أشار عبدالله عبد الرحيم الفهيم رئيس مجلس ادارة مشاريع الفهيم الى أن باريس غاليري هو الماركة التي نشأت وكونت في السوق المحلي لدولة الامارات وانطلقت منه لتغزو المنطقة والعالم، مؤكدا ان المجموعة وباريس غاليري على وجه التحديد لديها خطة توسعية في المنطقة مع شركائها تفوق بحجمها ال 4 ملايين قدم مربعة وبتكلفة تزيد على ملياري درهم بما في ذلك افتتاح 20 محلاً لماركة فيراري بالشراكة مع الدار العقارية ليتضاعف حجم عملها خلال الثلاث سنوات المقبلة . وان حوالي 50% من حجم المشاريع المستقبلية ستقام في السوق الاماراتي .
وتوقع ان تشهد اسواق التجزئة في المنطقة طفرة كبيرة تواكب الطفرة الاقتصادية في كافة المجالات الاقتصادية الاخرى . والسوق المحلي ويقدم مجموعات متنوعة من افضل الماركات العالمية وبأفضل الاسعار والخدمات ليس فقط على مستوى الشرق الاوسط وانما على مستوى العالم وكل ذلك بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة لتكون الامارات في طليعة الدول تطورا من كافة النواحي ويعتبر باريس غاليري افضل العلامات التي تقدم هذا النوع من الماركات والخدمات في المنطقة وبالتالي فمن الطبيعي ان يكون احد اكثر المستفيدين من طفرة النمو الحاصلة في السوق .
وأكد في حوار مع الخليج: أن محلات باريس غاليري تتواجد اليوم في اكثر بلدان المنطقة وخاصة في دول مجلس التعاون وتتراوح احجام محلاتها بين 200 متر مربع لتصل الى 18 الف متر للمحل الواحد والتي تقدم منتجات من افضل العطور والمكياجات والساعات وغيرها من افضل الماركات . وفيما يأتي نص الحوار:
ما حجم عملكم في الامارات وفي دول مجلس التعاون والمنطقة وما الاستراتيجية المستقبلية لباريس غاليري؟
- في الواقع وعند الحديث عن استراتيجيتنا لا بد من الحديث عن ان مشاريع الفهيم التي تضم باريس غاليري قد بدأت عملها في المجال منذ اكثر من اربعة عقود من خلال محل يختص بالعطور ومستحضرات التجميل والعناية بالجمال، واليوم مجموعة مشاريع الفهيم تعتبر الاولى من حيث حجم نشاطها في دول مجلس التعاون الخليجي ليكون لدينا اكثر من 5 ملايين قدم مربعة من المحال تتوزع تحت اربع مجموعات مختلفة النشاط أكبرها واكثرها شهرة ونشاطا هي باريس غاليري الذي يعتبر من افخم المحال على مستوى دول مجلس التعاون بل على مستوى المنطقة، فاليوم تتواجد محلات باريس غاليري في اكثر بلدان المنطقة وخاصة في دول مجلس التعاون وتتراوح احجام محلاتها بين 200 متر مربع لتصل الى 18 الف متر للمحل الواحد والتي تقدم منتجات من افضل العطور والمكياجات والساعات وغيرها من افضل الماركات .
اما فيما يخص الحديث عن الاستراتيجية فإن مشاريع الفهيم وباريس غاليري على وجه الخصوص تسعى الى مزيد من الانتشار سواء في دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي او في المنطقة ومن ثم الانطلاق الى العالم، وإننا دائما نضع هذه الاستراتيجية وهذا الهدف امام اعيننا، فباريس غاليري مثلا هو الماركة التي نشأت وتكونت في السوق المحلي لدولة الامارات وانطلقت منه لتغزو المنطقة والعالم والآن لدينا خطة توسعية في المنطقة مع شركائنا تفوق بحجمها ال 4 ملايين قدم مربعة وبتكلفة تزيد على ملياري درهم بما في ذلك افتتاح 20 محلاً لماركة فيراري بالشراكة مع شركة الدار العقارية ليتضاعف حجم عملنا خلال الثلاث سنوات القادمة ويعمل لدى مجموعة مشاريع الفهيم حوالي 5 آلاف موظف وسيفوق عددهم خلال الثلاث سنوات القادمة ال9 آلاف موظف والجدير بالذكر ان حوالي 50% من حجم المشاريع المستقبلية ستقام في السوق الاماراتي .
وما مجالات نشاطكم الاخرى وكم عدد محلاتكم بالنسبة لكل المجموعة ولباريس غاليري على وجه الخصوص؟
- لدينا قسم خاص بالمجوهرات والساعات من ضمنها بوتيك كارتيير في المملكة العربية السعودية في الرياض والذي يعتبر اكبر بوتيكات كارتيير الشرق الاوسط، وهناك قسم خاص مع ادارة مستقلة للتعامل مع الادارات والأمور المتخصصة بالأزياء العالمية أمثال بربري، وروبيرتو كابيللي، وسيلفادور فراغامو، وايترو وغيرها، ولدينا شراكة مع مجموعة الدار العقارية لفتح اكثر من 20 محلاً خاصاً بماركة فيراري وسيكتمل العمل بهذه المحلات خلال الثلاث سنوات القادمة وبذلك يبلغ عدد محلات باريس غاليري وغيرها من محلات مجموعة مشاريع الفهيم اكثر من 200 محل حتى الآن .
كيف ترى السوق الخليجي والاماراتي وماذا يميزه عن غيره من الأسواق؟
- في الواقع ان اهتمامنا في اسواق المنطقة الخليجية وبالسوق الاماراتي على وجه الخصوص لم يكن الا انعكاسا لأهمية هذه الأسواق التي لمسناها من وجودنا في السوق ومن احتكاكنا المباشر مع العملاء والزبائن في المنطقة على مدار السنوات الماضية، فأنا أرى ان الأسواق الخليجية وخاصة السوق الاماراتي من افضل الاسواق العالمية ليس فقط لوفرة الأموال بها وانما ذلك يعود الى التنوع في أذواق العملاء واختلاف جنسياتهم ما يوفر سوقاً كبيراً لكافة الماركات العالمية، وكذلك لأن المراكز التجارية الموجودة في المنطقة هي من افضل المراكز على مستوى العالم، وأتوقع ان تكون اسواق التجزئة في المنطقة مقدمة على طفرة كبيرة تواكب الطفرة الاقتصادية في المجالات الاقتصادية الاخرى، والسوق المحلي يقدم مجموعات متنوعة من افضل الماركات العالمية وبأفضل الاسعار والخدمات ليس فقط على مستوى الشرق الاوسط وانما على مستوى العالم وكل ذلك بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة لتكون الامارات في طليعة الدول تطورا من كافة النواحي ويعتبر باريس غاليري افضل العلامات التي تقدم هذا النوع من الماركات والخدمات في المنطقة فمن الطبيعي ان يكون احد اكثر المستفيدين من طفرة النمو الحاصلة في السوق .
وهل يتحمل السوق الاماراتي هذا الكم الكبير من مراكز التسوق والمولات؟
- بالطبع يتحمل هذا الكم لأن السوق الاماراتي لا يخدم فقط المواطنين والمقيمين ولا يخدم المنطقة الإماراتية فحسب وانما يخدم دول الجوار كافة كدول مجلس التعاون وإيران والهند وباكستان وغيرها، بالإضافة الى انه يعتمد على السياحة بشكل كبير وأعداد السياح في تزايد مستمر والتوقعات بأن يصل عدد زوار دبي في 2010 الى 15 مليون زائر يعطي دفعا كبيرا للسوق المحلي وإمكانية التوسع ويجعل هذه المراكز والتوسعات الكبيرة فيها وإطلاق المزيد منها منطقياً جداً .
وما خطتكم التسويقية مع افتتاح العديد من المراكز ومع ازدياد المنافسين ومن يشرف على هذه الخطة؟
- هناك قسم للتسويق في الشركة يشمل امهر الأخصائيين الذين يقومون بالبحث ودراسة آراء ومتطلبات وأذواق الناس من الخدمات والبضائع، ولدينا علاقات مع جامعة الامارات حيث قمنا بفتح محل لباريس غاليري في جامعة زايد لكي يدرس طلاب التسويق وإدارة الأعمال عملية البيع والتسويق بشكل مباشر وبنفس الوقت يمرون بدورة تدريبية لكي يكون لديهم الأساس العملي، ولكن بقي الأساس الذي لا يحيد عنه باريس غاليري في المنافسة هو الجودة فباريس غاليري لم يعتمد خلال وجوده في السوق إطلاقا على المنافسة من خلال تكسير الاسعار والتخفيضات المبالغة والذي ينعكس سلبا على خدمات ومنتجات من يتبع هذا الأسلوب .
وما حجم مبيعاتكم في سنة 2007 وكم بلغت نسبة النمو فيها وفي الربع الأول من 2008 وكم تتوقعون النمو في هذه السنة؟
- أستطيع ان أقول ان حجم مبيعاتنا في عموم دول مجلس التعاون الخليجي قد تجاوز ال 3 مليارات درهم في العام السابق وبنسبة نمو وصلت الى 25% مقارنة بعام ،2006 بينما بلغت نسبة النمو في مبيعات الربع الأول من 2008 حوالي 35% مقارنة مع مبيعات نفس الفترة من عام ،2007 وأشار الى انه من المبكر توقع نسب النمو التي يمكن ان يحققها باريس غاليري في السنة الجارية ولكنها وحسب تأكيداته لن تكون بأقل من 30% .
ما رأيك بالاستثمار وافتتاح محال في مراكز التسوق وهل هو مجدٍ اكثر من افتتاح المحال المتفرقة؟
- بالطبع إن افتتاح المحال في مراكز التسوق اكثر جدوى واستقطابا للزبائن لما توفره تلك المراكز من خدمات، ولما تتمتع به من تكامل وتعددية خيارات وخاصة في مناطقنا التي يساعد فيها الجو على رواج فكرة التسوق وحتى الترفيه في تلك المراكز وبالتالي فنحن في باريس غاليري وباقي العلامات التجارية التي تضمها مشاريع الفهيم نسعى لنتواجد في كل مراكز التسوق في المنطقة ونحن متواجدون في كل المراكز او في معظمها ونحن ندخل أي مول يفتتح كي لا نكون بعيدين عن عملائنا إطلاقا، وفي آخر خطواتنا قمنا بحجز محل لباريس غاليري في دبي مول أكبر مراكز التسوق في العالم وسيكون هذا المحل من اكبر محلات باريس غاليري حيث تفوق مساحته 85 ألف قدم مربعة، هذا بالإضافة الى مجموعة من محلاتنا المتخصصة في الموضة والمجوهرات والمرتبطة بمجموعة مشاريع الفهيم .
عرفنا انكم دخلتم مجال التصنيع فماذا تخبرنا عن تجربتكم به؟
- نعم لقد بدأنا بالتصنيع منذ حوالي 3 سنوات ولدينا الآن افضل مصنع للعطور الشرقية تحت اسم هند العود وتم استثمار ما يزيد على 50 مليوناً تحت هذا الاسم وهذا المصنع هو الوحيد لنا في الدولة اما بقية منتجاتنا فنستوردها من المنتج او المصدر في العالم مباشرة، وليس هناك نية في الوقت الحالي للتوسع في مجال الصناعة ولكنها ليست بعيدة عن استراتيجيتنا وتفكيرنا في المستقبل .
ما رأيك بظاهرة البضائع المقلدة وانتشارها وتوجه الناس لشرائها هربا من الغلاء الذي اكتسح الأسواق؟
- إن ظاهرة التقليد منتشرة في كل دول العالم وللأسف فهي موجودة بكثرة في دول مجلس التعاون الخليجي كلها، خاصة فيما يتعلق بالعطور وما يخص الجمال والعناية بالبشرة وهنا تكمن الخطورة فالعطور والكريمات وغيرها من البضائع المغشوشة يمكن ان تسبب بحكم تركيباتها الكيميائية العديد من الأمراض الجلدية كسرطان البشرة وغيره وبالتالي فلا بد من مكافحة الغش وبذل المزيد من الجهود في هذا الإطار، وكذلك على الناس عامة ألا يتجهوا الى شراء الرخيص وألا يجروا وراء الاسعار فقط بل ان يفكروا في صحتهم أولاً .
من المشاكل والمعوقات الاخرى على الأسواق خاصة على اسواق الكماليات هو التضخم فما كان تأثير التضخم في الأسواق عامة وفي مبيعاتكم بشكل خاص؟
- لا أحد يستطيع ان ينكر أن الأثر الكبير الذي أحدثه التضخم على كل القطاعات والمجالات الاقتصادية أثر بشكل كبير في القدرة الشرائية للمواطن، وشركاتنا هي جزء من المجتمع الاقتصادي، ولكن وبسبب الأسواق الخليجية والإماراتية على وجه الخصوص لم تنخفض مبيعاتنا ولكن ازدادت المصاريف وبالتالي انخفض الهامش الربحي ولكن استطعنا تعويض النقص في الهامش الربحي بزيادة المبيعات وذلك من خلال الثقة بجودة المنتج الذي نقدمه لعميلنا .
تدعم مجموعتكم وتنظم العديد من الفعاليات الاجتماعية والخيرية فما اهم هذه الفعاليات وما الدافع؟
- في الواقع إن احد اهم اهدافنا في مجموعة مشاريع الفهيم وباريس غاليري هو تقديم الخدمات والدعم الاجتماعي فالعديد من الفعاليات تحظى برعايتنا حيث نقوم بدعم هذه الفعاليات كنوع من رد الجميل لبلدنا الذى أعطى الكثير لأبنائه، ونحن في المجموعة لدينا قسم خاص بالدعم الاجتماعي فلا احد يمكن ان ينكر فضل مجتمعه عليه كونه خرج من هذا المجتمع وبالتالي فمسؤوليته الاجتماعية وواجبه يفرضان عليه ان يتوجه بالمساعدة لكل من يحتاجها .
ونحن واحدة من المؤسسات الكثيرة الموجودة في الدولة والتي تنفق على التطوير وتدعم التنمية في الدولة وتقدم الدعم المادي والمعنوي للموارد البشرية وتنميها بل تقدم يد العون للطلاب وتساعدهم على استكمال دراستهم الجامعية سواء داخل الدولة أو خارجها فهذه المؤسسات تبني الدولة بطريقة بناء الموارد البشرية التي تنهض بالدولة مستقبلا وكل منا لا يدخر جهدا لبناء هذا البلد ونهضته .