عادي

سيميوني: رسالة «سنكون الأبطال» سر الفوز بلقب «الليجا»

مدرب أتلتيكو يشبه سواريز بميسي في برشلونة ورونالدو في الريال
22:47 مساء
قراءة دقيقتين

متابعة: ضمياء فالح

تحدث الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني في مقابلة مع صحيفة«لاناسيون» الأرجنتينية عن كواليس الفوز بلقب «الليجا» هذا الموسم على حساب العملاقين ريال مدريد الوصيف وبرشلونة الثالث وقال:«بعد التعادل أمام ريال بيتيس شعر اللاعبون بخيبة أمل لكنني قلت لكل واحد في كادر النادي بدءاً من المعالج وصولاً لعاملي المرآب عندما ترون اللاعبين لا تقولوا لهم:«حظاً أفضل المرة المقبلة «لأن البعض ينزعج والبعض الآخر يشعر بإحباط، بل قولوا لهم كل يوم «سنكون أبطالاً».

وتابع سيميوني:« تلك العبارة ساعدت في تقوية اللاعبين وخلق مناخ إيجابي مفعم بالثقة، عندما تجمع 50 نقطة بداية الموسم تدرك أن ريال مدريد وبرشلونة سيلاحقانك حتى النهاية، وبرشلونة حتى مباراته أمام غرناطة كان يفوز في كل مباراة، وريال مدريد الذي قيل عن موسمه إنه فاشل لم يخسر سوى 4 مرات مثل فريقي. لو كنا تعادلنا في آخر مباراة أمام بلد الوليد لكان اللقب ذهب إلى ريال مدريد، ليبدأ الحديث عن وجود لعنة».

لعنة «إل بوباس»

وتعود فكرة أن الفريق عليه لعنة «إل بوباس» (الملعونين) لعبارة قالها رئيس النادي التاريخي فيسنتي كالديرون عشية نهائي كأس أوروبا عام 1974 وهزيمته أمام بايرن ميونيخ وتم تداول العبارة بشكل خاطئ لرئيس أدار النادي أكثر من عقدين من الزمن، وتابع سيميوني: لو خسرنا اللقب كما خسرنا نهائي أوروبا في الدقيقة 93 ونهائي أوروبا الثاني لأشار الجميع لي وقالوا إنني المذنب. لحسن الحظ كان عندنا لاعب يصنع الفارق وهو سواريز كما كان رونالدو يصنع الفارق في الريال وكما يفعل ميسي في برشلونة. فريقي هذا الموسم يختلف عن التشكيلة التي حصدت فيها لقب 2014، غيرت التكتيك من دفاعي إلى هجومي وأرد على كل من يصف أسلوبي بالدفاعي وأقول إنني أشركت كوكي وهو ابن النادي ومهاجم وسط منذ الصغر ولورينتي الذي سجل 14 هدفاً، واليمار وهو مهاجم وسط، وكاراسكو وهو مهاجم، وتريبييه وهو يتمتع بقدم عبقرية، وهيرموسو وهو رغم كونه ظهيراً إلا أنه يتمتع بمواصفات هجومية.

أسلوب دفاعي

وعما إذا كان ينزعج من وصف أسلوبه بالدفاعي قال سيميوني: إطلاقاً، أحترم كل الآراء لأنني أؤمن بأهمية الانتقادات. كرة القدم مجال مفتوح على التناقض وأعتقد أن كل شخص محق فيما يرى لكنهم ينسون أنني قدت إستوديانتيس للقب بعد 25 عاماً بفريق هجومي ضم بافون وفيرون ولوجريكو وجالفان وفزت باللقب مع ريفر مع هجوميين مثل أرييل أورتيجا وفالكاو وأبرو وبونانوتي وأبيليراس».

أفضل حارس

وعما إذا كان يان أوبلاك أفضل حارس في العالم أجاب سيميوني: لا شك عندي، كان أوبلاك على مدى سنوات أفضل حارس. شخصيته القيادية في غرفة الملابس ومواصفاته ساعدت الفريق في أوقات الحسم، من المستحيل أن تشاهد بطلاً بحارس سيئ على الإطلاق.

وعن احتفاله المجنون مع اللاعبين علق: تحولت لصديق لهم وقال لي بعضهم:«مستر، لماذا لست هكذا كل يوم ؟ لا يمكنني أن أكون مسترخياً وضاحكاً كل يوم، العمل الجاد يبدأ في 7 يوليو وتنتهي الصداقة مع اللاعبين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"