عادي

قمة سودانية ــ إريترية تشدد على حل قضايا المنطقة بالتفاوض

دقلو يتهم جهات بالسعي لإفشال المرحلة الانتقالية
02:37 صباحا
قراءة دقيقتين
1

الخرطوم: عماد حسن
انعقدت في الخرطوم، أمس الثلاثاء، مباحثات قمة سودانية  إريترية، ترأس الجانب السوداني فيها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، فيما ترأس الجانب الأريتري الرئيس أسياس أفورقي، فيما أكد الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، سعي بعض الجهات لإفشال الفترة الانتقالية،داعياً القوى السياسية لتوحيد أهدافها حول قضايا الوطن والانصراف عن التخذيل والعمل على إفشال الآخرين.
ووصل أفورقي إلى الخرطوم يرافقه وفد رفيع في زيارة رسمية. وأكد الجانبان ضرورة تعزيز العلاقات السودانية  الأريترية بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. وتطرقا لقضايا المنطقة والإقليم. 
وأعرب الرئيسان عن تمنياتهما بمعالجة هذه القضايا التي تهم المنطقة عبر الحوار والتفاوض.
من جهة ثانية، استقبل البرهان وفداً من الكونجرس الأمريكي برئاسة السيناتور كريستوفر كونز عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يرافقه السيناتور كريس فان هولين من ولاية ميريلاند. 
وبحث اللقاء سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك، ودفع العلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب. 
وقدم البرهان تنويراً، للوفد الأمريكي حول رؤية السودان على معالجة التباينات في ملف سد النهضة عبر الحوار للوصول إلى حلول ترضي كافة الأطراف وكذلك قضايا الحدود بشرق البلاد مع الجارة إثيوبيا.
من جانبه، أشاد الوفد بدور رئيس مجلس السيادة في قيادته للمرحلة الانتقالية، ونجاحه في العبور بالبلاد إلى بر الأمان، مؤكداََ دعم الولايات المتحدة للمرحلة الإنتقالية، ومساعدة السودان في الاندماج في المجتمع الدولي والإقليمي. 
وتعهد الوفد بدعم عملية التحول الديمقراطي، وتعزيز مسيرة السلام، مؤكداً سعيه لحث الأطراف للانخراط في العملية السلمية للوصول لسلام دائم ومستدام. 
إلى ذلك، أكد الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، سعي بعض الجهات لإفشال الفترة الانتقالية، وقال: إن الوضع الحالي للبلاد يواجه تحديات كبيرة، داعياً القوى السياسية لتوحيد أهدافها حول قضايا الوطن، والانصراف عن التخذيل والعمل على إفشال الاخرين.
وتقدم حميدتي بالاعتذار للشعب؛ لنقص الخدمات خاصة المياه.
واتهم حميدتي خلال إفطار رمضاني مع قيادات إدارة أهلية أمس الأول الاثنين، جهات لم يسمها، بالتسبب في أزمة المياه عن طريق التخريب، مؤكداً أنها تريد إفشال الفترة الانتقالية.
وأشار إلى تدني الخدمات، قائلاً: «نشعر بالخجل، ونعتذر للشعب السوداني لعدم توفر الخدمات».
وطالب، رجال الدين والطرق الصوفية، بألا يلتفتوا إلى الجوانب السياسية، وأن يكونوا حكماً بين الناس بعيداً عن الانحياز.
ودعا الجميع إلى عدم المساومة والتلاعب بأمر الدين، لافتاً إلى أن الحديث عن قضية العلمانية يجب أن يناقش في المؤتمر الدستوري.
وشدد على أن تقدم البلاد لا يتأتى إلا بالديمقراطية، مطالباً الجميع بالاتحاد وممارسة حقهم عبر صناديق الاقتراع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ygd9q372