- من المعلوم أن لرمضان فضلاً على غيره من الشهور، فما هو فضله ؟
* يختص شهر رمضان من بين الشهور بخصائص وفضائل كثيرة، منها:
= نزول القرآن الكريم فيه، قال تعالى: «شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ»، (البقرة: 185).
= تفتح فيه أبواب السماء بالرحمة والإجابة، قال رسول الله: «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَت الشَّيَاطِينُ»، (متفق عليه).
= شهر تُغفر فيه الذنوب وترفع فيه الدرجات، قال رسول الله: «الصَّلَوَات الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمضانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهن إِذَا اجْتَنب الْكَبَائِر»،(رواه مسلم).
= فيه ليلة القدر، قال الله تعالى: «لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡر مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡر تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ». (القدر: 3-5)