عادي

مكتوم بن محمد: الخليج أصبحت اليوم جزءاً من وجدان الناس

22:25 مساء
قراءة دقيقتين
 مكتوم بن محمد

هنّأ سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي صحيفة «الخليج» الإماراتية بمرور خمسين عاماً على صدورها، مشيداً سموه بالدور البارز الذي اضطلعت به الصحيفة في متابعة حركة التنمية الشاملة التي مرت بها الإمارات منذ قيام دولة الاتحاد، مروراً بمراحل نهضتها الحضارية ضمن مختلف مساراتها الاقتصادية والاجتماعية والخدمية، إلى جانب مساهماتها المشهودة في صياغة الوعي الوطني لدى الأجيال المتعاقبة، وبناء وترسيخ جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع، وربط أبناء الإمارات بما يدور حولهم محلياً وإقليمياً ودولياً.
وقال سمو نائب حاكم دبي: «قدمت «الخليج» منذ بداياتها الأولى أفضل الأمثلة في التحلّي بالمسؤولية الوطنية التي يجب أن تتحملها كافة المؤسسات الإعلامية تجاه الوطن والمواطن، وحملت من خلالها خطاب دولة الاتحاد ورؤى القيادة وتوجيهاتها، وواكبت رحلة البناء التي أحاطتها التحديات في بداياتها الأولى بتعزيز الوعي الوطني ومناقشة تطلعات الناس، حتى أصبحت اليوم جزءاً من وجدانهم التي ساهمت في تشكيله على مدار عقود، ورافداً مهماً من روافد العطاء الإعلامي المتميز، وقوة إعلامية وطنية نفخر بها، ليس في الإمارات فحسب ولكن في منطقة الخليج ككل وعلى امتداد العالم العربي».
وأضاف سموه:«استطاعت «الخليج» نيل ثقة المجتمع بما تتمتع به من مصداقية وعلاقة وثيقة مع أفراده تراكمت عبر سنوات طويلة عملت خلالها الصحيفة على توصيل نبض الشارع ومناقشة قضايا الناس ومشاغلهم اليومية إلى المسؤولين، كما كانت لها مواقفها المشرِّفة في مساندة الجهود الوطنية والدفاع عن القضايا العربية، معبرة في ذلك عن مواقف الإمارات الثابتة من مختلف القضايا العربية والدولية، والنابعة من حرص عميق على تحقيق المصلحة العامة وضمان مقومات التنمية الشاملة عبر مختلف القطاعات وبما يعود على المواطن بالخير والرفاه».
وأشاد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بجهود الأخوين الراحلين تريم وعبدالله عمران، رحمهما الله تعالى، بتأسيسهما هذا الصرح الإعلامي الكبير الذي يفخر به كل إماراتي وعربي، ولما قدماه لوطنهما من خدمات جليلة خلال مسيرة طويلة حافلة بالإنجاز، كان كل منهما خلالها مثالاً ونموذجاً للمواطن الصالح الذي لا يشغله سوى ما ينفع وطنه ومجتمعه ويعود بالخير على أبنائه.
كما أشاد سموه بمراحل التطوير التي مرت بها الصحيفة خلال السنوات الماضية في سبيل تأدية رسالتها على الوجه الأكمل، وكي تبقى على تواصل مع قرائها تقدم لهم الرأي والمعلومة والخبر، لتحافظ بذلك على خطها المتميز الذي نجح على مدار عقود في جذب كل فئات المجتمع على اختلاف الأعمار وتنوّع الثقافات، وأكسب الصحيفة رصيداً كبيراً من احترام القارئ وتقديره، في حين أعرب سموه عن خالص أمنياته لصحيفة الخليج والقائمين عليها بمزيد من التوفيق والتميز في تحقيق صالح المواطن ورفعة شأن الوطن.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"