عادي

الرئيس التونسي يدعو لتطهير البلاد من العابثين بمقدرات الدولة

وزارة الشؤون الدينية تلغي اتفاقية تعاون مع «اتحاد القرضاوي»
00:59 صباحا
قراءة دقيقتين

تونس – «الخليج»

وجه الرئيس التونسي، قيس سعيد، أمس الخميس، وزارة العدل بإعداد مشروع يتعلق بالمجلس الأعلى للقضاء، داعياً إلى تطهير البلاد من كل من عبث بمقدّرات الدولة والشعب. وقالت الرئاسة التونسية في بيان، إن سعيد أشرف بقصر قرطاج، على أعمال مجلس الوزراء، وأشار إلى أن المرسوم المتعلق بالصلح الجزائي صار جاهزاً لإصداره بعد التداول بشأنه في مجلس وزاري قادم.

وتطرق سعيد إلى مشروع المرسوم المتعلق باختصار آجال البتّ في تقارير دائرة المحاسبات المتعلّقة بالانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2019، معتبراً أنه لا معنى لأحكام تصدر بعد عقود بدون أثر قانوني، داعياً القضاء إلى أن يضطلع بدوره كاملاً في هذه المسألة. كما تعرض إلى قضية الدولة مشيراً إلى أنه سيتم إحداث صنف جديد من الشركات؛ لتمكين المواطنين من استغلال الأراضي، حتى تعود الأملاك إلى الشعب. ودعا الرئيس التونسي إلى تشديد المراقبة المستمرة لمسالك التوزيع؛ حتى يقع التصدّي لكلّ مظاهر الاحتكار والمضاربة.

كما أشار سعيد إلى أنه يتم الإعداد لمشروع مرسوم يتعلّق بعائلات شهداء الثورة وجرحاها، سيتم عرضه على مجلس وزاري قادم. وحثّ الرئيس التونسي القضاء على عدم التردّد في تطبيق القانون على الجميع دون استثناء وعلى قدم المساواة، كما دعا المواطنين الصادقين إلى تطهير البلاد من كل من عبث بمقدّرات الدولة والشعب.

من جانب آخر، وجّه وزير الشؤون الدينية إبراهيم الشائبي بإلغاء اتفاقيتي تعاون لتكوين وتدريب الإطارات الدينية، وتنظيم ندوات بين الوزارة وكل مما يسمى «اتحاد علماء المسلمين» الذي يترأسه القيادي «الإخواني» يوسف القرضاوي، ومركز «الإسلام والديمقراطية». وقال مصدر مسؤول في وزارة الشؤون الدينية، إن سبب الإلغاء، «عدم تلاؤم» البرامج المقترحة مع حاجيات الإطارات الدينية، وقدرة مؤسسات الدولة وبعض المؤسسات المستقلة على توفير التكوين المطلوب. وأبرز المصدر ذاته «ضرورة النأي بالوزارة عن كل ما من شأنه أن يكون محل شبهة، خاصة أن القائمين على هذه المراكز لهم انتماءات سياسية واضحة، ومواقع قيادية حزبية، بما يتعارض مع مساعي الوزارة لتحييد دورها».

يُذكر أن «اتحاد علماء المسلمين» الذي أسسه القرضاوي، نجح في افتتاح مركز في تونس، بفضل حركة «النهصة الإخوانية»، أما مركز «الإسلام والديمقراطية»، فهو مؤسسة أمريكية يديرها ويشرف عليها الأمريكي من أصل تونسي رضوان المصمودي، المستشار السابق لزعيم الحركة راشد الغنوشي، والمكلف بتنظيم وتمويل العلاقات العامة «لوبيينغ» في واشنطن لصالح حركة «النهضة»، خاصةً في الكونجرس الأمريكي.

وفي السياق، ألقت قوات الأمن القبض على إرهابي ينشط بالجناح الإعلامي لتنظيم «داعش»، وقامت بتفكيك خلية إرهابية نسائية. وقالت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، إن وحدات إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت من الكشف عن إرهابي بمحافظة بنزرت، شمالي البلاد، ينشط ضمن الجناح الإعلامي لتنظيم «داعش» من خلال الترويج لأفكاره كما نجحت في الكشف عن خليّة نسائيّة تنشط في مجال استقطاب العنصر النسائي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"