عادي

أمسية شعرية حالمة لأحمد العسم وأمل السهلاوي

23:52 مساء
قراءة دقيقتين
3

أبوظبي: نجاة الفارس

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، أمس الأول الأربعاء، أمسية شعرية حوارية افتراضية بمشاركة الشاعرين: أحمد العسم وأمل السهلاوي، وأدارها الشاعر سعد عبد الراضي بحضور جمع من جمهور الاتحاد عبر زووم. وأثنت الشاعرة شيخة الجابري رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي على تجربة العسم ووصفته بصاحب الأسلوب المتميز بمفرداته الخاصة، والذي يتعلم القارئ من تجربته الكثير، وهو شاعر له بصمة جميلة في قلوب الجميع.

ونوّهت الجابري كذلك بتجربة أمل السهلاوي التي بحسب وصفها (تكتب النص وكأنها تكتبك، وتلامس القارئ من الداخل)، موضحة أن اتحاد الكتاب هو بيت كل المبدعين والمثقفين في الإمارات.

جلفار في القلب

وقال العسم: «لقد كتبت العديد من القصائد لجلفار، فقد تربيت قرب البحر، وقد ترك البحر أثره في شعري وتجربتي، وزاوجت في كتابتي بين الشعر النبطي والفصيح، وعندما أكتب العامية فهي نتيجة قراءاتي الشعرية لأصوات أجدادنا، أما الفصيح فأعبر فيه عن نفسي»، موضحاً أن قصيدة أمينة رمز يرافقه منذ 10 سنوات وهو نص يكتبه بهدوء ورويّة، ويقدم من خلاله أحاسيسه بعفوية وصدق، وهي تجربة تخص الكون والشجر والأرض والنخيل، وبين العسم أن مخرجة غير عربية أخرجت فيلماً قصيراً عن سيرته ومسيرته، وبرأيه أن تجربة الكتاب مهمة وغنية، وحث المخرجين الشباب للبحث عن هذه التجارب وتدوينها من خلال أفلام قصيرة.

وأضاف: «لقد كتبت سيرتي الذاتية الأدبية على مدى 10 سنوات، وفيها ذكريات ولد حزين يرسم على طاولة المدرسة شجرة يابسة، ويقود دراجة هوائية ويخاف من أستاذ العلوم؛ لأنه لم يكتب الواجب وغيرها الكثير من الذكريات، وسيرتي مليئة بالتأثر والتأثير، وفيها مدرسون وأصدقاء ومعارف».

وقرأ العسم مجموعة من قصائده، منها «ومضات ورق جدران»، و«أمينة»، و«شجرة لوز»، و«انفصام»، و«النافذة»، و«زيارة»، و«حفلة جروح».

وعبرت السهلاوي عن شكرها للاتحاد، وعن سعادتها بمشاركتها الأمسية مع الشاعر العسم، ووصفته بالشاعر الحقيقي الذي يكتب نصاً من (السهل الممتنع)، ويمتاز بذائقة شعرية لافتة.

الشاعر ابن بيئته

وتحدثت السهلاوي عن دراستها للغة العربية التي أكسبتها معرفة وثيقة بالهوية، تدل الدارس على تاريخ ثقافته وحضارته، وهي أسلوب حياة، منوهة بأنها درست على أيدي أساتذة كبار في اللغة العربية منهم الدكتور فاضل السامرائي.

وذكرت أن الشاعر ابن بيئته وبنفس الوقت هو كائن وجودي كوني يمثل الإنسان حيثما كان، لكن البيئة صقلتنا، وقالت أعتقد أنني ما زلت أحاول أن أتلمس طريقي في الشعر، فالكتابة تحتاج إلى كثير من التجارب الحياتية بالإضافة إلى تجربة الأجناس الأدبية، كما أن الحياة لا تأتي كما كنا نعتقد بالأبيض والأسود، لكنها تأتي بعدة ألوان، أما الرمادية ففيها عزاء للإنسان.

وقرأت السهلاوي عدداً من قصائدها، منها أطفئ شموعك، اشتقت للمطر، لست منتظره شيئاً، يستيقظ القلق قبلي، جئت من هناك.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

قد يعجبك ايضا