عادي

جناح الكويت.. بيئة محلية بكثبان وبرج مياه

تجربة حسية من الموسيقى والشعر والأغاني
23:20 مساء
قراءة 3 دقائق

إكسبو 2020 دبي : إيمان عبدالله آل علي
دمجت دولة الكويت الماضي بالحاضر، لتشكل رؤية مستقبلية في جناحها في «إكسبو 2020 دبي»، مركزة على التنمية المستدامة لتأمين مستقبل آمن ومزدهر لاقتصادها، وبيئتها، ومدنها، وشعبها.

وتميّز التصميم الهندسي للجناح بخاصية معمارية مستوحاة من رؤية الكويت للاستدامة، وواجهة تتلألأ وتعكس ضوء الشمس في تجسيد لطبيعة الكويت وطاقتها.

توافدت مجموعة من زوار إكسبو على جناح الكويت، ليخوضوا تجربة مفعمة بالحياة، وليكونوا جزءاً من فكر المعرض ورؤيته، ويتشاركوا مع ثقافة شعب طموح، ويعيشوا فرصة مميزة، يتعرّفون بها إلى حضارة الشعب الكويتي، عبر تجربة حسية من الجمال والعالم الافتراضي والموسيقى والشعر والأغاني.

في إحدى زواياه، يحكي الجناح قصة تسمية الكويت، وهو مشتق من الكلمة العربية «أكوات»، وهي جمع «كوت»، أي الحصن الذي يُبْنى بالقرب من الماء، حاملاً الجناح شعار «كويت جديدة.. فرص جديدة للاستدامة»، مجسداً رؤية الدولة واستراتيجيتها، التي ترتكز على الطاقة المتجددة، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أصبحت هدفاً لجميع دول العالم، سعياً لحياة أفضل لجميع شعوب العالم.

خاض زوار «إكسبو» رحلة تعرفوا خلالها إلى البيئة المحلية للكويت، عبر التصميم الخاص بالجناح، الذي عكس البيئة المحلية، مجسداً الكثبان الرملية وبرج المياه في وسط الجناح، ليعكس مفهوم الاستدامة على مساحة كبيرة، ولم ينس القائمون على الجناح أن يخصصوا مساحة إبداعية للموهوبين، لعرض جمال إبداعهم وأفكارهم في تلك المساحة، وخصصوا مساحات للأطفال، ليتعرفوا إلى ثقافة الشعب الكويتي.

التقنيات الحديثة كانت بارزة في الجناح الكويتي، بتوظيف التكنولوجيا التفاعلية في كل زوايا الجناح، لإيصال فكر الكويت وثقافتها ومستقبلها وحاضرها وماضيها، في تلك الزوايا، ليتعرف الزائر إلى تلك الحياة، ويستعدّ لمستقبل دولة طموحة، ويتفاعل مع تلك المشاهد التفاعلية.

الزيّ التقليدي

تميزت الفتيات الكويتيات بارتداء الزيّ الذي يعكس ثقافة الشعب الكويتي، ويقدمن صورة عن المرأة الكويتية المتميزة، وينقلن تراث الدولة وحاضرها، ليسردن قصة الكويت لزوار إكسبو، وقصة جناحها الذي يقع في موقع مميز بمعرض إكسبو، حيث يقع على مفترق 3 اتجاهات قريباً من قبة «الوصل»، ويعرضن مقتطفات من الثقافة الكويتية وهويتها الخليجية، ويروين قصصاً من ماضي الأجداد والحاضر والمستقبل، وثمة ركن للمرأة في قلب الجناح.

خاض زوار الجناح تجربة متميزة بين أروقة الجناح، وعبروا الكثير من المحطات التي نقلتهم إلى بدايات دولة الكويت، وتعرفوا إلى تاريخها الغني، وتوقفوا في محطات من حضارة الدولة وثقافتها، وتجارتها البحرية وصيد اللؤلؤ، ونقلتها الكبيرة بعد اكتشاف النفط لتحدث النقلة النوعية، وتحولها من دولة قديمة إلى حديثة، وتنتقل إلى مستوى اقتصادي مزدهر.

الأقسام

في قسم البيئة والطبيعة يعرض الجناح تنوع الحياة البرية، مجسداً الطبيعة مصدراً للحياة ويعزز اهتمام الكويت بالبيئة والاستدامة، كما يضمّ الجناح قسماً مخصصاً لإبراز الكويت رائدة في المنطقة في الثقافة والإعلام. فيما تعرض بوابة رقمية جوانب مسيرة الكويت نحو الأمام في العلوم والبيئة والاقتصاد والصناعة، بما يتماشى مع رؤية الكويت الجديدة 2035، ليعود الجناح ويؤكد المكانة الإنسانية العالمية للكويت ركيزة أساسية لأي من سياساتها.

وزوار «إكسبو» أيضاً على موعد مع تجربة المطبخ الكويتي، فهي تجربة لا تُفوَّت للتعرّف إلى أطباق المطبخ الكويتي العامر بالنكهات والتوابل المميزة، وينقل عبره ثقافة شعب.

عروض ثقافية

يرحب الجناح بالضيوف والزائرين بعروض مذهلة يصور الثقافة والتقاليد الكويتية،

وإلى جانب البرامج الثقافية التي تعكس تعزيز التقدم التقني والابتكار والاستدامة البيئية والتنمية في العقود الماضية، وتستمر تلك العروض في إبهار زوار الجناح خلال زيارتهم جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح، الذي يعدّ رابع أطول الجسور البحرية في العالم، حيث يبلغ طوله 49.9 كيلو متر، مع وصلتي الصبية والدوحة.

احتفال مع العالم

زوار «إكسبو» من جميع أنحاء العالم على موعد مع احتفال الجناح باليوم الوطني للكويت يوم 25 فبراير 2022، والاستمتاع بالكثير من الفعاليات والأنشطة الاحتفالية طوال فبراير داخل وخارج الجناح ابتهاجاً بهذه المناسبة، والتعرف إلى قصة اليوم الوطني للدولة، والاحتفال بهذا اليوم المميز، والاطلاع على تاريخ دولة الكويت وحاضرها ورؤيتها المستقبلية 2035، والعبور عبر الزمن في زوايا الجناح الذي يحكى عما كانت عليه الكويت، وما تبدو عليه الآن، وما ستكون عليه مستقبلاً، والحضور في مشهد متكامل يجمع بين تركيز الدولة على الاستدامة والتاريخ والتقاليد، والنمو والازدهار المعاصرين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"