عادي

«نادي الناشرين»..تنامي اهتمام القارئ الأجنبي بالكتاب العربي

22:57 مساء
قراءة دقيقتين
3

الشارقة - «الخليج»

أكد الناشر الأمريكي ميشيل مشبّك، مؤسس دار «إنترلينك» للنشر في ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة، أن الجمهور الغربي يبدي اهتماماً متنامياً بالعالم العربي، ويبدو هذا الاهتمام جلياً في ازدياد الطلب على الأعمال المترجمة من اللغة العربية.

وأشارت المترجمة فاطمة عباس، إلى أن ندرة المترجمين المؤهلين من الناحية الكمية والنوعية، ونقص الاستثمار في الترجمة، هي أبرز التحديات التي تواجه دور النشر المعنية بالترجمة العربية.

جاء ذلك في آخر جلسات مبادرة «نادي الناشرين» التي أطلقتها «هيئة الشارقة للكتاب» في إطار جهودها لدعم قطاع النشر والارتقاء به؛ حيث أقيمت الجلسة عن بُعد على منصة «الشارقة تقرأ» التابعة للهيئة تحت عنوان «السوق والطلب على الأعمال المترجمة العربية والإنجليزية».

وشهدت الجلسة مشاركة كل من الكاتب والناشر والمترجم والموسيقي ميشيل مشبّك، وفاطمة عباس، المترجمة والمستشارة الأدبية المختصة بالنشر الدولي، وأدار الجلسة سيث روسو.

ويسعى مشبّك لنشر الكتب التي تعزز فهم واحترام الثقافات الأخرى، وتحتل ترجمة الأدب العربي مكانة كبيرة في مشروعه؛ حيث يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من رسالته الرامية إلى تعريف القراء الأمريكيين على العالم، وتقريب القراء من بعضهم من خلال الأدب.

وينشر مشبّك أكثر من 50 كتاباً سنوياً مع أن طلبات الطباعة المبدئية لكل كتاب صغيرة لا تتجاوز 5000 نسخة، إلا أنه يعوض ذلك النقص من خلال نشر كتب عن الشؤون الداخلية، والكتب الثقافية المرجعية، وكتب الطبخ الحائزة جوائز محلية وعالمية، لاستدامة قدرات دار «إنترلينك» للنشر.

دعم مجاني

وقال: «استطاعت دار إنترلينك للنشر- على الرغم من أنها تعتبر صغيرة- أن ترسخ مكانتها وتعزز قدرتها على الاستجابة السريعة للأحداث في السوق؛ حيث نقوم بتسويق كتبنا اعتماداً على الدعاية المجانية لضمان مواصلة نجاحنا. 

وأضاف: «دور النشر المستقلة الصغيرة مثل دار إنترلينك للنشر هي الرائدة في مجال الكتب المترجمة، لأنها تسهم في النمو التدريجي للأدب المترجم، وتنجح في تحقيق الهدف الساعي إلى منح القراء تجربة عالمية حقيقية، وتعزز معارفهم بالمكان وتاريخه وثقافته وعالمه الأدبي».

صناعة الترجمة

من جهتها، سلطت فاطمة عباس التي شغلت سابقاً منصب رئيس قسم العلاقات الخارجية والترجمة في «دار نون للنشر والتوزيع» بالقاهرة، الضوء على نقص الاستثمار في البنية التحتية لتلبية احتياجات صناعة الترجمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونقص برامج الترجمة المستدامة، وقالت: «أعاقت هذه العوامل تطوير صناعة الترجمة العربية، إلا أن عدداً من المبادرات الرائدة، مثل صندوق منحة الترجمة التابع لمعرض الشارقة الدولي للكتاب،، نجحت في المساهمة في تغيير هذا الواقع من خلال تطوير هذه الصناعة».

وأكدت فاطمة عباس أن مواكبة التوجهات الجديدة مثل تلبية طلب الشباب على الكتب الصوتية والروايات المصورة، يمكن أن يغير مجريات سوق الترجمة في منطقة الشرق الأوسط.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y8d3y8tm