(وكالات)
سرق لصوص ملايين الدولارات، بعدما أوهموا ضحاياهم الذين كان غالبيتهم من كبار السن، على الإنترنت، بأنهم يعملون لشركة «أبل»، وخدعوهم بحجة اختراق حواسيبهم، في عملية وصفت بأنها «أكبر احتيال على الإنترنت»، بحسب تقرير لصحيفة «يو أس أيه توداي» الأمريكية.
ووقع ضحية الاحتيال كثيرون، بينهم بارعون في شؤون التكنولوجيا، بعدما تلقوا رسالة في شكل شريط أصفر بوسط شاشات مستخدمي حواسيب ماك، تناشدهم الاتصال بقسم خدمة العملاء فوراً، بحجة أن قراصنة سيطروا على حواسيبهم.
وحذرت كاتبة التقرير، جينيفر جولي، من أن الخطر هذه المرة ليس فيروساً على الحاسوب؛ بل شخص يجيب على الرسالة: «خدمات أبل». وبمجرد الإجابة عن الهاتف، يتمكن الشخص المجيب، وفق التقرير، من السيطرة على الحاسوب عن بعد، وامتلاك معلومات حساسة خاصة بالمستخدم، بما في ذلك شؤونه المالية.
ووصفت جولي الطريقة الجديدة بأنها «أنجح عملية احتيال» عبر الإنترنت، خاصة ضد كبار السن الذين يقضون فترات طويلة على الحاسوب بسبب كورونا. وبينت الكاتبة أن أمها (76 عاماً)، كانت من بين الضحايا؛ إذ فقدت ألفي دولار، على الرغم من مهارتها في شؤون الكمبيوتر.
وقدرت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، خسائر الاحتيال عبر الإنترنت بـ388 مليون دولار، خلال الربع الثالث من عام 2020، ما يزيد بنسبة 23 % على عام 2019.