عادي
للمرة الرابعة في تاريخها

عمان تتأهل إلى النهائي بهدف من«نيران صديقة»

03:23 صباحا
قراءة 4 دقائق

الكويت: عصام هجو

بلغ المنتخب العماني المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 23» في الكويت، بتغلبه على نظيره البحريني بهدف نظيف في مباراة الدور نصف النهائي التي أقيمت بينهما الثلاثاء.
وسجل هدف المباراة الوحيد لاعب البحرين مهدي عبدالجبار خطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 29.
ولعب المنتخبان بوجوه معروفة من اللاعبين، مع تغييرات طفيفة، حيث بدأ التشيكي ميروسلاف سكوب، باللاعب عبدالله عبدو مكان جمال راشد المصاب، أما الهولندي بيم فيربيك، مدرب منتخب عمان، فأشرك محسن الخالدي مكان عبدالعزيز المقبالي.

كانت البداية عمانية اثر تسديدة من محسن الخالدي مرت جوار القائم الأيسر، وسدد أحمد كانو كرة من ركلة حرة أمسكها حارس البحرين سيد شبر الذي عاد وأبعد ببراعة كرة جميل اليحمدي إلى ركنية لعبت وحاول المهاجم المتراجع للدفاع عبدالجبار إبعادها لكنه أدخلها برأسه بالخطأ (29).
وبعد الهدف أصبح المنتخب البحريني هو الأفضل وحاول أكثر من مرة تعديل النتيجة دون ان ينجح في ذلك.
وكان مدرب البحرين أدخل في الشوط الثاني إبراهيم أحمد حبيب مكان أحمد حبيب وتحول سيد ضياء سعيد لمركز الظهير الأيسر، ثم أشرك عبدالله يوسف مكان مهدي عبدالجبار.
ولعب علي مدن كرة عرضية تابعها البديل إبراهيم أحمد حبيب برأسه، إلا أن الحارس العماني المتألق فايز الرشيدي أبعدها ببراعة (63).
وواصل منتخب عمان الذي لم يكن مرشحا أبدا لفعل أي شيء تألقه ومغامرته في البطولة، بعدما سبق له الفوز على الكويت صاحبة الضيافة والسعودية في دور المجموعتين.
وبلغت عمان النهائي للمرة الرابعة وقد توجت باللقب في 2009 على أرضها، أما البحرين ففشلت مرة أخرى في الصعود إلى النهائي، ومحاولة احراز اللقب الأول في تاريخها.
وقال أحمد مبارك (كانو) مهاجم عمان «قدمنا مباراة كبيرة لذا أشكر زملائي على هذا المشوار المميز في البطولة ونتمنى أن نكلل جهودنا بالتتويج باللقب».
وكانت فرحة مبارك مضاعفة فبجانب التأهل نال جائزة أفضل لاعب في المباراة واحتفى بميلاد طفله الجديد.
وأضاف «كنت متوترا بالأمس لكن اليوم الفرحة تساوي فرحتين وأهدي الفوز لزوجتي وللمولود الذي لم أطلق عليه اسما حتى الآن».
أدار اللقاء طاقم تحكيم سيريلانكي مكون من حكم الساحة برير كرشانسا، وساعده مواطناه باليثا باباكاراما وسانجيوا بريمالال، والحكم الرابع علي محمود شعبان من الكويت.

كانو أفضل لاعب

نال لاعب منتخب عُمان المخضرم أحمد مبارك كانو، جائزة «أفضل لاعب» في المباراة أمام البحرين، أمس.
ويقدم كانو البالغ من العمر 32 عاماً، الذي منحه الهولندي بيم فيربيك مدرب عُمان، «شارة القيادة»، مستويات جيدة، ولا سيما في المباراتين الثانية والثالثة في الدور الأول؛ حيث أحرز هدف الفوز على منتخب الكويت من ركلة جزاء، ونال جائزة «أفضل لاعب» في مباراة «الأحمر» العُماني مع نظيره السعودي.
ويذكر أن البطولة شهدت أيضاً تألق أكثر من لاعب عمُاني، مثل: حارس المرمى فايز الرشيدي، وكذلك سعيد الرزيقي (31 عاماً).

فيربيك يرد على مدح الإعلاميين: لقد كنتم ضدي

اعتلى إعلاميو الوفد العماني المنصة بعد المؤتمر الصحفي للمدرب الهولندي بيم فيربيك، والتقطوا الصور التذكارية معه، ووجهوا له رسالة مفادها: «نحن فخورون بك كمدرب من الطراز العالي، وفخورون بمنتخبنا».
وكال الإعلاميون عبارات المدح والثناء للمدرب واللاعبين، ولكن المدرب فيربيك لم يفوت الفرصة وجاء رده قاسياً وغير متوقع وقال للصحفيين: أشكركم على ذلك، ولكن قبل أن نحضر للبطولة 75% من الإعلام العماني كان ضدي، وقال، إن هذا الفريق مع المدرب فيربيك لن يستطيع أن يفعل شيئاً، والكل كان يشفق علينا من المشاركة في كأس الخليج، وها نحن نصل إلى المباراة النهائية وحتى الآن نعتبر الأفضل في البطولة ومازال لدينا الكثير لتقديمه في كأس آسيا 2019.
وأضاف: صحيح أننا لم نلعب جيداً ويبدو أن الفريق عانى الإرهاق بعض الشيء، ولكننا كنا منظمين تكتيكياً ودفاعياً وأعتقد أننا حققنا الأهم وتأهلنا عن جدارة والمنتخب البحريني كالعادة اعتمد على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة خلف المدافعين، ما أجبر لاعبو الوسط للتراجع والتكتل الدفاعي فرضته ظروف المباراة ولم يفرضه الجهاز الفني.
وقال: لا أحتاج إلى مدافعين لأني أملك خط دفاع ذكياً يعرف كيف يتعامل مع المهاجمين ولا أنسى دور الحارس المتألق فايز الرشيدي الذي كان مميزاً وثابتاً في جميع المباريات.

سكوب: أشعر بأن البحرين لم تخسر

قال التشيكي ميروسلاف سكوب مدرب المنتخب البحريني لكرة القدم في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء مع عُمان: «ليس سهلاً عليَّ الحديث بعد هذه المباراة خلال هذا المؤتمر الصحفي؛ لأني أشعر أن فريقي لم يخسر؛ حيث لم يسجل علينا المنتخب العُماني؛ بل نحن من سجلنا بالخطأ في مرمانا، و«هاردلك» للاعبنا مهدي عبدالجبار».
وأضاف سكوب: «المنتخب البحريني يستحق الاحترام من كل النواحي، فقد كنا الأفضل في الملعب، وفعلنا كل شيء ولم نوفق في التسجيل، وللأسف سجلنا في مرمانا بالخطأ؛ إثر ركلة ركنية، وأقدم الشكر للاعبي فريقي وأشكر الجمهور، الذي قضى نصف يوم في الرحلة إلى الكويت ليس للنزهة وإنما جاء لمساندة منتخب بلاده، وأنا كمدرب أشعر بالرضا عن فريقي، وبالطبع لست راضياً عن النتيجة فهي ليست عادلة حسب مجريات المباراة وأتمنى أن نكون بصورة أفضل خلال «كأس آسيا 2019»، في الإمارات».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"