عادي

مركز دولي للتراث البحري في الإسكندرية

19:40 مساء
قراءة دقيقة واحدة


بدأت مصر الدراسات اللازمة لإنشاء أول مركز متكامل للتراث الثقافي البحري داخل قلعة قايتباي بالإسكندرية، يشمل متحفاً بحرياً تحت الماء، لعرض الآثار الغارقة.
وقال د.أسامة النحاس، مدير مشروع الإدارة المستدامة للتراث الثقافي المغمور بوزارة الآثار المصرية: إن المركز الجديد يمتد على قرابة 17 ألف متر مربع، ويعيد توظيف الفراغات الواسعة داخل القلعة، لإقامة أول متحف بحري في مصر، إضافة إلى متحفين آخرين أحدهما تحت الماء والثاني لمنتشلات الآثار، إلى جانب مركز متخصص لصون التراث البحري.
وتوقع النحاس أن يمثل المركز الجديد نموذجاً فريداً على مستوى المنطقة، مشيراً إلى أنه سوف يضم جناحاً للواقع الافتراضي، يعرض تاريخ الإسكندرية والآثار الغارقة عبر العصور، إضافة إلى نماذج لآثار بحرية من مختلف السواحل المصرية، بما في ذلك البحر الأحمر والبحيرات الشمالية، إلى جانب أقدم الأدوات الحجرية المغمورة التي عثر عليها في بحيرة قارون بالفيوم.
ويستند اختيار قلعة قايتباي لانشاء المركز الجديد إلى كونها تمثل جزءاً أصيلاً من موقع الإسكندرية القديمة، ما يتيح إنشاء مرافق متكاملة بتكلفة محدودة عبر إعادة تأهيل المنشآت القائمة، بما في ذلك نموذج لميناء فرعوني يشرح تاريخ المراكب القديمة والأسباب التي أدت إلى غرقها تحت الماء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"