عادي

عملة مستقرة جديدة تتخلى عن مستوى «وون دولار» وتجدد مخاوف «المشفرة»

21:35 مساء
قراءة دقيقتين

تكافح عملة مستقرة مثيرة للجدل، تم إطلاقها قبل انهيار عملة «تيرا يو أس دي»، للحفاظ على ربطها بالدولار.

وتراجعت قيمة عملة «يو أس دي دي»، وهي عملة مستقرة، إلى ما يصل إلى 93 سنتاً يوم الأحد. وقام منشئ العملة بتجميع احتياطي من عملة البتكوين والعملات الرقمية الأخرى بقيمة تقترب من ملياري دولار، لتوفير مخزون مؤقت في حالة فرار المستثمرين بشكل جماعي.

وأدى ذلك إلى مخاوف من أن تعاني «يو أس دي دي» من نفس مصير «تيرا يو أس دي»، التي انهارت خلال عمليات بيع واسعة النطاق في العملات المشفرة، والتي تفاقمت في الأسابيع الأخيرة، بسبب أزمة السيولة المتزايدة في السوق.

وشهدت أسواق العملات المشفرة مؤخراً حالة من السقوط الحر وتفاقمت معاناتها بشكل كبير بسبب زوال مشروع «تيرا» بقيمة 60 مليار دولار يصفه النقاد بأنه مخطط «بونزي»، وهو شكل من أشكال الاحتيال يتم فيه تعزيز الاعتقاد بنجاح مشروع غير موجود من خلال دفع عوائد سريعة للمستثمرين الأوائل من الأموال التي استثمرها المستثمرون اللاحقون.

ومشروع «تيرا دولار» (تيرا يو إس دي)، العملة المستقرة المرتبطة بالدولار الأمريكي، كان مؤيدوها يأملون أن تقلب أنظمة الدفع التقليدية في جميع أنحاء العالم، لكن تم القضاء عليها في غضون أيام عندما أصيب المستثمرون بالذعر وحاولوا سحب أموالهم، وأدى تراجعها إلى إفلاس العديد من المستثمرين، وتسبب تراجع حاد في سوق العملات المشفرة.

وتستمد بعض العملات المستقرة قيمتها من كونها مدعومة بالكامل بالاحتياطيات؛ أي إذا قرر المستثمرون الخروج منها فيجب من الناحية النظرية أن تمتلك مؤسسة العملات المستقرة ما يكفي من النقود لسدادها جميعاً دفعة واحدة. ومن ناحية أخرى، فإن «يو إس تي» هي عملة مستقرة خوارزمياً تعتمد على الكود ونشاط السوق المستمر من أجل الحفاظ على ارتباطها بالدولار، كما تم دعم ربطها من الناحية النظرية من خلال رابط خوارزمي بعملة تيرا الأساسية وهي «لونا».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"