عادي

مها الأحمد: تصميم الديكور التراثي نقلني إلى ريادة الأعمال

23:50 مساء
قراءة 3 دقائق
1

رأس الخيمة: حصة سيف

مها الأحمد، منظمة المناسبات.. مواطنة إماراتية بدرجة فنانة ديكور؛ حيث تصمم وترسم وتخطط وتدير أعمالاً عدة في وقت واحد.. صاحبة عقل منظم كسيدة أعمال.. انتقلت من عملها في الميدان التربوي، إلى ريادة الأعمال في مجال تصميم الديكور التراثي وعرضه بطريقة تتواكب مع مستجدات العصر، كما تخصصت في تنظيم المناسبات، وإدارة الفعاليات، يساعدها فريق عمل يجتهد في تنفيذ أفكارها وخططها وتحقق نجاحاً كبيراً في عملها.. فكما تميزت في عملها التربوي ارتقت بسرعة في عالم ريادة الأعمال بكفاءة واقتدار.

تقول الأحمد، صاحبة مشروع «مخورة لتنظيم الفعاليات»: «كنت أنظم معارض في المدرسة، وأنظم جلسات عائلية وبدأت الأفكار بالتوسع، إلى أن نظمت جلسات في المناسبات الوطنية لجهات حكومية، وأصمم ديكور برنامج «الشارة» على تلفزيون أبوظبي، أما مشروعي الأساسي أركز فيه على المناسبات الوطنية والتراثية والاجتماعية، وأكثرها في ليلة حنا العرائس.

وأضافت: بدأت عام 2019 قبل «كورونا»، وأدير المشروع بمساعدة زوجي وأسرتي، وكنت أعمل معلمة رياضيات ولي خبرة 20 عاماً في التدريس، وعزّز عملي السابق في التدريس، الجانب التقني والتكنولوجيا في التسويق والتجارة الإلكترونية مما أضاف للمشروع قوة في التواصل الاجتماعي.

وقالت: دخلت دورات مختلفة في تنسيق الديكور، وعززت التواصل مع المشاريع التي تخدم مشروعي وأحرص على دعم المشاريع الوطنية المشابهة، لنستثمر كل الطاقات الموجودة في المجتمع. وأستطيع أن أصمم كل الفعاليات بأنواعها، وإدارة الوقت وإدارة فريق العمل الذي يعمل معي وكذلك التواصل مع أصحاب الفعاليات التي أنظمها، وهي جميعها مناسبات سعيدة وأحرص أن أكون جزءاً من السعادة نفسها والوصول إلى شعور الامتنان والفرح للجميع. وأتعامل مع أنماط مختلفة من الزبائن. 

أوضحت: تصميم منزلي تراثي.. وفي البداية استعنت بديكوري المنزلي، وحين أصمم للتراث أتفنن التصاميم المختلفة التي تركز على الحبال والتطريز الزري والسدو والحصير والمندوس، والورد الجهنمي، والمشموم وكلها رموز من التراث العريق.

وقالت الأحمد: لدي 20 منصة تراثية مختلفة للعرائس، منها جلسة الطاووس وجلسة خشب العود، والسراريد «مفرد سرود»، والزجاج المعشق، وجلسة الماكنتوش، وكوشة الجهنمي، وكوشة الأبواب التراثية، والعديد من الجلسات، وأخصص جلسات تصوير لجميع العاملين في الحفل من المشاركين كمصممين الملابس والذهب والمكياج للعرائس.

أضافت: أحب مشروعي ولديّ إصرار على تطوير الذات، وتحدي للواقع والصعاب وكل فعالية فيها صعوبات أحاول أن أتجاوزها.. هذا الشعور يُدخِل البهجة والفرح إلى نفسي ويرتقي بالجانب الإبداعي في شخصيتي؛ حيث أعطي بقوة الحب وأوظف موهبتي في العمل كي أثبت اسمي في الميدان، خاصة أن أسرتي تدعمني في كل الفعاليات، وأنسق بين عملي الحر وبين أوقاتي في مهامي كأم وزوجة في منزلي. وفي عملي الحر لابد أن أكون مديرة الموقف وكلما كانت الأمور واضحة من البداية والاتفاق واضح على كل خطوط العمل وتفاصيله سهل التطبيق وإخراج العمل بأفضل حلة.

بعد مرور عام من استقالتي من عملي كمعلمة رياضيات، طلبت مني إحدى الصديقات أن أنظم ليلة حنا لابنتها، وبعدها توالت الطلبات على تنظيم الفعاليات من تلك الحفلة، وكل فعالية تجر أخرى، وكان التحدي أن أخرج لأعمل في طلبات خارج رأس الخيمة، وكانت أول فعالية في المصرف المركزي في دبي في احتفالية اليوم الوطني، وبعدها شاركت في مهرجان الشارقة التراثي في خورفكان، إلى أن وصلت إلى تنظيم فعاليات في مختلف الإمارات ومختلف المناسبات. وأحسست بنجاح مشروعي باقتدار لأني دائماً أختار الأفضل وأقدم الأفضل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"