدة، مع كامل الاحترام لفريق النصر».
وأوضح مدرب عجمان أن فريقه يتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية، وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، مؤكداً أهمية الظهور بشكل قوي في ختام المشوار أمام الجماهير.
أكد البرتغالي جوزيه مورايس، مدرب فريق الشارقة، اكتمال جاهزية فريقه لمواجهة ضيفه خورفكان ضمن منافسات الجولة الـ26 من دوري أدنوك للمحترفين، مشدداً على أهمية إنهاء الموسم بصورة إيجابية أمام الجماهير.
وقال مورايس خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «نخوض آخر مباراة لنا في الدوري، وآخر مواجهة على ملعبنا هذا الموسم، لذلك يجب أن نكون في أعلى درجات التركيز من أجل إنهاء الموسم بشكل جيد».
وأضاف: «نتمنى مشاهدة جماهير النادي في المدرجات، فهدفنا أن ننهي الدوري بصورة إيجابية تمنحنا دفعة للمستقبل».
ورداً على سؤال حول تطلع الجماهير لإنهاء الموسم بالفوز على خورفكان، قال مدرب الشارقة: «أعتبر ذلك طموحاً مشروعاً وجيداً من الجمهور، ويمكنني التأكيد أن اللاعبين يعيشون الطموح ذاته».
وتابع: «أعتقد أن الجماهير لم تكن سعيدة بما قدمه الفريق هذا الموسم، ويمكن وصفه بالموسم الانتقالي، لكننا نعتبره أيضاً نقطة انطلاق للموسم الجديد».
وأشار مورايس إلى أهمية الاستعداد المبكر للموسم المقبل، قائلاً: «أتمنى أن نحصل على الوقت الكافي لتجهيز الفريق بالشكل المناسب، وأن ننجح في إسعاد الجماهير وتعبيد طريق العودة إلى أمجاد النادي وتاريخه المعروف».
من جانبه، أكد اللاعب ضاري فهد اتفاقه مع ما طرحه المدرب، مشيراً إلى أن الفريق يتطلع لإرضاء جماهير الشارقة في المواجهة المقبلة.
وقال: «هدفنا وطموحنا إسعاد جمهورنا، ونحن قادرون على التعويض وتقديم موسم أفضل في العام المقبل».
تُوج فريق أشبال الشارقة «ب» لكرة اليد بلقب كأس الإمارات لكرة اليد بعد فوزه على فريق الشارقة «أ» بنتيجة 25-23، في المباراة النهائية المثيرة التي جمعت الفريقين، الأحد، على صالة نادي الشارقة الرياضي وسط حضور جماهيري لافت.
وشهدت المواجهة النهائية تنافساً قوياً بين الفريقين، في تكرار لنهائي الدوري هذا الموسم، قبل أن يحسم فريق الشارقة «ب» اللقب لمصلحته ويواصل تفوق فئة الأشبال في مسابقات كرة اليد.
وبهذا الإنجاز، واصلت فئة الأشبال سيطرتها على كأس الإمارات للمرة التاسعة على التوالي، والحادية عشرة في تاريخ النادي، بعدما سبق للشارقة التتويج بالبطولة بمسماها السابق «كأس الاتحاد» في موسمي 1982-1983 و2007-2008.
كما نجحت فرق الأشبال في تحقيق موسم استثنائي بحصد لقبي الدوري والكأس، إلى جانب الوصافة في البطولتين لموسم 2025-2026، فضلاً عن تتويج فريق الشارقة «ب» بالنسخة الأولى من كأس المرتبط، في موسم تاريخي للمراحل السنية لكرة اليد، حقق خلاله النادي جميع الألقاب الممكنة حتى الآن بإجمالي 11 بطولة، مع استمرار المنافسة على كأس الإمارات لفئة الصغار، حيث بلغ الفريق الدور نصف النهائي.
كما تسلم نادي الشارقة الرياضي رسمياً درع التفوق العام، بعد استحواذه على 15 بطولة من أصل 16 مسابقة نظمها اتحاد الإمارات لكرة اليد خلال الموسم الرياضي 2025-2026، ليحقق الدرع للمرة ال22 في تاريخه من أصل 26 نسخة منذ استحداث الجائزة.
حسم التعادل السلبي مواجهة البطائح وضيفه الشارقة ضمن منافسات الجولة الـ25 من دوري أدنوك للمحترفين، ليحصد كل فريق نقطة رفعت رصيد البطائح إلى 20 نقطة، فيما وصل الشارقة إلى 26 نقطة.
واعتبرت نقطة البطائح ثمينة في صراع البقاء، بعدما أبقت على آمال الفريق قائمة قبل الجولة الأخيرة، إذ يحتاج إلى الفوز أو التعادل أمام شباب الأهلي، مع انتظار خسارة دبا الفجيرة أمام العين، وخسارة الظفرة أمام الوحدة، من أجل ضمان البقاء في دوري المحترفين.
وعقب المباراة، أكد فرهاد مجيدي أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام الشارقة، مشيراً إلى أن الفريقين حصلا على فرص عدة للتسجيل، لكن غياب الفاعلية الهجومية ظل المشكلة الأبرز للبطائح.
وقال مجيدي إن رحيل اللاعب أناتول إلى الدوري الليبي أثّر كثيراً على الفريق، موضحاً أن البطائح يعاني بشكل واضح مشكلة التسجيل منذ مغادرته.
وأضاف أن مواجهة شباب الأهلي ستكون صعبة أمام فريق مميز على جميع المستويات، لكنه أبدى ثقته بقدرة لاعبيه على تقديم أداء إيجابي، مؤكداً تمسكه بوعده الذي أطلقه منذ بداية الموسم بأن البطائح سيبقى في دوري المحترفين بنسبة «100%».
من جانبه، وصف جوزيه مورايس المباراة بأنها جاءت شبيهة بمواجهات نهاية الموسم، في موسم اعتبره صعباً للغاية، مشيراً إلى أن كلا الفريقين سعى لتحقيق الفوز وتحسين موقعه في جدول الترتيب.
وأوضح مورايس أن الفترة التي قضاها مع الشارقة تُعد الأصعب والأسوأ في مسيرته التدريبية، بسبب غياب الاستقرار في النتائج الإيجابية والمعاناة التي واجهها الفريق طوال الموسم، موجهاً الشكر للاعبين على ما قدموه.
وأضاف أن الشارقة تنتظره مواجهة أخيرة أمام خورفكان، مؤكداً أن هدف فريقه سيكون تحقيق الفوز، فيما فضل الاحتفاظ بالدروس التي خرج بها من الموسم لنفسه للاستفادة منها مستقبلاً.
تغادر بعثة منتخب الإمارات لكرة اليد الثلاثاء إلى العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في منافسات كرة اليد ضمن دورة الألعاب الخليجية الرابعة، بمشاركة منتخبات قطر والسعودية والكويت والبحرين.
وتضم قائمة المنتخب 18 لاعباً هم: إبراهيم القرص، سعود سليمان، مبارك عبدالله، هلال الضو، حمد عبدالله، راشد عبيد، عبدالله خميس، سالم خلفان، صالح جمعة، حمد إسماعيل، سعيد خلفان، فهد خالد، علي محمد، أحمد بدر، مسعود أحمد، محمد البدواوي، أحمد عبدالله، ومحمد حسن بالهوش.
ويضم الجهازان الفني والإداري كلاً من المدرب البرتغالي رولاندو دي فريتاس، وخالد أحمد المدرب المساعد، وعلي المرزوقي مدير المنتخبات، وفيصل داوود إداري المنتخب، وطارق إبراهيم مدرب اللياقة البدنية، ومحمد إمام محلل الأداء، وتامر عبداللطيف أخصائي العلاج.
كما يرافق البعثة محمد حسن السويدي، للمشاركة ضمن اللجنة الفنية للبطولة، إلى جانب عمر زبير المرزوقي الذي يشارك ضمن أطقم المراقبة الفنية للمباريات.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب قطر لكرة اليد صاحب الأرض والجمهور يوم الخميس المقبل، قبل أن يلتقي منتخب السعودية لكرة اليد يوم السبت، ثم يواجه منتخب الكويت لكرة اليد يوم الاثنين، على أن يختتم مبارياته أمام منتخب البحرين لكرة اليد يوم الخميس التالي.
وتقام منافسات كرة اليد في الدورة بنظام الدوري من دور واحد، حيث يتم تحديد الترتيب النهائي للمنتخبات من المركز الأول وحتى الخامس وفقاً لنتائج المباريات.
خطف المغربي حسين رحيمي، نجم العين، الأضواء هذا الموسم وكان بأهدافه الحاسمة مساهماً في تتويج «الزعيم» بلقب دوري أدنوك للمحترفين للمرة الـ15 في تاريخه.
وقال حسين رحيمي: «أتوجه بأحر التهاني والتبريكات إلى الأمة العيناوية، قيادة وإدارة ولاعبين وجماهير، بمناسبة حسم لقب الدوري الذي وضعناه هدفاً رئيسياً منذ انطلاقة الموسم».
وأضاف: «من الطبيعي أن تكون الفرحة كبيرة بعد تحقيق هذا الإنجاز، ونتمنى أن نواصل النجاح بالتتويج ببطولة الكأس أيضاً».
وعن دوره المؤثر رغم عدم مشاركته أساسياً في العديد من المباريات، أوضح رحيمي أن الأمر يعود إلى رؤية الجهاز الفني، وقال: «هذه الأمور تخص الجهاز الفني، الذي يراهن على مشاركتي لتغيير النتيجة أو تسجيل هدف أو الحفاظ على أسلوب اللعب، وكل ما أقدمه هو ترجمة لمجهودات المجموعة».
وأكَّد أن أهدافه الحاسمة هذا الموسم منحته ثقة كبيرة، مضيفاً: «أعد جماهير العين بالمزيد من الأهداف، وأشكرهم على دعمهم المتواصل للفريق منذ بداية الموسم وحتى حسم اللقب قبل جولتين من النهاية».
وتحدث رحيمي عن هدفه الشهير أمام شباب الأهلي، بعدما أُلغي له هدف قبل أن يسجل هدف التعادل بعد ثوانٍ قليلة، قائلاً: «ذلك الشعور لا يوصف، وأعتبره توفيقاً من الله، ثم نتيجة لجهود المجموعة والجهازين الفني والإداري».
كما دافع رحيمي عن زميله المصري رامي ربيعة، بعد إهداره ركلة جزاء في نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي أمام الوحدة، قبل أن يتألق بعدها أمام الشارقة بتسجيل هدف وصناعة آخر، وقال مبتسماً: «حتى ميسي وكريستيانو رونالدو أهدرا ركلات جزاء، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم». وأضاف: «رامي ربيعة لاعب دولي كبير وأحد رموز الكرة المصرية، ولن يتأثر بمثل هذه المواقف».
وردّ رحيمي بروح مرحة على سؤال حول ما إذا كان ربيعة قد دعاه يوماً لتناول الطعام، قائلاً ضاحكاً: «نعم.. يعزمني دائماً على فول مدمس».
وعن مشهد احتفاله مع شقيقه سفيان رحيمي عقب التتويج، أوضح حسين أن المشاعر كانت عفوية وصادقة، وقال: «أي شخص مكاننا كان سيفعل الأمر نفسه، إنه شعور جميل جداً أن تتوج مع شقيقك».
وأضاف: «لكن في النهاية جميع لاعبي العين إخوة بالنسبة لي ولسفيان، وكلنا أسرة واحدة هدفها إسعاد جماهير العين العاشقة لفريقها».
وفي ختام حديثه، أكد حسين رحيمي متابعته المستمرة لفريقه السابق الرجاء المغربي، قائلاً: «أتمنى للرجاء التوفيق والفوز دائماً، ولا أفوت مشاهدة أي مباراة للفريق».